الموضوع: قصه ولد العم
عرض مشاركة مفردة
  #27  
قديم 19/12/2006, 09:42 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
رد: قصه ولد العم

(((((الجزء السابع والعشرين)))))

اليوم الخميس الساعة خمس الفير .. سمر صحت من بعد البارحة وقعدت بالبلكون وهي شبه ميتة من التعب .. عيونها متورمة من كثر الصياح والنوم .. وللحين تبجي بس تبجي بكل هدوء .. وكان الكون محترم صمتها وحزنها وقاعد يشاركها بألمها .. بعد ماصحت حاولت تدق على سعد ومثل كل مرة تلاقي نفس الجواب ((الرقم لم يعد بالخدمة)) آآآآآآآآآآآآآآخ ياسعد .. وينك .. لادري عنك ولا عن هوى دارك .. إنت جافيني ولا ناسيني ولا العتب على الأيام اللي فرقتنا .. آنه وايد محتاجة لك ياسعد .. وايد .. ووطت راسها تحضن دموعها ..

رد بوحمدان من المسيد بروحه لأن حمدان اليوم مارضى ينزل وياه .. يزعم تعبان وبيصلي بالبيت .. وتذكر إن بويعقوب للحين مارد عليه بسالفة سارة وحمدان .. وأكيد حمدان منحرج يسأل ليش إن سارة توها طالعة من المستشفى .. وطلع من الغرفة عشان ينزل يتريق ويا أم حمدان .. وهو يمشي مر على باب غرفة سمر وتذكر .. يابعد روحي بنتي .. ماشفتها من أمس .. صج قلت الخيرة حتى إني ماسألت عنها وينها وشخبارها وشعلومها .. خلها بعد ماتصحي .. بس كان خاطره إنها تتريق وياه اليوم .. وراح عند غرفتها .. طق الباب مرة ومرتين وثلاث ..

بوحمدان : يوبا سمر .. يوبا ..
سمر : .................
بوحمدان : يوبا فتحي الباب ليش قافلته؟!
سمر إنتبهت حق الصوت وراحت بسرعة عند الباب وبدت تبجي من خاطر : يوبا .. يوبا خل أمي تفتح الباب .. يوبا أرجوك خلها تفتح الباب ..
بوحمدان إستغرب وإنعفس مزاجه : شالسالفة؟! يوبا إنتي مو قافلة الباب على روحج؟!
سمر : لا يوبا .. هاذي أمي قفلته علي ((وراح صوتها بالبجي)) ..
بوحمدان وصل حده .. ليش نجاة قافلة الباب : يوبا نطري شوي وبييج ..

نزل بوحمدان وضرخ بإسم نجاة بصوت شوي ويكسر اللي في البيت : نجاااااااااااااة ..
إنتبهت أم حمدان وطلعت من المطبخ : هلا هلا بوحمدان .. شصاير خير!!
بوحمدان والشرار يطير من عيونه : ليش باب غرفة سمر مقفل؟!
نجاة إنصدمت .. شتقول له : خلها .. لين تأدبت وحست للي سوته بفتح لها الباب ..
بوحمدان : لوشنو ماسوت .. مو من حقج تحبسينها .. وآنه وين رحت .. لا يكون مالي حساب بهالبيت يانجاة!!
إرتبكت أم حمدان : لا يا بوحمدان إنت على العين وعلى الراس بس اللي سوته بنتك يسود الويه جدام الناس ..
بوحمدان ماعار كلامها أي إنتباه لأن سمر بالسالفة وبوحمدان يفدى بنته الوحيدة بروحه : عطيني المفتاح بسرعة ..
أم حمدان : ليش؟!
بوحمدان : قلت لج عطيني المفتاح ((صرخ عليها وخلا النايم يصحى)) ..
نجاة إنصدمت .. أول مرة بوحمدان يصرخ عليها ويناجرها من 25 سنة زواج .. وعشان منو .. سمور السبالة .. بس كابرت وتذكرت كبريائها : إن شاء الله ..

خلت بوحمدان بالطابق التحتي وراحت لدارها تاخذ المفتاح ونزلت ونزل وياها ناصر ومشعل اللي إستغربوا من اللي قاعد يصير ..

نجاة : تفضل يابوحمدان ..
بوحمدان خذ المفتاح عنها وتوه بيركب الدري لكن إلتفت : هاذي آخر مرة تسويين هالسواة بسمر .. مرة ثانية سويها ومابتشوفين خير يابنت عبد الرحمن إنتي فاهمة؟!

نجاة حست بالإهانة ولكن كبريائها كان أكبر من إنها تبجي .. ناصر ومشعل تحاوطو على أمهم يهدونها على اللي صار .. واللي بدى شوي شوي يزرع الكره في قلوبهم على إختهم الوحيدة ..

بوحمدان راح غرفة سمر وفتح الباب .. أول ماشافت سمر الباب ينفتح ردت على ورى .. خافت لا تكون أمها ياية تكمل فيها الطق .. لكن لا .. طلع أبوها الحبيب الغالي .. اللي محد بهالدنيا يحبها كثر ماهو يحبها ... طارت من مكانها وراحت بحضنه الدافي الكبير وهي تبجي من خاطر على اللي صار بها .. هي ماكانت تبجي على حادث المدرسة ولا أي شي ثاني .. هي تبجي على شخص واحد بس .. أظنكم كلكم تعرفونه ..

حمد ويعقوب ردو من الشاليه باليوم الثاني .. وحمد كان معزم إنه يفتح الموضوع حق بويعقوب بس يعقوب وقفه وقنعه إن يخلي شوية وقت حق بوحمدان يدري عن الرفض وبعدين يصير خير .. السالفة كلها كانت غير مفهومة حق حمد وكان يسال وايد عن الموضوع ..

حمد : الحين شبيقول أبوك؟! سارة رفضت حمدان وبتقبل بحمد؟! والله إن هذا اللي بيشب شرارة العداوة ياولد عمي ..
يعقوب ماخبر حمد عن مكالمته ويا حمدان عشان لا تخترب السالفة : هدى ياحمد وطول بالك.. السالفة ماكو أبسط منها بس إنت وايد معور راسك فيها!!
حمد وهو يتحقرص : إنت ماتدري يايعقوب .. آنه الحين خايف أفقد كل شي .. كل شي يايعقوب .. و ماراح أستحمل ..
يعقوب : إستهدي بالله ويله عن الجبن والضعف .. خبري بك حمد القوي ..
حمد وهو يبلع غصة : هذاك راح من بعد ذاك اليوم ..
يعقوب عرف هو يتكلم عن أي يوم : يله وصلنا بيتكم .. لا تفتح السالفة حق أي أحد .. تو الناس ..
حمد وهو يتنهد : يصير خير .. مع السلامة ..
يعقوب : الله يسلمك ..أشوفك على خير ..

وراح يعقوب بعيد عن حمد اللي ظل واقف مكانه على الممشى وهو يفكر بحمدان ولد عمه .. لأن يعقوب ماقال له عن سالفة حمدان .. حمد ماكان يدري إن حمدان هو اللي سهل السالف كلها .. وعزم في باله إنه باجر يروح له ويخبره كل شي .. لأن حمدان مايستاهل كل اللي يصير فيه .. لازم أحد يخبره سبب رفض سارة .. لازم ..

سارة لذاك الوقت كانت قاعدة .. هيهات تنام والأفكار تاخذها يمين ويسار .. كل اللي تفكر فيه هو حمد .. آه ياحمد .. شلون صار اللي صار .. آنه وين كنت وإنت وين وآخر شي وين وقفنا .. طلعت إنت حبيب عمري وآنه حبيبتك .. شلون ماحسيت فيك .. شلون ماعرفتك ولا عرفت شخصك على الرغم من إنك جريب مني .. الله يالقدر .. تجمع الناس والقلوب ببعض بأغرب الطرق .. آآآآآآآآآآآآآآآه ياحمد ..

سارة خلاص .. ماقامت تردد إسم خالد .. تبي تعود نفسها على الحقيقة المؤلمة اللي كل ماتتذكرها تنزل منها دمعة حزينة مسرع ماتجففها .. راحت عند تسريحة غرفتها وهي تطالع نفسها بالمنظرة .. شصار فيني .. كان عند عيونها هالات سودة من التعب والإرهاق .. وعظام خدها بارزة بوضوح وشعرها فقد رونقه من قلة الأكل .. وكل شي فيها يدل على التعب ..

تنهدت أكبر تنهيدة ونزلت راسها .. إلتفتت حق البرواز اللي على الطاولة .. صورتها مع سمر .. لابسات الكنادير الإماراتية بذاك اليوم .. آخ ياسمر .. حبيبتي والله .. سامحيني .. ماكنت أدري .. لوعرفت بشي ولو لمحة ..جان ماتحركت ولا خطوة ولا فكرت بولا فكرة .. إنتي الأولى يالغالية .. إنتي .. وإنسدحت على فراشها بحزن وهي تبجي بجي يقطع القلوب ..

فجأة يرن تلفونها .. إنتبهت له وشالته عشان تشوف من داق عليها .. أغلى حبيب .. دق قلبها بكل الحب والعشق لحمد .. هو المتصل .. ياربي شسوي الحين .. أرفعه ولا لا .. ياربي شسوي .. وسكت التلفون عن الرنين .. وسارة ماصدقت عمرها .. وردت تبجي مرة ثانية .. وبعد ثواني رد التلفون يصيح وسارة ماخلته حتى يكمل الرنة ورفعته وهي حاسة إنه حمد ..

سارة : ألو حمد ..
حمد : هلا سارة ..
سارة حست براحة عجيبه من سمعت صوت حمد ينادي بإسمها .. لأول مرة هي سارة وهو حمد بدون أي تخفي : هلا فيك حمد ..
ساد الصمت بيناتهم وماعرفوا شيقولون حق بعض وحمد قطع السكون : شخبار صحتج؟! إن شاء الله أحسن؟!
سارة : إي أحسن الحين .. ولو إني أحس بتعب شوي ((تهجد صوتها من البجي اللي بجته قبل شوي)) ..
حمد حس لدموعها : سارة تكفين .. إذا تحبيني أو حبيتيني بيوم من الأيام لا تبجين .. تراني أستحمل كل شي بهالدنيا .. إلا دموعج ..
سارة إبتسمت من خاطر : إن شاء الله .. شخبارك إنت؟!
حمد : الحمد لله .. عايش .. ومو عايش ..
سارة تعيد كلامه : حمد تكفى .. إذا تحبني أو حبيتني بيوم من الأيام لا تتنهد بألم .. تراني أستحمل كل شي بهالدنيا .. إلا إنك تتألم ..
حمد : ههههههههههههههههههههههه ماتتغيرين ..
سارة تضحك : ههههههههههههههههههههههههه تبيني أتغير يعني!!
حمد : لالالا تكفين يامعودة .. خلج مثل مانتي ..

وساد الصمت بيناتهم .. مايدرون شيقولون .. الكلام اللي كانو يرددونه مايقدرون يقولونه مرة ثانية الحين .. عوايق وايد بيناتهم .. سمر .. حمدان .. يعقوب .. الكل.. بس حمد ماهتم ونطق بالكلمة اللي كانت ضاجة بصدره من أول ماسمع صوت سارة ..
حمد : سارة ..
سارة : عيون سارة ..
حمد: أحبج ..
سارة بدت دموعها تنزل بهدوء .. دموع فرح .. ودموع راحة : هم آنه أحبك ياحمد ..
حمد نزلت دمعته من عيونه .. دمعة إنتصار : يله أخليج الحين ترتاحين!!
سارة : لا .. آنه جذي مرتاحة ((كملت بحيا)) مرتاحة وايد ..
حمد : على راحتج حبيبتي ..
سارة بحيا وحست إن الأمل بحياتها رد مرة ثانية : شكرا حبيبي ..

وظلو يسولفون ليما صار الصبح والكل وعى من النوم ..

يعقوب مثل ماتتوقعون كان قاعد بنفس المكان اللي قعد فيه ورمى جهازه بالبحر .. وهو يالس يفكر بحياته وبسمر .. شالممكن يصير بيني وبينج ياسمر وإنتي أهديتي قلبج لغيري .. ليش ماكنت آنه .. ليش حمد .. كل الحب اللي بالعالم كان بقلبي موجه لج .. صدج وحركاتج معاي هي اللي خلتني أروح لغيرج ليما تعب قلبي من التمثيل والجذب .. ليما فضحتني عيوني اللي تراقبج من 4 سنين بدون أي حيا أو مراقب غير الله سبحانه وتعالى .. أعرف كل حركة من حركاتج .. كل ملمح من ملامحج .. لين إنتي فرحانة أو زعلانة .. أو مخبية سر كبير بقلبج .. أو ناوية على الشر .. يااااااااااااااااااااااأحلى حب .. وأغلى حب .. ياريتني مت ولا عرفت إنج ماتبيني ولا تفكرين فيني .. آآآآآآآآآآآآآآآآخ ياقدري التعيس .. مكتوب عليك ياقلبي تحب وماتنحب طول عمرك .. الله يوفقك ياحمد مع سارة اللي إن شاء الله بيتكلل حبكم بالنجاح والتوفيق .. وقطع أفكاره رنين التلفون .. وكان رقم البيت ..

يعقوب : ألو ..
أم يعقوب : هلا بمسود الويه .. وينك إنت شغلت قلبي عليك!! الساعة الحين 10 الصبح إنت وينك!!
يعقوب : هههههههههههههههههههههههه يعلني مافقد هالحس ياربي .. يابعد روحي ياأم يعقوب آنه وين يعني!! بالديرة بس طالع شوية ..
أم يعقوب : يومين ماشفتك وآخر شي تقول لي بالديرة!! يله أبيك ترد البيت بسرعة ..
يعقوب : إن شاء الله .. تامرين أمر يابنت حصة ..
أم يعقوب : يعلني فداك وفدى ريحتك يابويوسف .. تكفى حبيبي رد البيت الحين ..
يعقوب وهو يركب سيارته : إن شاء الله يمه .. لا تحنين كاني ياي بالسيارة ..
أم يعقوب : سوق بهداوة ياولدي الشوارع زحمة ..
يعقوب : إن شاء الله .. ماتامريني بشي؟!
أم يعقوب : سلامتك يانور عيوني ..
يعقوب : يله فمان الله ..
أم يعقوب : بحفظ الرحمن ..

سد الخط عن أمه وهو يسوق درب الردة حق البيت وهو يفكر .. يحليلها أمي .. والله تحاتيني .. بس لحظة .. شلون راح عن باله .. أمه من وين لها رقمه .. هذا الرقم محد يعرفه إلا سمر وسلطان .. أدق عليها وأشوف ..

أم يعقوب : ألو ..
يعقوب : هلا يمه هذا آنه يعقوب .. يمه من وين لج رقمي هذا؟!
أم يعقوب : إي صج .. مالت عليك تغير رقمك ولا تقول لي!! لوماسلطان جان آنه وين ألاقيك الحين؟! لكن هين يايعقوبو .. إن ماوريتك ..
يعقوب : ههههههههههههههههههههههههه يله عاد يمه .. ذاك الرقم مليت منه ونسيت أعطيج هذا .. لا تزعلين عاد يانعمة .. مافينا على زعلج .. رضوتج غالية ..
أم يعقوب : ههههههههههههههههههههههه ماخليت شي من أبوك يعلني مافقدك يابعد قلبي .. خلاص مسموح ياوليدي ويله تعال البيت .. الغدى اليوم مموش على كيف كيفك ..
يعقوب : يااااااااااااااااعيني .. ها يمه .. تبين تغوين أبوي؟! خلاص تزوجتيه وخلاص!!
أم يعقوب بعصبية وشوية إحراج : يعقوبوووووووووووووووو!!
يعقوب : هههههههههههههههههههههههههههه خلاص خلاص لا تعصبين ..
أم يعقوب : صج ماتنعطى ويه .. يله مع السلامة ..
يعقوب شوي ويموت من الضحك : الله يسلمج هههههههههههههههههههههههههههه ..



من مواضيعي :