الموضوع: قصه ولد العم
عرض مشاركة مفردة
  #18  
قديم 19/12/2006, 09:35 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
رد: قصه ولد العم

(((((الجزء الثامن عشر)))))



اليوم اليمعة .. يوم التجمع العائلي لعوايل الذري كلها .. إلا زاهية وزوجها مبارك لأنهم كانو مسافرين لندن .. سمر اليوم كانت ناوية تصدمهم كلهم باللي راح تلبسه .. جلابية من عند خالتها أم يعقوب اللي شرتها لها يوم سافرت الإمارات قبل مدة .. هي للحين مالبستها وقالت بخليها ليما تتيمع كل العايلة .. سارة أكيد تدري عن السالفة وهي بعد بتشارك سمر بحركتها ..

الكل كان حاظر .. إلا يعقوب مايصبر يقعد بمكان واحد مع سمر يطالعها وهي ولا تعبره .. على عكس حمدان اللي مبين إنه مل من الإنتظار وبيكلم أبوه مرة ثانيه عن سالفة سارة بنت عمه اليوم ..

يعقوب كان في بيتهم وهو يتقلب من القهر على فراشه وآخر شي زفر زفرة ولا منها .. أوووووووووف آنه ليش حاكر روحي .. اليوم اليمعة وأم زيد الطباخة بتسوي شوربة لحم على ذوقي وآنه هني ميت من اليوع عشان الخايبة سمر .. والله ماخليها تستانس بالغدا .. اليوم بنغص عليها .. قام وغسل ولبس الكندورة اللي أمه شرتها له بنفس السفرة وراح بيت عمه بوحمدان ..


ماتتخيلون الترحيب والإعجاب اللي حصلوه سمر وسارة يوم نزلو وهم لابسين اللي لابسينه .. كندورة سمر كانت فرا مع عناقيد من الخرز تتدلى وكانت مفتوحة عند الركبة .. ولبست معاها طقم ذهب خفيف وخلت شعرها هبوب بطوله .. أم يعقوب لمعت عيونها على سمر وقعدت تفكر ليش ماتخطبها حق يعقوب .. حمدان مثل ماتتوقعون ساح على بنت عمه االلي كانت ولا أروع .. كندورة سارة كانت حمرا مخلوطة بأسود .. مثل العناقيد من الخرز والخيوط المتدلية .. وكانت لابسة طقم ذهب أبيض وشعرها اللي يوصل لجتوفها كان مفلول .. بس سمر غلبتها ليش إن سارة أطول من سمر بوايد وطول سمر مقبول .. والكندورة كانت عليها ولا أروع .. أم حمدان تطالع سارة بفخر وهي تفكر فيها .. مرت ولدي ولا أحلى .. وحمد مافارقت عيونه سمر اللي لأول مرة من ردته من السفر حس إنها كبرت وصارت بنت مثل باجي البنات .. بس سرا إلتفت لسارة اللي كانت مثل الأثير بالسحر .. حسها وايد قريبة منه وإنه يعرفها على الرغم إنهم مايتكلمون وايد مع بعض تبعا لطبيعة سارة الخجولة .. ولأنها ما تبي تتدخل بحمد عشان سمر ..

وصل يعقوب بيت عمه وهو ميت من اليوع ومن الإرتباك .. وقف برع عند سيارته الكروزر وهو متردد .. بس بعدين صمم .. والله إن سمر تكلمت له ولاسنته بيراويها الشغل العدل .. بيحذفها في مسبح بيت عمه ولا عليه من أحد .. جب زين والله بتحذفها ((الكلام مر في خاطر يعقوب)) يعقوب سمى بالرحمن ودخل البيت .. وأول مادخل راحو له الشباب يحيوونه ويباركون له على الخروج من العزلة .. وهو يضحك من خاطر وسمر وسارة كانن مشغولات ويا خالاتهن بالسوالف ..

ناصر : هلا والله هلا بولد العم .. أسير البرج ..
يعقوب : ههههههههههههههه هلا فيك ..
مشعل : وينك يايعقوب .. والله إنك مصختها .. صار لنا مدة ماشفناك ولا ييت ويانا الحداق ذيج المرة ..
راشد بحزن : بعد أحد يذكر ذيج الطلعة!! مالت عليك مشعل ..
يعقوب : اخلي الفراش وأروح حق الزفرة .. مينون إنت ..
حمد : تعال تعال عنهم .. ماعليك منهم ذيلا بايعينها ومخلصين ..
ناصر : كل تبن زين ..

حمد يطالع ناصر من فوق لأنه اطول منه .. وناصر حس بالإستخفاف وعدل من موقفه ..

ناصر : just jurkin just jurkin ..
حمد : إسمها joking يالفالح ..
ناصر : وت إيفير .. سي ويت إيفير ..

يعقوب والباجين ذابوا من الضحك على نصور ولغته التحفة .. هذا وناصر معزم يدرس بأمريكا بعد الثانوية ..

راشد : شفيك يعقوب لابس دشداشة إماراتي؟! الكويتي مايعجبك؟!
يعقوب : والله عاد كيفي .. الإماراتي اخف من الكويتي وخبرك الدنيا ثلج بره ..
ناصر : إي والله .. آنه اليوم قلت بطلع بشورت بس خفت على سارة لا تنغرم فيني وبسيقاني الحلوة ..
يعقوب : هههههههههههههههه سيقان شششششششش إسكت لا تعلم أحد .. ترى نجوى فؤاد بترفع عليك دعوى ..
ناصر : خلها .. أصلا هي من زمان متحذفة فيني هههههههههههههه ..

ودخل الكل المجلس اللي يقعد فيه الكل .. الحريم والرياييل بس بأطراف .. أول مادخل يعقوب لفتت إنتباهه بنت عمه سمر واللي عليها .. ماصدق حاله .. هي لابسة إماراتي وهو لابس إماراتي .. ياويل حالي من الصدف .. بس خسارة فيج ياسارو يالقلادة .. كل شي تقلد .. آنه وسمر نفس الشي والكل على باله متفقين .. يعل عدوينج اليهد ياسويرة ..

سمر إنتبهت ليعقوب وفجت عيونها بوسعهن .. يحليييييييييييييييييييييييييييييله والله إنه يينن بالكندورة ..

سارة قرأت أفكارها وقالت : يحليله أخوي .. يينن بالكندورة ..

سمر ماردت لأنها تايهة بوسامة ولد عمها ..

سارة : سمر .. هوووووووووو وينج؟!
سمر : هاه .. هني هني ..

فكرت سمر شوي .. شهالصدف ولا؟!

سمر : سارو .. لايكو ن قلتي له إن إحنه متفقين على الكندورات وهو قام رز ويهه!!
سارة : لا والله حشى علي .. أصلا آنه اليوم طلعت بعبايتي ولاحد شافني شنو لابسة وييتج على طول ..
سمر وهي محتارة : الله والصدف ..
سارة وهي تبتسم حق بنت عمها : إي والله ..

على الغدا الإهتمام كان كله عند يعقوب وياعيال عمه .. نصور ماخلاه بحاله وهو كل ساعة يقول له إن بعد الغدى بيدندن له بالأغاني الإماراتية ويسأله عن ذوقه .. بس يعقوب المغني الإماراتي اللي يسمع له هو حمد سالم العامري .. بس لان ناصر مايعرفه خلاه يتحقرص لين ما يحزره .. وسمر كل دقيقة ترفع عيونها على ولد عمه تبوق نظرات عليه ويعقوب ينتبه لها وتنزل عيونها .. ليش لازم يكون تصرفه **** وياي .. لكن هو الخسران مو آنه .. يعقوب حس إن بنت عمه غير اليوم وصار عنده أمل إنهم يتصالحون مع إنه ماكان مقرر جذي أول مادخل البيت .. بس قرر إنه يفض النزاع بينه وبين سمر ..

مشعل حس بتوتر الجو من لبس سمر ويعقوب بس حاول إنه يضفي بعض الملاغة بالجو مثل ماينعرف مشعل ..

مشعل : إلا أقول يعقوب .. شخبار ربيعتك الإماراتية؟!

يعقوب إستغرب بس كانت فرصة ومايبي يضيعها بعد ماشاف سمر اللي إنتبهت حق كلام أخوها .. غيرة يعني ..

يعقوب وهو يبتسم إبتسامة ساحرة : موشغلك وكمل غداك .. وماظنه موضوع ينفتح على الغدى جدام الحريم ..

لكن يعقوب يعرف ناصر اللي ماراح يسكت والكل ساكت عنه وعن سوالفه ..

ناصر : آهاااااااااااااااااا آنه أقول .. لابس دشداشة إماراتيه وكل كلمة والثانية يتفدى الناس فيها .. أثاريه طالع لي بره الكويت بالمغازل!!
يعقوب : شو مغازل!! ماتعرف ترمس!!
ناصر والغيرة ماخذته : ياويل حالي أنا .. ترمس .. شنو ترمس بعد؟!

(يعقوب يعرف يتكلم إماراتي عدل لأنه يسافر وايد هناك وعنده ربع بالإمارات ..

بوحمدان يقطع الفوضى اللي صايرة : لين رحت الإمارات بتعرف ..
ناصر : عليك نور يوبا .. إنت قلتها .. متى بنروح الإمارات؟!
بوحمدان : إنت شفيك الكل قارصك .. توها المدارس فتحت .. عنبو خل عطلة الربيع تيي!!
ناصر : إنزين يعقوب .. شسمها؟!
يعقوب وهو يطالع سمر من طرف عينه : إسمها أحلى إسم بالدنيا ((يفكر في إسمها)) ..
راشد : يله عاد يعقوب .. ماصارت حالة .. ذليتنا ذل ..
يعقوب يتسند على الكرسي ويبتسم بشاعرية : إسمها ظبية ..
ناصر وراشد بنفس الوقت يودو على قلوبهم : ياويل حالي من ظبية ..

سمر ردت على ورى .. يحب إماراتية!!

بوحمدان : أووووووص .. يعقوب علامك صرت ياهل مثلهم؟!
يعقوب : آسف عمي .. ماقدرت أحبس شعوري .. لازم أفضفض لأحد ..
بوحمدان : هههههههههههههههههههههه ..

يعقوب مايعرف وحدة إسمها ظبية .. بس تذكر إن ظبية إسم متداول بالإمارات .. ويافرحته لأنه ذكر مشعل هالسالفة .. لأن ملامح سمر تغيرت 180 درجة ..

ناصر : ها مشعلو .. أثاريك رفيج يعقوبو وتدري بسوالفه ولا تقول لنا!! أوريك يالدقس أوريك ..
مشعل والصدمة لابسته وهو ولا يدري إن سؤال إستعباطي بيتحول لموضوع جد : آنه والله العظيم مادري بشي .. بس جذي سألت ..

حمد اللي يدري إن يعقوب يستغل الموقف ويا عيال عمه ضحك لولد عمه على دهائه اللي لا يعلى عليه ويعقوب يغمز له .. وسمر اللي الأكل صار بدون ماتدري ليش مثل الرماد في بطنها وعافته .. نزلت راسها وهي تفكر بحبيبة يعقوب الإماراتية الوهمية .. طول هالفترة مختفي عنا أثاريه حاب له وحدة من بره الكويت .. خلها أكيد مثله ماعندها إسلوب وغرور على قلة الفايدة .. الطيور على أشكالها تقع .. بس محد كان محترق غيرها هي ..

بعد الغدا طلع الشباب للملحق الصيفي اللي في بيت بوحمدان الفخم اللي هو أكبر بيت من بيوت العايلة .. ويلسو يدندنون الأغاني الإماراتية اللي ولا وحدة ضبطها ناصر .. وقام يعصب على مشعل وراشد ويقول لهم إنتو السبب .. والسبب واضح لأن ناصر توله على الإماراتية مع إن لا وجود لها .. مساكين المراهقين ..

سمر ماحبت إنها تيلس وياهم بنفس المكان اللي فيه يعقوب لأن سارة إختفت وحمد راح يسبح في داره ووليد عنده مخيم .. يعني ماعندها احد تسولف وياه .. وإخوانها مشغولين ويا نصور .. مافي إلا يعقوب اللي قاعد يطالعها بين الفترة والثانية بنظرات لوم وهو يتذكر ليلة ردة حمد .. وقامت سمر تتمشى بعزبة بيتهم البسيطة وعيون يعقوب عليها .. إستأذن يعقوب من الشباب ويوم مالقى جواب قام عنهم من دون مايحس فيه أحد وراح عند سيارته يتصل في سمر ..

دق مرة ومرتين وثلاث ولا حد رد عليه .. يمكن التلفون مو عندها .. الحين شسوي ياربي .. والله حالة لا تلفونها عندها ولاقدر اروح صوبها .. وقعد يقلب بتلفونه ليما مل وطلع من السيارة ومشى لعند المسبح .. قعد على الكراسي اللي تحت المظلة وهو مغمض عيونه .. سمر كانت تتمشى بالحديقة وتفكر بحمد ووينه مختفي عنها .. بس حست إن أفكارها مالها معنى أبد .. ويوم وصلت لهالفكرة لامت نفسها .. ليش مافكر بحمد يعني .. مو آنه أحبه .. ظل السؤال عالق براسها ليما وصلت مشيها لعند المسبح وشافت يعقوب منسدح على أحد الكراسي المظللة وهو مغمض عيونه .. وفرت روحها رادة من المكان اللي ياته بس إلتفتت له مرة ثانية وشافته كأنه نايم وراحت يلست وراه بس بمسافة بعيدة وقامت تطالعه من وراه .. يعقوب فتح عيونه وقعد يزفر من قلب و قام على طوله وشاف سمر قاعده وراه .. سمر إنحرجت منه وقامت بتروح عنه بس يعقوب وقفها لأنه حس أن هذا الوقت الزين عشان يتصالح وياها فيه ..

يعقوب : سمر تكفين لاتروحين ..
سمر دق قلبها من نبرة صوت ولد عمها : تكفى يعقوب مافيني هواش ونجرة وياك .. خلني أروح أحسن لي ..
يعقوب : ونتي سويتي شي يستحق إني أناجرج!!
سمر : إسال روحك ..
يعقوب : آنه اسألج إنتي ..

سمر ماصدقت حالها .. شلون يستفزها جذي من دون أي سبب ..

سمر بصوت واطي : أوووووووووووف ..

يعقوب فهم لحركتها وحس إنه هو بعد وايد مصخها وياها ومايخليها على راحتها ..

يعقوب : آنه آسف ياسمر .. مو قصدي أنرفزج ..

وسمر ماردت عليه .. صمت دار بيناتهم وسمر يالسة تلعب بالماي اللي بالمسبح ..

يعقوب : هذاك اليوم كنتي بالشركة .. كنتي تبين شي؟!
سمر : رحت أكلم أبوي عن موضوع بس مارضى ..
يعقوب والإهتمام بصوته : شنو هو الموضوع؟!
سمر وهي تحاول تتناسى : لا ولا شي .. بس مارضى ..
يعقوب : على راحتج .. بس عسى تحبوا شيئا وهو شر لكم ..
سمر طالعت يعقوب بعجب : يمكن ..

ورد الصمت بيناتهم .. سمر كانت تفكر باليوم اللي زارت فيه الشركة وشافت يعقوب .. ويعقوب يفكر في موضوع يتكلم فيه وياها .. كان بيسألها ليش ماتيي بيتهم وايد بس هو يعرف السبب لذا فكر بموضوع ثاني ..

قطعت سمر السكون : يعقوب ..
يعقوب فز قلبه من سؤال بنت عمه .. يامحلات إسمي بلسانج : نعم ..
سمر وهي محتارة ومنحرجة ماتدري شلون تتكلم .. بس نظرات يعقوب التشجيعية ساعدتها على الكلام : يعقوب .. آنه آسفة على ذيج الليلة وعلى اللي قلته لك ..
يعقوب تذكر الكلام وحز في نفسه بس ماظهره على ويهه : لا ماعليه ولا يهمج ..
سمر : لا صج مو ماعليه .. لو شنو صار .. آنه مالي حق أقول لك مثل الكلام اللي قلته .. إنت إنسان عندك كرامة وأكيد كرامتك إنجرحت .. لو آنه اللي قالو هالحجي ماخليتهم ..
يعقوب بإبتسامة : جان كلتيهم ..
سمر : ههههههههههههههههه تقدر تقول جذي .. سامحني يعقوب ..
بدون أي تأجيل يعقوب رد عليها : مسموحة يابنت العم ..
وإبتسمت سمر بطفولة .. يعقوب إستغرب : شفيج تبتسمين كأنج بدعاية؟!
سمر : صار لنا 5 دقايق يالسين وماتهاوشنا!!
يعقوب يطالع ساعته : إي والله .. عجيبة مو؟!

سمر ضحكت على ملامح يعقوب الإستهبالية وهو ضحك وياها ..

سمر : يله آنه أستاذن منك بروح أشوف الدعلة سارو وينها .. على فكرة .. الكندورة وايد حلوة عليك ..
يعقوب بإبتسامة : إنتي أحلى وأحلى ..
سمر إستحت حيل وبغت تشرد : يله عاد .. مايحتاي تقول .. أدري .. باي ..
يعقوب : الله وياج ((يعقوب كان يبي ينفرد بحاله لأن الدنيا موسايعته من اللي قاعد يصير وياسمر)) ..

بس إختفت سمر عن المسبح يعقوب قام يصارخ من دون صوت وهو يعض على ثوبه .. وأخيرا سمر إلتفت له وتصالحت وياه وهو اللي كان فاقد الأمل ويخربط كلام ماله معنى .. يترك سمر .. أصلا سمر تشعبت داخل عروقه وشرايينه ومايطلعها حتى الموت .. قعد يطالع روحه وهو لابس الكندورة .. الكندورة حلوة عليك .. وقعد اهو يغني أغنيه حمد سالم العامري ((لا مانسيتك .. لا مانسيتك .. لا مانسيتك كيف لا يمكن أنساك .. أنساك كيف أنساك والله قوية .. أهواك وأحبك ولي عمري فداك .. وأسجي بك سجة هل السامرية)) .. وهو يرزف وييول مثل الإماراتيين من الفرحة.. وبعدين راح عند عيال عمه اللي للحين ماجادو ولا أغنية ..

سمر بعد كانت تتبسم .. وهي تمشي بمرح .. ماتدري شنو سبب سعادتها .. لوتدري إنها بتتونس جذي جان من زمان تصالحت ويا يعقوب .. تتذكر كلامه .. والله إنك خفيف دم يايعقوب



من مواضيعي :