عرض مشاركة مفردة
  #14  
قديم 06/01/2007, 07:15 AM
الفارس الاخير
مُخلــص
 
رد: الشهيد الصامد صدام حسين المجيد

روزري.."و احبك الله اكثر حين اختار لقائك بيوم العيد...ولن ننساك
وساحكي لابني عنك حينما احكي له عن ابي
واقول هكذا يكون العقاب حين تكون رجلاً...و لااريدك اقل رجولة منهما..!!!"

لا ادري ماذا اريد...
ولاكن كل عيد سيكون بمثاية ذكرى نخلدك بها ايها القائد الشجاع رحمك الله
غفلوا عن هذه النقطه التي هي في صالحك
ارادوها خزي وعار واصبحت للتذكار
في كل صباح عيد
الناس تهلل وتكبر
وستدعوا لك بالغفران والرحمه

بوركت رحمك الله
يوم لن ننساه سنتوقف يوما عن الكتابه ولاكن سنظل ندعوا لك

حتى برسالته الاخيره
دعاهم للتوحد ضد الطغيان

كلماته الاخيره كانت براقه ولامعه

أيّها الإخوة أيّها المجاهدون والمناضلون إلى هذا أدعوكم الآن وأدعوكم إلى عدم الحقد، ذلك لأن الحقد لا يترك فرصة لصاحبه لينصف ويعدل، ولأنه يعمي البصر والبصيرة، ويغلق منافذ التفكير فيبعد صاحبه عن التفكير المتوازن واختيار الأصح وتجنّب المنحرف ويسدّ أمامه رؤية المتغيرات في ذهن مَن يتصوّر عدوّاً، بما في ذلك الشخوص المنحرفة عندما تعود من انحرافها إلى الطريق الصحيح، طريق الشعب الأصيل والأمّة المجيدة.. وكذلك أدعوكم أيها الإخوة والأخوات يا أبنائي وأبناء العراق.. وأيها الرفاق المجاهدون.. أدعوكم أن لا تكرهوا شعوب الدول التي اعتدت علينا، وفرّقوا بين أهل القرار والشعوب، واكرهوا العمل فحسب، بل وحتى الذي يستحق عمله أن تحاربوه وتجالدوه لا تكرهوه كإنسان.. وشخوص فاعلي الشر، بل اكرهوا فعل الشر بذاته وادفعوا شرّه باستحقاقه.. ومن يرعوي ويُصلح إن في داخل العراق أو خارجه فاعفوا عنه، وافتحوا له صفحة جديدة في التعامل، لأن الله عفوٌ ويحب من يعفو عن اقتدار، وإن الحزم واجب حيثما اقتضاه الحال، وإنه لكي يُقبل من الشعب والأمّة ينبغي أن يكون على أساس القانون وأن يكون عادلاً ومنصفاً وليس عدوانيّاً على أساس ضغائن أو أطماع غير مشروعة.. واعلموا أيّها الإخوة أن بين شعوب الدول المعتدية أناسا يؤيدون نضالكم ضد الغزاة، وبعضهم قد تطوّع محاميّاً للدفاع عن المعتقلين ومنهم صدام حسين، وآخرين كشفوا فضائح الغزاة أو شجبوها، وبعضهم كان يبكي بحرقة وصدق نبيل، وهو يفارقنا عندما ينتهي واجبه.. إلى هذا أدعوكم شعباً واحداً أميناً ودوداً لنفسه وأمته والإنسانية.. صادقاً مع غيره ومع نفسه.




كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ


لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ


وفي الأخرى تستقبلنا حورها يُعز منْ يقدمُ فيها لايُذالُ


عرفنا الدربَ ولقد سلكناها مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ


ما كنّا أبداً فيها تواليا في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ




أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الربّ الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة


ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين.. الله أكبر .. الله أكبر


وعاشت أمّتنا.. وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ..

الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.. عاش العراق.. عاش العراق.. وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون..

الله أكبر.. وليخسأ الخاسؤون



صدّام حسين


رئيس الجمهوريّة والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة.



من مواضيعي :
الرد باقتباس