عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 09/01/2007, 10:26 AM
ابن الصحراء
واعـــد
 
زهرة المكان تخلصي من وزنك الزائد بالعقل



تخلصي من وزن الجسد الزائد بالعقل

تعرفين تماما هذا النوع من النساء، وربما تحسدينه أو فقط تغبطينه.. نوع يستمتع بالحياة، وعلى الخصوص بالأكل من دون قيد أو رقيب، فعندما يحين موعد طلب الغداء أو العشاء في مناسبة ما، وتبدأ العديدات منا في التفكير في الأطباق التي تحتوي على اقل نسبة من السعرات والدهون، يتمادى هذا النوع في طلب كل ما لذ وطاب من المأكولات غير آبه بالسعرات الحرارية العالية أو حجم الدهون التي تحتويها، أما عندما يأتي موعد «التحلية» ونشعر بالذنب الذي نحاول التعويض عنه بعدم طلب طبق الحلوى والاكتفاء بفنجان قهوة يتيم ومر، يعمد هو، في المقابل، إلى طلب قطعة شوكولاتة أو تورتة تفاح ساخنة مع بوظة باردة يتناولها بلذة واستمتاع، والعجيب أنه لا يعاني من زيادة في الوزن أو تذبذباته. تفسيرنا لتقبل الأمر يكون غالبا أن السر يكمن في جيناتهن الوراثية، لكن الدكتورة دوري ماكوبري مؤلفة كتاب (ما وزن روحك: نظام تغذية وحلول للطعام والوزن ومشاكل الجسم) الصادر عن دار نشر هاربر كولينز، تدحض هذا التفسير بالقول أنه بإمكان أي واحدة منا أن تلتحق بركب هذا النوع المحظوظ والتمتع برشاقة الغزلان مثله. ورغم ان قولها قد يبدو للوهلة الأولى وكأنه استخفاف بحجم المعاناة التي نشعر بها، إلا انه من الأفضل لنا ان نصدقها، فقد قضت خمس عشرة سنة تساعد الناس على اكتشاف أسباب مشاكل الوزن التي يعانون منها، والعمل على تجاوزها من دون اتباع نظام غذائي صارم، انطلاقا من قناعتها بأننا كلنا نولد نحيفين، لكن الطريقة التي نفكر بها هي التي تفرق، وتجعل البعض منا نحيفا والبعض الآخر بدينا. وتؤكد أن أول خطوة للفشل هي عندما نشرع في اول نظام غذائي صارم.
الفكرة وفقا للدكتورة ماكوبري تتمثل في استيعاب الطريقة التي يفكر بها الشخص النحيف طبيعيا وتشرح «في بعض الأحيان يفكر المرء بأنه عندما يكون نحيفا ورشيقا يصبح حتما سعيدا، وهذا ليس صحيحا، لأن الشخص النحيف يعرف كيف يكون سعيدا بالفطرة وبغض النظر عن الوزن، أي أنه لا يجعل من وزنه هاجسا مزمنا يؤرقه.. وجزء من السعادة يتمثل في حرية الاستمتاع بالحياة مثل الإجازات وصحبة الاصدقاء، والقدرة على ربط العلاقات السليمة وتحقيق الأهداف في المجال المهني. في هذه الحالة تصبح لدينا الطاقة والرغبة وكذلك القدرة على التحكم في الكثير من الأمور التي تمس حياتها وتجعلها أكثر ثراء. أما غير ذلك فمعناه الهوس بشأن كل زيادة قليلة في الوزن، بدءا من الوقت المخصص للتمارين إلى تعداد السعرات الحرارية وما الى ذلك». وتضيف «بأن أفضل طريقة للنجاح هي التوصل إلى حل وسط، أي الابتعاد عن اللامبالاة وتجنب الهوس، وهذا هو السر الذي لا يقوله لنا النوع النحيف طبيعيا، ربما لأنه يطبق هذه الأمور بطريقة عفوية وفطرية». وتؤكد الدكتورة دوري ان هناك فرقا كبيرا بين الحصول والحفاظ على النحافة والنحافة الطبيعية. فهناك الذين يستمتعون بشهيتهم للأكل ولا يسمنون، وهناك الذين يعتمدون على الجوع لتفادي أي زيادة في الوزن، الأمر الذي يؤدي إلى سلوكيات غير سليمة جسميا وذهنيا، مثل البوليميا والأنوركسيا وغيرها من الأمور السلبية. لذلك تفسر أنه قبل البدء باتباع أي نوع من الحميات الغذائية، من المهم ان نصل الى الحالة الذهنية السليمة، باتباع الأسرار السبعة التي يتبعها الأشخاص النحيفون بغريزتهم الفطرية: الابتعاد عن القلق
* من السهل على الشخص النحيف، الذي لم يعان أبدا من السمنة ألا يقلق بشأ ن وزنه، وهذا بحد ذاته يعمل كسد منيع يحميه من تأرجح الوزن حسب المواسم والفصول. فما ثبت مؤخرا أن القلق الزائد يدفع صاحبه للبحث عن الأمان والطمأنينة في الطعام، وهذا يعني زيادة في الوزن وفي نسبة القلق. لذلك فالشخص النحيف في مأمن من السمنة لأنه أصلا لا يخافها ويتعامل مع شكله بتلقائية. التفاؤل
* معظم الأشخاص النحيفين يتمتعون بنظرة إيجابية فيما يتعلق بحياتهم وذاتهم، وهذا هو سر سعادتهم. وتفاؤلهم هذا نابع من قناعة ورضا، لذلك لا يفسحون المجال لضغوطات المجتمع أن تقتحم حياتهم وتنغصها، أو تؤثر عليهم بأي شكل من الأشكال، وبذلك يتجنبون النقد والانتقاد او محاولة التعويض بتناول كميات كبيرة من الطعام.
إذا عرف السبب بطل العجب
* غالبا ما يأكل الناس لاشباع حاجات جسدية، عندما يحتاج الجسم إلى طاقة، أو لرغبة عاطفية، أي للتعويض عن فراغ عاطفي او تناسي مشكلة ما وغير ذلك، لكن هؤلاء لا يتناولونه إلا عندما يشعرون حقا بالجوع، وعندما يحتاج جسمهم إلى طاقة.
والمسألة الأخرى هنا هي الحصة، أي ان يكون المرء متوافقا مع اشارات الجسم بشأن حاجاته.
صحيح أنه من الممكن أن يأكل ما يفضله ولكن عليه أن يكون حذرا وينتبه الى سبب إحساسه بالجوع وإقباله النهم على الطعام.
انتقاء نوعية الطعام
* هؤلاء الأشخاص يأكلون أنواع الطعام التي يحتاجها الجسم وما يتوقون له.
ويبدو أن لديهم حسا فطريا يدلهم إلى ما يحتاجون إليه حقا، ولا يستبدلونه بنوع آخر إذا لم يكن متوفرا بين أيديهم، أي انهم يبحثون عنه حتى لو تطلب الأمر بذل بعض الجهد والوقت.
واذا استحال عليهم ذلك فانهم يستبدلونه بطعام مماثل. وهذا مهم لأننا عندما نحدد خياراتنا نتجنب الوقوع في فخ الأطعمة السريعة والمشبعة بالدهون والسعرات الحرارية، التي لا تفي بالغرض وتجعل صورة ما نشتهيه فعلا لا تفارق أذهاننا. تناول الكمية الكافية
* عادة ما يتوقفون عن تناول الطعام بمجرد أن يشعروا بالشبع، وقبل ان يصلوا إلى مرحلة التخمة. كما انهم في المناسبات الكبيرة والخاصة قلما يلتهمون كل ما في الطبق، لذلك من الضروري تدريب النفس على هذا الأمر بتناول الطعام ببطء مع الانتباه الى تلك اللحظة التي نشعر فيها بالشبع لنتعلم كيف نميزها في المستقبل.
تمارين منتظمة
* يستمتع هؤلاء بالكثير من النشاطات الجسدية التي يمارسونها على نحو منتظم وبطريقة تلائم أسلوب حياتهم وحاجة أجسامهم من دون إفراط. صحيح أن بعضهم يتمرن لفترات أطول من غيرهم، لكن أجسامهم تعرف نوع التمارين المناسب لها وكأن بها ساعة ترشدهم إلى وقت التوقف.
السر في استمتاعهم بهذه النشاطات وانتظامهم فيها انهم يركزون على ما يستمتعون به حقا، فقد يكون الركض، أو ركوب الدراجة أو السباحة، وما الى ذلك بحيث لا يفرضون على أنفسهم امورا لا يستسيغونها.
وضوح الرؤية
* سعادتهم نابعة من إنجازاتهم واحتفالهم حتى بالصغيرة منها، لكن هذ لا يعني أن نحافتهم وراء إنجازاتهم، فهي جزء من تجربتهم وليست مصدرا لها.
هذا عدا انهم يتمتعون بعلاقات هادفة مع الاخرين في حياتهم المهنية والشخصية. خلاصة الامر ان الحياة بالنسبة لهم اهم وأكبر بكثير من مجرد وزنهم. وهذا يجعلهم قادرين على رؤية الصورة واضحة بطريقة صحية

منقول




من مواضيعي :
الرد باقتباس