الموضوع: قصه ولد العم
عرض مشاركة مفردة
  #17  
قديم 19/12/2006, 09:34 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
رد: قصه ولد العم

(((((الجزء السابع عشر)))))




مرت الأيام بسعادة وحلاة عند كل من سارة وسمر وحمد وحمدان .. حمدان اللي تايه بجمال وحسن بنت عمه اللي ماتعبره بنظرة .. وسمر بحبها العميق لولد عمها المخفي بالأخوة .. وحمد بحبيبته الخفية اللي محد يعرفها حتى هو نفسه .. وسارة مع خالد ..

طاف شهر على ردة حمد من سفره .. وبعد إسبوعين من ردته داوم في شركة العايلة بمنصب مدير العلاقات العامة .. ومكتبه كان بالطابق اللي تحت مكاتب الرؤوساء الثلاثة بوحمدان وبويعقوب وبوحمد .. سارة دخلت الجامعة في ثاني سنة لها دراسة .. وسمر بتكمل آخر سنة ثانوية مع ناصر أخوها اللي السنة مو حاط في باله الدراسة أبدا أبدا ..

يعقوب اللي الكل لاحظ تغيره الجذري .. فبعد ماكان يعقوب اللعاب .. واللي يدور فرصة عشان ينحاش من الشركة ويروح يعربد ويا ربعه تغير وصار يعقوب المسؤول عن الإدارة المالية والمحاسبية بالشركة .. واللي ينشد به الظهر عند أبوه .. بس محد كان عالم باللي بقلب يعقوب .. لأنه كان ساكت معظم الأوقات ومايتكلم في البيت إلا عن الشغل والدوام ..ولا سوالف غير ماكانت تطري على باله .. حتى ربعه تباعد عنهم إلا سمر .. مع إنه قرر ينهي أحلامه معاها لكن قلبه ماطاع .. ظلت سمر الحلم اللي يعقوب يتمناه ولا يقدر يخليه .. وكل الأوهام اللي بناها عن إنه يتركها ويترك الأحلام وياها تبخرت بالهوا .. وظل يتواصل معاها عن طريق التلفون بإسم سعد .. وعلاقتهم يوم ورى يوم تزيد وتكبر عن قبل .. مع إن سمر ماتعطيه الفرصة معظم الأوقات .. بس كفاية إنها تكلمه وتسولف وياه عن الوحدة اللي عايش فيها ..

أول إسبوع دوام بالمدرسة إنتهى .. واليوم الأربعاء .. حزة ردتها من المدرسة ويا السايق .. خلته يوصلها قبل الشركة عند أبوها .. لأنها تبي تكلمه بموضوع بعيد عن أمها .. عشان ماتضايجها مثل كل مرة وتخليها تهون ولا تقول وتخسر الشي ..

سمر لأول مرة بتروح الشركة .. وتعجبت يوم شافتها .. ضخامة وكشخة ورقي .. وقامت تتفاخر بهالشي في خاطرها ((الله عليج يالسمرة .. شوفي شركة أبوج .. والله ويحق لج تغترين)) بس سمر بطبيعتها كانت وايد حبوبة مع إنها ماتتخالط ويا الناس بكثرة ..

راحت عند الريسبشن تسألهم عن مكتب بوحمدان .. وقالو لها إنه بالطابق السادس .. توها بتمشي إلا وتسألهم مرة ثانية .. بس هالمرة بحيا واضح عن مكتب حمد ولد عمها .. وقالو لها إنه يقعد بمكاتب الإدارات العامة بالطابق الخامس .. وأول مالتفتت عشان تكمل دربها إبتسمت من خاطر على أفكارها .. ومشت لعند المصعد والكل بياكلها بعيونه من حلاتها بزيها المدرسي .. لكن أكثر شي كان ملفت للناس هو جمالها وبراءتها وسحرها الغريب اللي عمرهم ماشافوه وموظف الريسيبشن أكثرهم ..

الموظف للموظفة الثانية : الله عليها .. حورية هالبنت ..
الموظفة : تشابه أحد بالغرور .. كأنها يعقوب الذري ..
الموظف : لا والله .. إلا كلها ضاري .. مثل عيونه ..
الموظفة : يمكن .. هي مو بنتهم؟!
الموظف : مدري بس فيها كبرياء الذري ولو إنها خجولة شوي ..

ركبت سمر المصعد للطابق الخامس والخوف مالي قلبها .. هي شلي يابها لهني .. بس قدرت على خوفها وراحت للإستقبال ..

سمر : لوسمحت .. ممكن تقول لي وين مكتب حمد الذري؟!
الموظف : من فيني أأول له؟!
سمر : بنت عمه .. سمر الذري ..
الموظف تغيرت ملامحه فورا : ياهلا ومرحبا .. شرفتينا آنسة سمر ..
سمر وهي مستعجبة : الله يحييك مشكور ..
الموظف : مكتب الإستاز حمد بأول لفة على يمينك .. عندك السكرتيرة منّا راح تدلك عليه ..
سمر : شكرا ..
الموظف : نحنا تحت الخدمة آنستي ولو ..

سمر راحت وهي تضحك ((والله إن إسمي له هيبة)) لفت مثل ما قال لها وإلتفتت حق مكتب السكرتيرة منّا .. الله شنو هاذي منّّا .. عنبو دارها ولا ملكة جمال .. حلاة وناقة وكشخة .. ماعليها كلام .. حست سمر شوي بالغيرة .. بس مسرع مانستها يوم شافت عيون اللي يالسين وهم يطالعونها .. هي صج شوي تضايجت بس ماعبرتهم ..

سمر : إنتي منّا؟!
منّا بإستخفاف : أيوا أنا منّا .. وإنتي يا شطورة؟!
سمر بنفس الإستخفاف وهي تقط عليها القنبلة : سمر الذري ..
وبسرعة تغيرت ملامح منّا مثل موظف الإستقبال وتداركت الموضوع : ياهلا ومرحبا آنسة سمر .. كيفك وكيف صحتك؟!
سمر توها بترد عليها بنفس اللغة بس قالت في خاطرها ماتستاهل التحقير : بخير الحمد لله عايشة .. وإنتي شخبارج شعلومج؟!
منّا وهي تحاول تتكلم باللهجة المحلية : تمام .. أسال عنج .. علومي علومن طيبة ..
سمر : وينه حمد ولد عمي؟!
منّا : الإستاز حمد بمكتبه .. بدك أناديه تا إيجي لك؟!
سمر : مايحتاي .. آنه بدخل عليه ..
منّا : على راحتك آنستي .. شرفتينا ..
سمر : الشرف لج ..

منّا توها بترد بس فهمت الكلام وسكتت ..

سمر ماطقت الباب ودخلت .. حمد كان قاعد يشخط بأوراق .. ويوم سمع الدخلة المفاجئة رفع راسه عشان يشوف من الداخل وإنصدم.. سمور ماغيرها!!

حمد : سمر!! هلا والله بنت عمي ..
سمر : هلا وغلا ولد عمي .. ِشلونك شخبارك؟!
حمد وهو مستغرب : الحمد لله تمام .. شميببج الشركة؟!
سمر بإستعلاء : الحلال وياية أتطمن عليه .. حرام؟!
حمد : هههههههههههههه .. لا بس الحلال له مو بس راعي واحد .. الكل هني يراعي حلالج يالطيبة ..
سمر : لا .. آنه ماوثق فيكم .. يمكن واحد منكم يلعب به الشيطان ويبوق الحلال كله ولا حد يدري .. لازم مراقبتكم ..
حمد : الحمد لله .. آنه مدير العلاقات العامة .. يعني بشغلي ماكو فلوس ولا كلتيني ..
سمر : عيل منو بالمالية؟!
حمد : أكبر عبقري رياضيات .. يعقوب ..
سمر : وع وع وع وع هذا راعي الحلال؟! لايوبا غيروه .. آنه هذا ماأأمنه على فلوس المدرسة شلون الحلال كله!!
حمد : ياه سمر .. هذا ولد عمج شلون تقولين هالكلام عنه؟!
سمر : إسكت واللي يرحم والديك .. هذا آنه ماقرب له شي أصلا .. والله مادري ليش مخلينه مسؤول عن الحلال!!
حمد وهو متضايج من كلام سمر : وإنتي ياعنزة الفريج كل ساعة بتفرين لي ويهج الحلال والحلال!! ماتقولين لي شمييبج يالسوسة؟!
سمر : ههههههههههههه ياحلو السوسة .. أونس مو؟!
حمد : خلصيني وراي شغل وايد ..
سمر : آنه مو ياية لك .. آنه ياية حق أبوي بس قلت أمر أسلم على ديار ليلى ..
حمد : منو ليلى؟!
سمر : أوووووووووف .. والله إنك كبرت وخرفت ..
حمد وهو يضحك عليها : الله عليج .. من الصبح للحين وآنه متكدر ويوم ييتي فج خاطري عن الكدر ..
سمر تتنهد من قلب وتقول في خاطرها ((ياويل حالي آنه منك ياولد العم)) وتقول : شمكدرك يابوسليمان؟!
حمد يتنهد بعد : لا ولا شي .. سلامتج ..
سمر بحزن : مابتقول لي يعني؟!
حمد يطالعها من طرف عينه : سوالف رياييل مالج شغل فيها ..
سمر : براحتك .. إنزين .. آنه بروح حق أبوي .. تيي وياي؟!
حمد : شنو كشتة أروح وياج!! أصلا مو كل حزة نروح لهم .. ويمكن إنتي بعد مايدخلونج ..
سمر : ها ها ها .. آنه سمر الذري مايدخلوني!! يله حمد قوم وياي ..
حمد وهو يطالع الأوراق : ماقدر سمور .. لو ياية من قبل جان رحت وياج .. بس الحين مشغول يالغالية ..
سمر : أوكي أخليك عيل .. إرعى الحلال ها ..
حمد : ههههههههههههههههههههههههه .. إن شاء الله عمتي ..
سمر : لا يفوتك ياحمد .. والله كل واحد يطالعني بإسخفاف .. بس أقول له إسمي يقول لي صبحج الله بالخير يا آنسة سمر .. هههههههههههههههههه .. والله آنه رزة ولادري ..
حمد : هههههههههههههههههه .. الذري شتبين بعد ..
سمر : هههههههههههههههه .. إي والله .. يله بخاطرك ..
حمد : في أمان الله ..

وطلعت سمر من مكتب حمد بعد ماحفظت كل تفصيل فيه .. ويهه .. ثيابه .. شكله .. حركات يده .. كل شي .. وتنهدت من قلب وكملت دربها بعد ماحقرت منّا وراحت صوب المصعد ..

توه المصعد بيقفل إلا ويفتح مرة ثانية .. سمر كانت تعدل شعرها بمرايا المصعد وشافت اللي واقف بره .. يعقوب ماغيره .. هو ظل واقف مكانه يطالعها من المرايا وقلبه يرتعد من كثر شوقه لها .. صار له أكثر من شهر ماشافها .. حتى سمر اللي غطت مشاعرها بنظرات إحتقار خفيفة قلبها دق لولد عمها من دون ماتدري بالسبب .. وحشها .. إشتاقت له ولسوالفه .. بس مسرع ماتجاهلت هالشعور وإلتفتت له ..
سمر : بتدخل ولا شنو؟!
يعقوب : بلى بدخل ..
وتوه بيدق على زر الطابق السادس وشافه مضوي : وين رايحة؟!
سمر : بشوف أبوي ..

سكت يعقوب ولاتكلم .. وشغل حاله بالأوراق اللي حاملهم .. وسمر إحتر مخها من كثر ماتفكر .. صج إنه عديم إحساس .. ماسأل عن أخباري .. شهر من آخر مرة شفته وهو ولا حاس .. وتذكرت ليلة ردة حمد والكلام اللي دار بيناتهم وحست بالندم .. بس قلبها ماطاع .. وبسرعة رفعت راسها مثل مانزلته .. ولاعتبرت حق يعقوب .. اهو إللي ياب حق روحه الكلام مو آنه ..

تعتقدون يعقوب ليش كان ساكت؟! يقرى الأوراق؟! لا والله .. يعقوب كان ساكت عشان يقدر يسمع أفكار سمر ويتصنت على دقات قلبها .. وهو خايف لاتنسمع صوت دقاته اللي كسرت صدره وناوية عليه بالفضيحة .. ماصدق إنه ممكن يقعد معاها بمكان واحد مثل المصعد ومايقدر يكلمها .. صخ يعقوب وهو يتنفس عطرها .. كله دلع وشقاوة وشطانة بنات .. بس مو أي بنت .. هاذي سمر .. اللي يخاف عليها من النسمة لا تجرحها.. وحشتيني سموووووووور وحشتيني ..

وقف المصعد وطلع يعقوب قبل سمر وكل اللي قاله : أشوفج على خير وراح .. سمر توها بترد عليه بس ماطلع منها الكلام وطلعت من المصعد لا يسكر عليها مرة ثانية .. سمر حست بإحباط لكن ماتدري شنو سببه .. يعني معقولة بتشتاق لولد عمه هالكثر .. والله حمد ماشتاقت له جذي .. هزت راسها تبعد عنها هالأفكار .. ونفخت عمرها لمكتب الإستعلامات ..

ونفس الحركة ونفس الإستخفاف حصلته .. ونفس التقدير اللي لاقته من بعد الإستخفاف .. دخلت على مكتب أبوها اللي وصله خبر من حمد قبل لا تدخل عليه ..

بوحمدان : هلا هلا .. هلا والله بحبيبة قلب ابوها ..
سمر دلعها كبير عند أبوها لذا راحت تقعد عند كرسي أبوها : هلا يوبا .. شلونك حبيبي .. إن شالله بخير؟!
بو حمدان حس من كلامها إنها تبي شي وقال في خاطره ((والله لالعوزج يابنت نجاتو .. حيالة مثل أمج)) وقال : تمام حبيبة قلبي تمام .. إلا ماتقولين لي شمييبج هني الشركة؟!
سمر : ولييييييييه .. كل من رحت حق أحد سألني نفس السؤال .. راعية حلال وأتطمن على حلالي .. مايحق لي!!
بوحمدان : إلا يحق لج ونص .. واللي يقول خلاف هالكلام أقطع لسانه ..
سمر : الله عليك يوبا .. محد مثلك ..

وحل السكون بالمكان وبوحمدان شغل نفسه مرة ثانية بالأوراق اللي جدامه .. وسمر تمت تتحقرص تبي تقول حق أبوها اللي براسها بس ماتدري شلون ..

بوحمدان : شلون المدرسة؟!
سمر : بخير يوبا ..
بوحمدان : مممممممممممممم .. تمام الحمد لله ..
وصمت آخر كسره صوت سمر وهي تقول : يوبا ..
بوحمدان : عيون أبوج ..
سمر : بتتأخر وايد بشغلك؟!
بوحمدان : إي حبيبتي .. وإتصلت بأمج وقلت لها إني ما بيي البيت حزة الغدا ..
سمر بخيبة : آهاااااااااااااا ..
بوحمدان : ليش في شي صاير؟!
سمر : صاير؟! شنو صاير؟! لا ماصاير شي ..
بوحمدان : وإنتي بتمين هني تطالعيني وآنه أشتغل؟!
سمر : يوبا .. الحلال الحلال ..
بوحمدان سكت عنها : على كيفج ..

سمر تمت تتحقرص في خاطرها .. آنه طول الدرب قاعدة أتدرب عشان أتكلم على طول ويوم دخلت ضاع مني الكلام .. الحين شاقول له .. والله حالة .. الله ياخذ إبليسج ياسارو .. كله منج اللي تحطيني بهالمواقف .. بس سمر تشجعت وفتحت الموضوع جدام أبوها وهو ولا معبرها ..

سمر : يوبا .. طلبتك طلبة ..
بوحمدان من دون مايرفع راسه : لبيه يابنيتي ..
سمر : يوبا .. أبي أسوق سيارة ..
بوحمدان رفع عينه على طول : ليش؟!
سمر : شنو يوبا ليش!! خلاص ناصر وكاهو خلص تدريب وعنده سيارة .. آنه بعد أبي .. آنه بنت وراي مشاوير وأحس إني أنغص عليك ويا السايق .. آنه أبي أريحك يوبا ..
بوحمدان : بس خلاص خلج وياي بالسايق .. آنه مرتاح جذي ..
سمر وشوي تفقد أعصابها : يوبا .. يله عاد .. آنه أدري إنك ساعات تتورط وياي بالسايق بس ماتقول .. أحسك يوبا .. إنت ماقلت إني مثل أمك؟!
بوحمدان يضحك : لا ما قلت ..
سمر بإستعجاب : يوبا .. قول والله إنك ماقلت ..
بوحمدان : يله عاد يله .. والله إخوانج صاجين يوم يقولون إنج ماتنعطين ويه .. مافي سواقة ولا سيارة زين؟!
سمر : ليش يوبا؟! زين والله ربعي البنات كلهن عندهن سيارات إلا آنه!!
بوحمدان : وإنتي من متى عندج ربع؟!
سمر بتعجب : هااااااااااه .. من زمان بس إنتو ماتعرفونهن ..
بوحمدان : لا .. صج والله .. عزميهن البيت عشان تكون بيناتنا معرفة ..
سمر هني حست خلاص ماكو أمل : يوباااااااااااااا عااااااااااااااد ..
بوحمدان بصوت أبوي ينهي الموضوع : سمر .. بس عاد .. أخوج ريال ولا تحطين عقلج بعقول الرياييل .. لا باجر بتقولين لي تبين تسافرين بره تدرسين ..
سمر فكرت إنها تجرب حظها بهالموضوع بس هي تعرف نتايجه مسبقا : وليش؟! إنت ماتفكر إنك تخليني أدرس بره؟!
بوحمدن : هااااااااااااااااه!! آنه يايب لي بنت ولا صبي!! أقول سمر .. نزلي للسايق لا الحين أحذفج من الدريشة .. ولا أسوي فيج السوايا وأفتح الموضوع جدام أمج وأخليها تهذر عليج ليما يطلع مخ من مخج ..
سمر والحزن لابسها : إنزين إنزين خلاص لا تعصب .. حشى لوطالبة القمر جان يبته لي .. لكن من يوم ورايح لا تقول لي سمر ييبي لي شي .. ولا سمر حبيبتي قعدي وياي .. خل تنفعك نجوت ..
بوحمدان بحمق : نجوت تسواج وتسوى إخوانج كلهم يالساحرة .. يلة بسرعة البيت ..
سمر : إنزين إنزين .. آنه بمشي ياضاري الذري ..
بوحمدان وهو منزل راسه يطالع أوراقه : صكي الباب من وراج .. ماحب التيارات الهوائية ..
سمر تقول بصوت غير مسموع : الله والتيارات عاد ..
بوحمدان : شتقولين؟!
سمر فزت من مكانها : لالا ولا شي .. يله مع السلامة ..
بوحمدان : في أمان الله ..

بولعت سمر من مكتب أبوها وهو رافع راسه ويضحك .. يطالع صورتها على المكتب وعمرها 12 سنة .. يابعد عمري هالبنية والله .. بس وايد شيطانة .. إنولدتي بين الصيبان وتربيتي مثلهم بعد ..

ردت سمر البيت ومابغت تتغدى .. وأمها فتحت وياها تحقيق .. بس قالت لها إن أبوها موصيها تزوره عشان يوريها الشركة حق تقرير المدرسة ..

نجاة : حشى .. هالمدرسة ماصار لها يومين وبدو يطلبون التقارير!!
سمر " يمة هاذي المدرسة .. تبيني أقطع هدومي يعني!!
نجاة : بس يه كافي .. ياحبج حق الأفلام .. تبين غد؟!
سمر : لا مابي .. كلت وايد بالفسحة ..
نجاة : شماكلة ؟! ماتشوفين ويهج مختفي!!
سمر : يمة بخاطرج ..
نجاة : الله معاج ..

وأول ماراحت سمر غرفتها إتصلت في أبوها وإتفقت وياه على الموضوع علشان لا تتوهق ويا أمها .. وفتحت تلفونها وشافت فيه فويس مسج من عند سعد اللي كانت حافظة إسمه بالغريب نظرا لظروف تعارفهم .. وشافت أغنية عبدالله الرويشد ((طمني)) وإبتسمت من قلب وقالت ((هذا وآنه كل ليلة أكلمه)) سمر كان عندها حق سعد معزة خاصة .. ومايوم ملت وهي تكلمه ..لدرجة إنه صار ينافس سارة بالغلا .. وتمت سالفة سعد بينها وبين نفسها .. وبدورها طرشت له فويس مسج بأغنية عبدالله الرويشد وقفلت تلفونها ونامت من التعب ..



من مواضيعي :