الموضوع: تحرش فى الاناث
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 16/04/2005, 09:42 PM
صورة لـ *أخت القمر*
*أخت القمر*
نشيـط
 
تحرش فى الاناث

بسم الله الرحمن الرحيم






كم من فتاة تتعرض للتحرش الجنسي بدرجاته المتفاوتة...
بدءا من المحاولات وانتهاء بالاغتصاب الكامل؟
وما تأثير هذه الخبرة الأليمة على هذه الزهرة البريئة التي قرر أحدهم أن يشم رحيقها عنوة وغصبا?
وأن ينتهك براءتها في زمن عز فيه البراءة؟
ثم ما هي الآثار النفسية المترتبة على هذه الجريمة البشعة التي تتعرض لها الفتاة؟
وما هي العوامل التي تضاعف من حدة الآثار الناجمة عن هذه الجريمة البشعة؟
وكيف يمكن أن نساعد هذه الزهرة البريئة حتى تتخلص من آثار هذه الذكرى المؤلمة؟


*****************************************


(ن..أ)

أنا فتاه في الـ 27 من عمري، تعرضت لتحرش جنسي من أخي على فترتين وأنا عمري 5 سنوات، والثانية وأنا عمري 12 سنة، وهو أكبر مني بـ 12 عاما..


(أ..)

قمت بخطبة فتاة وأنا أحبها حبا شديدا.. وكانت قد صارحتني أن أحد مدرسيها حاول التحرش بها منذ سنين عدة.

المشكلة التي تواجهني هي خوفها الشديد مني...كلما أحاول التقرب إليها ينتابها حالة فزع شديد.


(...)

زوج خالتي يتحرش بأختي التي تبلغ من العمر إحدى عشر سنة، وكان يتحرش بي أيضا وأنا في نفس العمر، ولكني لم أحكِ لأي مخلوق حتى أمي، وأنا الآن عمري اثنان وعشرون عاما، وأعيش بعيدة عن موطني لظروف الدراسة كيف أحمي أختي؟


(ن..)

عندما كنا صغارا أنا وأختي كان ابن عم أبي الذي كان يقيم معنا في نفس البيت يتحرش بنا، كان يطلب منا تقبيله في فمه، والجلوس على رجليه بطريقة مثيرة...

الآن مرت 11 سنة، أنا تزوجت، وأختي على وشك زواج، وهذا الرجل أيضا تزوج وصار يسكن بجوار أبي، ولكنه تخاصم مع أبي؛ لأنه يسكر كثيرا ولم يعودا يتكلمان معا.

أنا وأختي نتناقش الآن هل علينا إخبار والدي بعد كل هذه السنين بما كان يحدث أم لا؟

هناك نقطة قد تبدو مهمة وهي أن الهدف من إخبار والدي حسب رأي أختي هو إيقاف هذا الرجل عند حده؛ لأنه لا يبدو أنه قد تاب.

أما رأيي أنا هو أن شيئا كهذا قد يخرب بيته وهو الآن أب لطفلين...


(...)

أنا فتاة أبلغ من العمر 25 عاما، تم التحرش بي وأنا عمري 12 عاما/ من ابن خالتي، والآن أريد أن أعرف ما زلت عذراء أم لا؟


**************************************



هذه بعض من كلمات لبعض من الناس اللذين تألموا لما حصل لهم من حوادث التحرش بهم



وكثير من هؤلاء الفتيات اللاتي تعرضن للتحرش ساءت نفسياتهم وسلوكياتهم مع كثير من الناس وخصوصا الأهل فهل للأهل علاقة بتلك التحرشات؟؟؟

دعونا نرى بعض من الحكايات...



**************************************


(...)

رغم محافظتنا الشديدة وحرصنا الشديد على طفلنا 9 سنوات فإنه -قدر الله- تعرض الولد لمشكلة أخلاقية مع قرينه من الأقارب.. اكتشفنا الأمر مبكرًا وعالجناه بعنف وبعد فترة عادت معاملتنا له إلى الوضع الطبيعي، الولد ذكي جدًّا والحمد لله، ومتفوق في دراسته، وكذلك يحب والديه جدًّا وعاطفي وحساس بشدة. لديه شيء من ضعف الشخصية أظنها هي التي سهلت ذلك إضافة إلى كثرة غموضه، بل إنه يخفي عني كل شيء قد يثير غضبي مراعاة لوقوعه في المرة الأولى، بدأت الاهتمام بالأمر جدًّا وقرأت الكثير حول المشاكل الأخلاقية للأطفال.

في الآونة الأخيرة وبعد اختلاطه ببعض الأقارب من الأولاد الكبار يعود من عندهم ونفسيته سيئة للغاية بشكل غير مفسر، وأنا خائف جدًّا من أن تكون انعكاسات لمشكلة أخلاقية أخرى لا قدر الله، لكني ومع الأسئلة غير المباشرة لم أصل إلى شيء، لا سيما مع تزايد بعض السلوكيات الغريبة عنده مثل الغيرة الشديدة من إخوانه، والشرود الذهني، وكثرة التذمر من العلاقة بالآخرين والتي وجدت في بعض المصادر أنها من دلائل الاعتداء على الطفل.


(أخرى...)

ومشكلتي التي أطرحها لكم وأنا ضحيتها يعود تاريخها إلى سنوات الطفولة الأولى، وبالتحديد عندما كنت في السابعة أو الثامنة.. في هذه المرحلة تعرضت لاعتداء جنسي عدة مرات من أحد أقربائي يكبرني بعدة سنوات؛ حيث كنا وما نزال نحن وأعمامي وأسرهم نعيش في مجمع سكني واحد، وكنت وقتها صغيرًا لا أفقه شيئًا، وأسرتي من الأسر المحافظة جدا.

ومع الزمن علمت وللأسف أن هذا المجرم قد اعتدى أيضا على غيري، والمصيبة الكبرى والتي لا أدري كيف الخروج منها هو علمي بطريق مباشر وغير مباشر أن هناك من أقربائي من يعلم أنه اعتدى علي جنسيا، لا أدري كم عددهم ولا كيف عرفوا ذلك، والآن عندما كبرت وتعلمت ثم توظفت وسكنت مع الوالد في بيته حيث كانت هناك شقة، والدخل لا يسمح أن أسكن بعيدا، فإننا نعيش كلنا في مجمع واحد ولدينا لقاء شبه أسبوعي يجمع الأعمام وأبناءهم.

والآن ما أبحث له عن حل ومخرج هو:
أولا- أن تلك الصور الإجرامية التي حصلت لي وأنا صغير ما زلت أتذكرها وينعصر لها قلبي ألما وغيظًا، ويزيدها قهرًا وخوفًا أنني أعيش مع فاعلها المجرم في مكان واحد لا بد لي من مواجهته سواء في اجتماع عائلي أو مصادفة، ولا يمكنني الهرب منه، ولو أن الأمر بيدي لدسته تحت قدمي أو أحرقته أو... لا أطيق رؤيته أو سماع اسمه، فكرت في ألا أجتمع به في أي مكان يتواجد فيه أو أن أتحدث معه أبدا، ولكن هذا قد يثير تساؤلات مثل لماذا، ولماذا أنتما متخاصمان من غير سبب إنه شخص طيب ولم نر منه مشكلة و.. و... أو ربما هذا الفعل مني سيؤكد فعلا صحة هذا الاعتداء ممن عرفوا ذلك في الماضي.


(شخصيات أخرى...)


فتاة لها أختان ... كلهن يعيشن مع أمهن وأباهن...

الفتاة الكبرى:

تعرضت للتحرش الجنسي من أبي وانا في عمر 11 سنة وقد كان أبي يتحرش بنا نحن ال3 يوميا..
ولم يكن أحد منا يعلم ذلك.. لا أمي ولا نحن علمنا أننا نحن ال3 نتعرض للتحرش بشكل يومي.. فكل واحدة منا ظنت أنها الوحيدة.. و اخر مرة حصل معي التحرش منه في يوم زفافي..

الفتاة الوسطى:

تعرضنا جميعا للتحرش الى أن كبرنا وتزوجنا .. وكنا نعلم أن مخرجنا الوحيد من البيت هو الزواج ..
لكن لم نعلم بأن ماضينا سوف يسحقنا ويسحق من نحب.. فها نحن متزوجون ولكن؟؟
أتهرب باستمرار من تقرب زوجي لي..

الفتاة الصغرى:

أنا أكثر واحدة تعرضت للتحرش من أبي ولفترة أطول ومن عمر 7 سنوات..
الى أن كبرت.. وبعد أن كبرنا انا واخواتي كل واحدة منا فتحت قلبها للاخرى ووجدنا أننا كلنا قد تعرضنا للتحرش وبشكل يومي وانا اكثرهن.. وبعدها أمي علمت والان بعد أن أمسكوا بأبي ..تمنينا جميعا لو أنه يتعفن في السجن ويموت.
لا أستطيع النوم مع زوجي أبدا.. فأنا لا أحس بالأمان مع أي أحد ينام بقربي..
اذا نام الكلب بقربي فلا بأس لكنني لا أستطيع النوم مع زوجي..
فالماضي الكئيب يلاحقني..



*****************************************




من مواضيعي :