عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 30/12/2006, 03:45 PM
صورة لـ إذكـــــــــر
إذكـــــــــر
الحان التقوى
 
زهرة المكان الشهيد الصامد صدام حسين المجيد

بسم الله الرحمن الرحيم

أعلم أن الكثير لن يوافقني في طرح هذا الموضوع
لأقول لكم إني حر في كتابتي أي موضوع مادام انه لن يخرج عن الإطار الشرعي الذي حلله الله ورسوله
فمن لا يعجبه هذا الموضوع، إعلم أنك لا تتحلى بحرية الكلمة المباحة
ولا تتمتع بمبدأ الرأي والرأي الآخر، الذي يتيحه لنا هذا الموقع الغالي

موضوعي هو أننا يجب أن نعلم أن أمريكا تحقد على كل مسلم يعمل
تحقد على المجاهد الصامد الشهيد/ صدام حسين المجيد.. رحمه الله
إذن فإننا نحبك يا صدام المجد.. يا صدام الصمود.. يا فقيد الأمة الأسلامية

فبتاريخ هذا اليوم، 30/12/2006 أول أيام عيد الأضحى المبارك،
تُراق دماء الأضحيات في منى، بين فرح الحجاج وتكبيرهم،
وما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً، بل لأنهم أدوا فريضة، وفعلوا واجباً،
وتعرضوا لنفحات الله في عرفات، فهنيئاً لمن قبله الله منهم.
وهناك ظلمة سفاحين لن يقبل الله منهم، هم من قتلوا الرئيس العراقي صدام المجيد
والمسلمين فرحين بفرحة العيد، فقد إختاروا هذا اليوم متعمدين قاتلهم الله، غير مراعين مشاعر المسلمين وشرائع العيد.

علمنا الله ورسوله أن نرى في العيد فرصة للطاعة، من صلة رحم، وإغاثة ملهوف، وبر فقير..
أما المالكي وأعوانه منافقون الله ورسوله، علمتهم أمريكا الصهيونية (الشيطان الأعظم)،
أن يروا في العيد فرصة للمعصية والقتل، يعبّوا فيها من الشهوات عبّا،
وفرصة للعبث، يتفلتوا فيها من قيود الحشمة والوقار...

بفعلتكم الدنيئة هذه جعلتموننا بعثيين ونحب حزب البعث، وندعوا لهم
وإن كنا نختلف مع القائد الشهيد/ صدام المجيد.. رحمه الله
فاليوم وإلى يوم الدين نتفق معك ونحبك وندعوا لك رغم أنف الشيطان الأعظم

فهنيئاً لك الشهادة يا من علمتنا الصمود على أصوله، حتى وهم يلفون حولك حبل المشنقة
كنــــت صــــامد
ومن أخلاق المسلمين أن يتحدثوا عن حسنات الميت في حياته
ومن حسنات المُجاهد الشهيد/ صدام حسين المجيد.. رحمه الله
الثورة العلمية الهائلة التي أسسها في العراق رغم الحروب والحصار

لن ننسى ما فعلته أمريكا الصهيونية (الشيطان الأعظم) واعوانها المُنافقون
و
التاريـــخ أمـــر مكـــرر
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
* * * * * * * * * * * * * * * *

* * * * * * * * * * * * * * * *
الحبيب الصامد صدام أتعلم أن الله يريد أن يطهر ذنوبك ويهيئك لتنل الشهادة
ويبث الحب في قلوبنا، لنحبك.
مُدرك ومؤمن إنك الأن مع الشهداء، فلتنعم وتستريح من نكد الدنيا
كيف ننساك وفي كل اول يوم عيد سنتذكرك....
تحية حُب وإجلال وتقدير
الله يرحمك




من مواضيعي :
الرد باقتباس