عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 09/01/2007, 12:46 AM
صورة لـ زهرة الخزامى
زهرة الخزامى
ودود
 
اشتقنا إلى أنوثتنا كثيراً

:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:









عفواً جداتنا .. لقد ولدنا في زمان مختلف.. فوجدنا " الحيطة " فيه، أفضل من ظل الكثير من الرجال.



(1)

كانت النساء في الماضي

يقلن

"ظل راجل ولا ظل حيطة"

لأن ظل الرجل في ذلك

الزمان

كان حباً

واحتراماً

وواحة أمان تستظل بها المرأة

كان الرجل في ذلك الزمان

وطناً.. وانتماء.. واحتواء..





(2)

فماذا عسانا نقول الآن؟

وما مساحة الظل المتبقية

من الرجل في هذا الزمان؟

وهل مازال الرجل ذلك الظل

الذي

يظللنا بالرأفة والرحمة

والإنسانية؟

ذلك الظل الذي نستظل به

من شمس الأيام

ونبحث عنه عند اشتداد

واشتعال جمر العمر؟



(3)

ماذا عسانا أن نقول الأن؟

في زمن وجدت فيه المرأة

نفسها بلا ظل تستظل به

برغم وجود الرجل في حياتها

فتنازلت عن رقتها وخلعت

رداء الأنوثة مجبرة

واتقنت دور الرجل بجدارة..

وأصبحت مع مرور الوقت لا

تعلم

إن كانت أُماً أم أباً

أخا أم أختا

ذكراً أم أُنثى

رجلاً أم امرأة



(4)

فالمرأة أصبحت تعمل خارج البيت

والمرأة تعمل داخل البيت..

والمرأة تقود السيارة..

والمرأة تتكفل بمصاريف

الأبناء..

والمرأة تتكفل باحتياجات

المنزل..

والمرأة تدفع فواتير

الهاتف..

والمرأة تدفع للخادمة..

والمرأة تدفع للسائق..

والمرأة تدخل الجمعيات

التعاونية..

والمرأة تدخل سوق الخضار..

والمرأة تدخل سوق السمك..



(5)


فإن كانت المرأة تقوم بكل

هذه الأدوار

فماذا تبقى من المرأة..

لنفسها؟

وماذا تبقى من الرجل..

للمرأة؟

لقد تحولنا مع مرور الوقت

إلى رجال

وأصبحت حاجتنا إلى " الحيطة تزداد..



(6)

فالمرأة المتزوجة في حاجة

إلى "حيطة"

تستند عليها من عناء العمل

وعناء الأطفال

وعناء الرجل

وعناء حياة زوجية حولتها

إلى

نصف امرأة.. ونصف رجل



(7)

والمرأة غير المتزوجة

في حاجة إلى "حيطة"

تستند عليها من عناء

الوقت

وتستمتع بظلها

بعد أن سرقها الوقت من كل

شىء

حتى نفسها

فتعاستها لا تقل عن تعاسة

المرأة المتزوجة

مع فارق بسيط بينهما

أن الأولى تمارس دور

الرجل في بيت زوجها

والثانية تمارس الدور ذاته

في بيت والدها



(8)


والطفل الصغير في حاجة

إلى "حيطة"

يلونها برسومه الطفولية

ويكتب عليها أحلامه

ويرسم عليها وجه فتاة

أحلامه

امرأة قوية كجدته

صبورة كأمه

لا مانع لديها أن تكون رجل

البيت

وتكتفى بظل.." الحيطة"..



(9)


والطفلة الصغيرة في

حاجة إلى "حيطة"

تحجزها من الآن.

فذات يوم ستكبر.

وستزداد حاجتها إلى

"الحيطة"

لأن أدوارها في الحياة

ستزداد.

فملامح رجال الجيل

القادم مازالت مجهولة..

والواقع الحالي.. لايبشر

بالخير

وربما ازداد سعر "الحيطة"

ذات جيل



(10)

لكن..

وبرغم مرارة الواقع

إلا أنه مازال هناك رجال

يعتمد عليهم

وتستظل نساؤهم بظلهم

وهؤلاء وإن كانوا قلة

إلا أنه لا يمكننا إنكار

وجودهم..


***فاكس عاجل..



اشتقنا إلى أنوثتنا كثيراً..

فعودوا .. رجااااااال

██ كي نعود..نساءَ ██

شهرزاد




من مواضيعي :
الرد باقتباس