عرض مشاركة مفردة
  #21  
قديم 06/01/2007, 01:42 PM
ابن الصحراء
واعـــد
 
رد: الشهيد الصامد صدام حسين المجيد


اخوتي الكرام
الى كل من سطر بقكره في موت بطل العرب الشهيد / صدام حسين المجيد ( رحمه الله وادخله واسع جناته )

كانت الفاجعة التي صدمتنا في يوم فرحتنا ، انها اغتيالك ايها القائد ، جميع المسلمون يكبرون ويهللون من مشارق الارض الى مغاربها فرحين بالعيد ، بينما شرذمة جلادوك الصفويين والذين خانوا امانة الامة بتعصبهم المذهبي الطائفي يقودونك الى حبل المشنقة وانت رافع الرأس ، صلب كالحديد ، بهي الطلعة كالقمر ، قوي كالأسد ، لم تخن ولم تبع ولم تركع ، كما ركع من شنقوك .

منذ البداية وقبل ان تفضحهم صور رجولتك وانت تمشي بخيلاء الرجال نحو المشنقة .. قالوا انك كنت خائفا .... وياللهول حينما ظهرت امام الصورة ... كيف كنت رجلا ... بطلا ... عظيما ... ترفض حتى ان تضع الغطاء الاسود ... واختفى ذلك المسؤول الصفوي الذي صرح بكذبه وبهتانه .. ارادوا اغتيال بطولتك .. فرد الله عليهم كذبهم وفجورهم الى نحورهم .

يالها من مصيبة ان يموت البطل بين ايدي اعدائه وحيدا ... يتنكلوا به شر تنكيل .. بين اصوات حقدهم الطائفي وتعصبهم المذهبي ... جمعوا لك كافة الحاقدين والمتعصبين ... لم يستدعوا حتى محاميك او اهلك او عشيرتك وهذا حقك القانوني ... ولكن حقدهم جعلهم يجمعون كل من هب ودب من طائفتهم من الذين باعو عروبة العراق للفرس وامريكا .. جمعوهم يتشفون بحقد مرير لمن كان ضد اطماعهم .

وكشف التصوير الهاتفي ذلك التعصب المرير ... يسبونك ويشتمونك ويدعون عليك ويهللون باسماء قادتهم المتطرفين ...وانت رافع الرأس ... تنظر اليهم ... وتبتسم ابتسامة النصر وتقول ... هي هل هذه هي الرجولة ... جملة تحتوي الف معنى ...
لا عليك ايها القائد ... ايها البطل .. اليها الشهيد ..
هولاء شرذمة من الخونة الصفويين ... اتت بهم امريكا لسدة الحكم ... وستدور الدائرة عليهم وسيقول التاريخ كلمة الحق فيك .... كما قالها فيمن سبقوك من الابطال امثال عمر المختار والسلطان عبدالحميد الذي رفض بيع الدولة العثمانية ..


يالحال هذه الامة ، ويا أسفاه .....

التاريخ يعود ويعيد نفسه ...
عزاك يابغداد .. ان قائدك شهيد ... احببناه .. ويكفي ان الامة العربية كلها تنظر الى موتك .. على ان استشهادك بطولة .. دافعت عن كرامة وطنك وامتك .


حين امسكوا بك استخدموا كافة الاسلحة الغازية والمخدرة والتي تشل الاعصاب ... ولم يجدوا معك سوى سجادة ومصحف كتاب الله . والامر ذاته حينما اكتشفوا اخر شقة في بغداد كنت تختبئ فيها لم يجدوا غير سجادة كنت تصلي عليها .

وحين كنت وحيد في زنزانتك لم يكن معك سوى كتاب الله

وحين تحضر تلك المحاكمة الهزلية ... لم تكن تحمل معك الا كتاب الله

ويكفي ان معظم مساجد بغداد الخاصة والحكومية امرت بتعميرها على نفقة الدولة خلال سنوات الحصار .
انه اجر عظيم .. فجزاك الله عنها خير الجزاء .

ويالها من خاتمة عظيمة
ثبتك الله وانت تنطق بالشهادة
اشهد الا اله الى الله واشهد ان محمد رسول الله


يرحمك الله ويسكنك فسيح جناته
اللهم امين



من مواضيعي :
الرد باقتباس