الموضوع: قصه ولد العم
عرض مشاركة مفردة
  #25  
قديم 19/12/2006, 09:39 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
رد: قصه ولد العم

(((((الجزء الخامس والعشرين)))))




سمر كانت منسدحة على فراشها وهي تفكر .. تفكر بيعقوب .. وتتسائل شقالت له سارة وخلت شكله ينقبض جذي .. أكيد شي جايد ولا يعقوب كان أقوى واحد فيهم .. وحتى يوم نكسة سارة هو الوحيد اللي هدأها وخلاها تسكت .. بس هو ليش شكله كان متألم وحزين .. لو تدري بس .. تقلبت شوي إلا وتنسدح على تلفونها شالته وقعدت تطالعه ... ولا مس كول ولا مسج من سعد .. وينه صار له 3 أيام ماتصل فيها .. إتصلت فيه ..

يعقوب بالطرف الثاني سمع رنة التلفون وشاف إن سمر المتصلة .. من القهر اللي فيه سد الخط بويهها .. سمر إستغربت .. مو من عوايد سعد إن يسد الخط بويهها .. وعادت الإتصال .. يعقوب يشوف نفس الرقم .. سمر ماغيرها .. وقرر إنه يرد عليها ..

يعقوب : ............
سمر : ألووووووو سعد .. سعد ..
يعقوب : ..............
سمر : سعد بليز رد علي .. آنه مالي غيرك ..
يعقوب ودموعه جارية على خدوده : نعم؟!
سمر : هلا سعد .. وينك إنت؟! صار لي دهر وآنه أحاول أتصل فيك!!

يعقوب ماقدر يستحمل أكثر وسد الخط .. الكل تبيه والكل تعزه إلا آنه .. إلا آنه ..

يعقوب يمسح دمعة طلعت غصب عنه .. سمع التلفون مرة ثانية هالمرة ماشاف منو المتصل سحب التلفون وطلع بره السيارة وقط التلفون بالبحر وهو يطالعه بنظرة بارده ناجمة عن ألم وعذاب كبير ((كان لازم آقطه من ذاك اليوم قبل لا يصير فيني اللي صار)) .. يمكن تقولون يعقوب مبالغ بالشعور .. سمر ماوعدته بشي .. سمر ماكلمته ولا مرة بالحب .. لكن يعقوب رجل .. والرجل إذا حب يحب من كل أعماقه .. بغض النظر إذا كان الطرف الثاني يبادله العاطفة ولا لا .. يعقوب بنى أحلام عن حياته ويا سمر .. ولو إن كانت له شكوكه ومخاوفه من علاقتها بحمد إلا إنه كان يحبها وحبه يعمي هاذي الشكوك ويطيرها مثل البخار .. بس الحين الشك تحول إلى يقين .. سمر تحب حمد .. وهذا الحب أكيد من زمان .. يعقوب وقف وهو متخصر وزفر زفرة قوبة ورفع ويهه من بعدها بتصميم .. سمر لازم تنتهي من حياتي .. ولو كان معناته موتي .. وركب سيارته عشان يرد البيت ويرتاح شوي ..

في اليوم الثاني إتصلت سمر في دانة عشان يروحون المستشفى ويا بعض ..

سمر : هلا دندن ..
دانة : هلا سمور شخبارج؟!
سمر بدون نفس : زفت .. وإنتي؟!
دانة : أوكي بس أفكر في سارة وايد ..
سمر : إي والله ندمانة ليش إن خليناها تروح بروحها ..
دانة : تعتقدين إن خالد هو سبب حالتها؟!
سمر : إلا متأكدة .. يمكن طلع جرذي ولا جيكر وهي ماستحملت شكله ..
دانة : ههههههههههههههههههه غربل الله إبليسج .. صج ماتستحين ..
سمر ماستحملت أكثر : هههههههههههههههههههه إي والله صار لي يومين أحاول أجاوب هالسؤال ومالقيت الا هالجواب!! يمكن أنسى شوي من هم سارة ..
دانة : إنتي اصلا ماتستحين ..
سمر : أدري من زمان ليش إني مرافجتج .. أقول تزهبي بمر عليج وبنروح المستشفى مع بعض ..
دانة : سارة صحت؟!
سمر : إي صحت من ليلة أمس بس آنه ماكنت هناك .. خلينا نروح هناك ونسوي جو ثاني .. أولريدي نصور ورشود بيكونون هناك وعلى ماظن هربو العود داخل المستشفى ههههههههههههههههههههههه ..
دانة والحيا صابغها : يابعد قلبي يعزف عود ..
سمر بدلع : إي يعزف عود .. خانت حيلي العود رايحة عليه من يد نصور الجكر ..
دانة بعصبية : ماجكر إلا إنتي يالسبالة ..
سمر : الله الله .. ماترضى على الحبيب ..
دانة : جبي سمور .. يله بسده بويهج الحين ..
سمر : ههههههههههههههههههههههههه زين تيك كير ..
دانة : باي ..

سدت دانة الخط وراحت عند المنظرة وهي تتكلم بصوت مسموع ((يمه عليه كله دلع وغنج وجمال وحلاة ولا حد مقدرة .. آنه شسوي بحالي فديته فدييييييييييييييييييييييته ياربي فديتك يانصور قلبي فديتك)) وحبت المنظرة يازعم ناصر وراحت تلبس حق المستشفى ..

سمر من بعد ماسكرته عند دانة ردت تتصل في سعد .. لكن حصلت خبر صدمها ((هذا الرقم لم يعد بالخدمة)) سمر إنصدمت .. رقم سعد مو بالخدمة .. ليش عسى ما شر ..

يعقوب في الطرف الثاني للحين منسدح على فراشه وهو مهموم يفكر .. مثل ماتتوقعون جملة وحدة لا غير على باله .. سمر تحب حمد .. قام من على السرير وراح داخل البلكون يطالع السما .. مبين ياقلبي مكتوب عليك الشقا من يد ويديد .. مابغيت تتهنى جم يوم الا وطاحت عليك مصيبة يديدة .. بس أحسن إني ماخبرتها إني أحبها ولا غيره .. بدوس على مشاعري مثل الغول ولا بهتم .. سمر لازم تنتهي من حياتي .. وقبل لايدخل كتب على جدار البلكون ((قصتنا إنتهت .. كل منا بطريقه .. ضعنا وضاعت .. ويانا الحقيقة)) ..

وبعد هالإصرار بترك سمر قرر يعقوب إنه يسافر بره الكويت لمدة طويلة من بعد طلعة سارة من المستشفى .. ويحاول إنه يحصل حل لمشكلتها اللي للحين مافهم منها إلا انها تحب واحد إسمه خالد ..

الساعة 5.20 العصر وصلت سمر ودانة المستشفى .. أول ماوصلو ماشافو أحد دخلو على طول للغرفة اللي محد كان فيها إلا أم يعقوب وهي نايمة عند بنتها .. سمر حبتها على راسها وإنتبهت لها أم يعقوب ..

سمر : هلا خالوه .. شمقعدج هني؟!
أم يعقوب بصوت كله تعب: مابي أخليها بروحها ويصير فيها اللي صار أمس .. خايفة عليها ياسمر ..
سمر وهي تلوي على أم يعقوب : لا خالوه صلي على النبي وتعوذي من إبليس .. أمس كانت نكسة وإن شاء الله ماتتكرر ..
أم يعقوب : الله يسمع منج حبيبتي ..
وسؤال لا إراديا طلع من سمر : وينه يعقوب مايه؟!
أم يعقوب : لا والله من طلعته أمس مايه .. بروحي خايفة عليه .. مادري عن هوى داره ..
سمر : لا تحاتين خالوه .. إن شاء الله يكون بخير بروح أتصل فيه ..

وتطلع سمر من الغرفة عشان تدق على يعقوب .. يعقوب كان يوقف سيارته في مواقف المستشفى يوم رن تلفونه بإسم ((حبيبي)) تردد مابغى يرفعه بس هو يدري سمر لين تتصل له دايما يكون شي مهم .. وبصعوبة رفع التلفون وهو يعدل من صوته ..

يعقوب بصوت رجولي آسر : ألو ..
سمر وقلبها يدق دقاته المعتادة من جم من يوم لين تسمع صوت يعقوب : السلام عليكم ..
يعقوب : وعليكم السلام والرحمة .. شفيج سمر؟!
سمر وهي ترتجف : سلامتك بس الخالة تعبانة شوي وأبيك تيي تاخذها .. مابيها تقعد أكثر بالمستشفى .. لا تنسى هي عندها الضغط وموزين لها التعب الزايد ..
يعقوب : إن شاء الله .. آنه الحين بمواقف السيارات مال المستشفى .. بجوف سارة وبتطمن عليها وباخذ أمي وياي ..
سمر : مشكور .. مع السلامة ..
يعقوب بكل برود : الله يسلمج ..

سكر التلفون قبل لا تسكره لأن قلبه خلاص ماقدر يتحمل أكثر .. شوي وينطق لسانه بكلمة حاول يتناساها من الصبح لين الحين .. وطلع من سيارته ..

سمر إستغربت من يعقوب وخافت من صج .. لا يكون رد يعقوب الأولي .. ياربي أرجوك لا تغير يعقوب علي .. مو الحين .. أرجوك ياربي .. سمر إستغربت لأنها بهاليومين كل اللي تفكر فيه هو يعقوب وبس .. هزت راسها ودخلت الغرفة مرة ثانية ..

دانة : وين كنتي؟!
سمر وهي تقعد عند راس سارة : كنت أتصل في يعقوب عشان يي ..
دانة : وينه الحين؟!
سمر : في باركات المستشفى .. الحين بيدخل ..
دانة بخجل : اول مرة اشوفه ..
سمر تطالعها : وإنزين!!
دانة وهي تخش ويهها بالأرض : لا ولا شي ..

سمر تطالع دانة وهي تتسائل .. هاذي شعندها ويا يعقوب .. بس سمر مافكرت بالموضوع أكثر لأنها هالأيام أسئلتها كلها غير مجاوب .. ومو ناقصها سؤال يديد تفكر فيه ..

دخل يعقوب الغرفة بدون مايدري إن كان في أحد غريب .. واول ماشاف دانة ..

يعقوب : مسامحة ..
دانة وهي تعدل شيلتها على راسها مع إنها مو متحجبة : لا عادي تفضل ..
سلم يعقوب وحب راس أمه وهو يطالع سارة ويكلم سمر : شخبارها اليوم؟!
سمر : للحين ماوتعت .. بس الدكتور يقول الصبح قعدت شوي وسألت عنك وبعدين نامت مرة ثانية ..

يعقوب مانتظر أكثر .. وقام يصحي سارة وهو قريب من سمر .. سمر حست إن روحها بتطلع .. شالتأثير الغريب عليها .. أول مرة تحس برجوله يعقوب .. شصاير فيها .. وقامت من مكانها وقعدت ورا دانة عشان لاحد يطالع المشاعر اللى بويهها ..

يعقوب يوعي سارة بصوت كله حنان خلت دانة تتأوه بصوت واطي .. آآآآآآآآه .. بس سمر طقتها على راسها وإلتفتت لها دانة ..

دانة بصوت واطي : شفيج؟!
سمر وهي معصبة : مافيني شي .. عن هالحركات أحسن لج ..
دانة : أي حركات؟!
سمر : جبي وإلتفتي .. حسابج معاي بالبيت ..
دانة : ماسويت شي آنه ..
سمر تقاطعها : أووووش ..
وإلتفتت عنها دانة وهي معكرة المزاج وتقول بصوت واطي : والله إنج راعية مشاكل ..

سارة إوتعت بكل هدوء وهي تطالع يعقوب وتبتسم له .. تتلفت بالغرفة وشافت سمر اللي كانت تضحك لها من خاطر .. وسارة ماستحملت وبدت تبجي وهي تقول ((طلع سمر من الغرفة .. ماقدر أطالعها .. أرجوك يعقوب))يعقوب إستغرب منها لكن نفذ طلبها .. تقرب من سمر وناداها تلحق وراه بره .. سمر مثل ماتتوقعون منصدمة ولا تدري شسالفة وطلعت وراها دانة ..

يعقوب : خلج هني .. آنه بجوف سارة شتبي وبعدين يصير خير ..
سمر : ماتبيني أقعد وياها!!
يعقوب : هي اللي ماتبيج وياها ..

سمر فتحت عيونها على الآخر .. سارة ماتبيني ..

ويعقوب حس بالنشوة إنه يجرحها أكثر : وإذا زاد فضلج ردي بيتج احسن لج ..

اهني سمر خلاص .. إهتز جسمها بالكامل وكأن يعقوب صفعها أكبر صفعة تلقتها بحياتها .. بس بعد خلت راسها فوق وراحت عنه .. وأول مالتفتت نزلت دمعة ماقدرت تحبسها .. ودانة تتحرى في سمر عشان تخبرها شصاير لأنها بكل صراحة ضايعة وسمر تقول لها بعدين بعدين ..

سمر ماقدرت تفكر .. سارة شفيها ليش ماتبيها .. ولا يعقوب .. هو وايد قاسي وياها .. بس اليوم قضى عليها تماما .. وتمشي وهي مافيها حيلة بس بعد كملت دربها وطلعت من المستشفى مع دانة ..

يعقوب ظل واقف مكانه وين ماوقف سمر وطعنها بكلامه البسيط .. حس إنه يبي يبتسم لكن هيهات .. سمر كان شكلها معتفس ومتغير 180 درجة .. ماكانت سمر اللي مستعدة تخرمشه بأظافرها إذا هجم عليها .. ياترى ليش .. بس بسرعة هز راسه وكأنه يبي ينفض الأفكار عن باله ودق على راشد ..

راشد : هلا والله بالغلا يابعد عيني .. عساني مابجي عليج وإنت للحين شباب ..
يعقوب : بلا كلام فاضي وتعال إنت ونصور عشان تاخذون أمي للبيت ..
راشد : ومن قال لك آنه ويا نصور!!
يعقوب بكل عصبية : رشود عن المياعة أوكي .. ويله تعال بسرعة ..
راشد : إنزين إنزين شخبارها سارو؟!
يعقوب : أحسن ..
راشد : مسافة الدرب وحنه واصلين .. تشاااااو ..

يعقوب مارد عليه وسد الخط ..

راشد : صج مزاجه زفت مثله ..
ناصر : شييبي هالمتفيج؟!
راشد : لف لف للمستشفى بناخذ أمي ونردها البيت .. والله إني ولهت عليها موت .. الله ياخذ إبليسج ياسارو على حركات البنات هاذي ..
ناصر : أوكي ..

أول مادخل يعقوب بدى يهدي في سارة بس بنبرة متسلطة .. وهي سكتت وأمها بعد سكتت ونادى النرس إنها تييب اكل حق سارة اللي ماطاعت تاكل شي بس يوم يه الأكل حطه يعقوب جدامها عشان تاكله وأمه قاعدة عندها تطالعها بكل حنان وهي تسمي بالرحمن عليها ..

وصلو ناصر وراشد اللي حب أمه على راسها وقعد يحضنها بقوة .. وبعدين لوى على سارو اللي إبتسمت له وهو يطالعها ..

راشد : هييييييييييي سارو يالسبالة جنج مومياء!!
ناصر : المومياء احلى .. شوف الويه!!
راشد وهو يرفع ذراعها : خل الويه شوف يدها هيكل عظمي .. يععععععععع ..

سارة ضحكت غصبن عنها ..

راشد : من قال لج تضحكين مالت عليج!! مادري أصمج كف .. مقعدة أمي هني 3 أيام ياللي ماتخافين ربج!! يله شيلي قشج ويله البيت ..
يعقوب : رشووووووود بس عاد!!
راشد : لا لا ترشدني .. قمي .. اوف سارو قمي ..
سارة بصوت كله تعب : يله عاد رشود بس خلاص!! باجر إن شاء الله آنه بالبيت ..
ناصر وهو يتعنتر : إي أقول لج عاد لا ورقة طلاقج أدزها حق أمج باجر .. إنتي سامعة؟!
يعقوب ضحك غصبن عنه : صج إنكم فاضيين ..
ويوجه كلامه حق أمه : يله يمه روحي البيت ريحي ..
أم يعقوب : لا بقعد هني ويا بنتي ..
يعقوب : يله جدامي البيت .. إنتي تعبانة .. غرتاحي شوي وباجر تعالي وآنه اللي بييبج شرايج؟!
أم يعقوب : على الله ..
ناصر : خالتي .. سمر مايات هني اليوم؟!
أم يعقوب : بلى يات من شوي وياها دانة رفيجتها .. بس مسرح ماراحن ..
ناصر يود قلبه : عذابي كانت هني!! لكن كله من رشود ال**** .. هو اللي أخرني .. خسارة ياحبي خسارة ..

أم يعقوب حبت سارة وراحت ويا راشد اللي ماخلاها بحالها .. يمه خاطري في هالطبخة .. والله من زمان ماكلينا فتوشج .. يمه شرايج الغدا يكون اليوم مموش .. وأم يعقوب تضحك عليه وتهز راسها موافقة .. أما ناصر كان حزين ليش إن دانة كانت هني وماقدر يشوفها ..

يعقوب إنتظر بس قومة أمه وإخوانه عشان يخلي سارة تفتح له الموضوع .. وسارة قاعده تاكل مثل اليهال من التعب اللي فيها .. كسرت خاطره وقعد يساعدها في الأكل وسارة تطالعه بحنان بالغ لأنها تدري إنه متألم بس خاش عن الكل .. طبع يعقوب وهي عارفته ..

سارة وهي تيود يد يعقوب اللي فيها الأكل : مابتسألني شي عن أمس؟!
يعقوب وهو يتذكر الجملة ((سمر تحب حمد)) : إرتاحي إنتي قبل بعدين يصير خير ..
سارة : لكن آنه مرتاحة الحين .. وأبي أتكلم وياك ..
يعقوب خلا الأكل اللي بيده وقعد عند ريل سارة : قولي اللي عندج ..

سارة أول شي ترددت بس يوم شافت يعقوب يستحثها تكلمت .. قالت له كل شي .. من الألف للياء .. صوتها ماكان يسعفها .. وبين الكلمة والثانية تاخذ نفس .. قلبها كان تعبان حيل بس لازم تتكلم .. ويوم وصلت للقائها بحمد بدت تبجي بس مو مثل أول مرة .. ويعقوب ماحاول إنه يهدأها أو شي ثاني بس يلس مكانه يسمعها ليما خلصت كلامها ..

سارة : آنه أدري إني لو كنت بره فراش المرض جان إنت قتلتني الحين .. بس إنت عندك حق .. آنه اللي سويته من البداية كان غلط .. بس شسوي يايعقوب .. آنه قلبي هو اللي قادني وخلاني أحب خالد ..
يعقوب يصحح بإبتسامة تذوب القلوب : مافي إنسان إسمه خالد .. أللي تحبينه هو حمد ..
سارة إنصدمت وكأنها أول مرة تسمع هالشي : أحبه .. إسمه .. خالد ..حمد .. وبدت تبجي مرة ثانية ..

يعقوب بنفسه تحير .. على الرغم من الألم اللي فيه تخيل صعوبة الشي على سارة اللي تفكر في شخصين .. حمدان وسمر .. ماتدري وين مخرجها .. إذا وافقت على حمدان هي حياتها راح تنتهي لأنها تحب حمد .. وإذا رفضت وقبلت بحمد .. سمر راح تتألم وبتخسرها .. يعقوب بدا يفكر .. ليش سمر لازم تتألم .. آنه أعرف هالألم زين مازين ومو قادر إني أتحمله .. سمر أرق من جذي .. وطالع سارة وهي تبجي بكل هدوء .. هم سارة ماتستاهل .. تحب حمد من سنة وعاشت معاه أحلى أيامها وخططت معاه مستقبلها .. حياتها راح تتحطم إذا وافقت على حمدان اللي ماتحبه ولا تحس بشي صوبه غير المشاعر الأخوية .. شهالمصيبة ياربي .. وين حطيتيني ياسارة .. ياليتج ماخبرتيني وطيحتيني بهالموقف الصعب .. ياريتج ..



من مواضيعي :