الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #135  
قديم 10/12/2006, 10:26 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
رد: قمر خالد

خالد باس يدها بقووووو...: اذكريني قمر.. وابتسمي... لا تنسيني في ابتسامج
قمر لمت راسه لصدرها واهي تزفر الاااااااااه من قلبها :.. لا يا حبيبي.. لا تقول جذي.. انت لك عمر.. انت لك عمر معاي ومع الوليد.. انا وانت وولدنا.. وانخلف عيال غيره وغيره
(تركت راسه وقربت ويهها منه.(
قمر:انت ما تقدر تالمني ياخالد.. لكن باستسلامك هذا.. انا اموت وياك.. انا مالي عيشه وانت مو معاي.. انا مالي حياة من غيرك..
خالد: لزم يا قمر اتعودين.... هذا قضاء ربج
قمر:... ربي ما يبي ياذيني.. فليش انت تاذيني..
خالد كانت تغيب انفاسه عنه.. ويحس باللوعة في معدته..
اخذ قمر وضمها لصدره واهي تبكي وتصيح.. وخالد يمسح على شعرها.. وفجاه توقفت يده عن المسح.. وقمر حست بعد.. ورفعت راسها عن صدره..
قمر: خالد.. خالد (تغضت عيونها) خالد حبيبي.. حبيبي خالد.. قوم خالد.. قووووم.. حياتي انا مالي غيرك (تهدج صوت قمر) انا مالي غيرك يا خالد.. حبيبي انا ماحبيت غيرك.. حبيبي انا ما عشت الا لك انت.. حتى لو اني ماشفتك.. شفتك في حياتي.. خالد قوووووم.. قوم يا خالد قوووم.. قوم للوليد.. انا ماقدر اربيه بروحي... خالد والي يسلم عمرك قوم..
راحت قمر عن خالد وطلعت في الصالة..
جاسم: اتصل في الاسعاف خالد ما يتحرك...
مريم راحت لقمر لانها طاحت على الباب واهي تصرخ: خااااااااااااااااااااالد..
***
صرخة قمر وصلت لقلب ام خليل.. ودق قلبها بقوووووووووووو في ذيج اللحظه.. ولا اراديا نطقت: خالد..
رحت واتصلت في مريم بنتها.. لكن مريم ماكانت تشيله.. واتصلت في خليل
خليل شاف رقم امه.. وما يدري يرد عليها ولا لاء.. رد خليل في التالي: .. هلا يمه
ام خليل بخوف: خليل... علامه اخوووك.. اخوك فيه شي؟؟
خليل ماقدر يمسك نفسه: يمه.. قولي لابوي يوصلج المستشفى..
ام خليل: ليش.... خليل.. اشفيه اخوك؟
خليل طفرت الدمعه منه: يمه.. خالد.. بيعطيج عمره...
ام خليل تصنمت وظلت السماعه على اذنها واهي تسمع لولدها.. خبر ولدها الثاني.. ومرت طفوله خالد كلها بعينها.. حياه خالد.. وشافت انها ما تذكر الكثير منها.. معظم وقته قضاه بين الدراسات بره الكويت.. وبعيد عنها.. تتذكر طفولته ويا خليل وجاسم.. تذكر ابتسامته العذبة.. وعيونه الواسعة.. وقفت في الصالة.. ولاول مرة حست البيت خالي.. خلى من العيال.. صرخت باعلى صوتها: خااااااالللللللللللللللللللللد
****
جفت اوراق الشجر.. ومن الجفاف.. طاحن على الارض.. معلنة الانهزام قدام الحياة الجديده اللي بتنزرع مكانها..
انصبت مهاليل الدموع.. على اعز الناس.. على الولد العزيز..
الزوجه الثكلى.. والاخووو الحزين والاخت المفجوعه .. والعم .. العم الاخ.. العم الصديق..
تهللت دمعاتهم كلهم... يوم دخلوو الاسعاف خالد المستشفى على اقصى السرعة.. وخالد قلبه ما كان ينبض..
محاولات معاه في غرفة العناية لكن.. ماكو جدوى.. خالد كان ميت في ذيج اللحظه.. انفقد الامل من رجوعه للحياه..
قمر ما كانت تسمع شي.. ما كنت تشوف شي غير وجهه باخر اللحظات في الشقه.. تذكر ابتسامته.. تذكر نظرته.. تذكر دمعته الساخنه اللي سالت على يدها..
ومخها يرفض الواقع.. امعيشها في احلامها الوردية مع خالد.. كانت مريم اهي اللي ضامتها.. والثانيه بعد.. دموعها كانن ساخنات يحرقن الوجنات واهي تدعي وتفكر في ربها ينجيهم من هالمصيبة..
جاسم كان واقف عند غرفه الطواريء ويشوفهم شنو يسون في خالد واهو فاتح عيونه على الاخر.. يرتقب منهم اخبار.. اي اخبار.. بس انه يسمع عن خالد.. وشريط الذكريات يمر في باله.. شريط ذكريات الحياة اللي عاشها مع خالد.. اااه يا خالد..
كلهم كانو يناجون خالد في قلوبهم.. ينادونه.. ولكن.. خالد ماكان يسمع لهم.. خالد استسلم.. استسلم لمصير ثاني.. مصير الفراق والبعاد..
......
رحلت ومن بقى وياي.. يحس بضحكتي وبكاي..
وحتى الجرح في بعدك.. يغزيني واهلي به..
انا من لي في هالدنيا.. سواك ان طالت الغيبه
فقدتــــــــــــــــك يا اعز الناس.. فقدت الحب والطيبة
وانا من لي في هالدنيا.. سواك ان طالت الغيبة..
***
وصلت ام خليل مع زوجها واهي تجر رويلاتها.. تجرها جر التعب والوهن اللي نزل بعمرها من بعد خبر ولدها.. حبيب قلبها خالد.. بس شافها جاسم راح طار في حظنها الدافي .. تزخ دمعاته زخ الموت واهي يشهق من البجي.. على صوت جاسم في حظن ام خليل
جاسم: يمه.. يمه اخوي يمه... يمه.. انا من لي غيره يمه.. يمه... يمه خالد
ام خليل زاد صوتها ويا صوت جاسم.. اللي دهش الكل..
رفع جاسم راسه : يمه.. يمه روحي بتطلع مني يمه.. اخوي يمه.. يمه رديييييييييه يمه ردييييييه
بو خليل مسك جاسم اللي كان مثل الورق.. ينهز على اقل مسكه
بو خليل: قوي قلبك يا جاسم.. قوي قلبك.. (ما مسك نفسه بو خليل وحظن جاسم بقوووووو ولاول مرة .. دموع بو خليل تسيل (
ام خليل راحت لقمر اللي كانت حاظنتها مريم واهي قاعده على الارض ونظراتها باهتة وظايعه في الفراغ..
ام خليل: يمه.. يمه قمر..
التفتت لها قمر وملامحها نفسها..
ام خليل: تعالي يارويحه الفواد.. تعالي في حظني..
راحت قمر ولمت ام خالد .. خبت وجهها في صدرها..
واخيرا الدكتور ظهر من الغرفة ونظرة الاسف بعيونه..
خليل راح له واهو يمسح عيونه: يا دكتور.. بشرنا اله يرضى عليك..
الدكتور: اهو على قيد الحياة.. بس .. في حالة خطر..
خليل: يعني..
الدكتور: ... المريض في حالة احتضار.. حاولو انكم تبقوون وياه قد ماتقدرووون... محتاج لكم في هذي اللحظات..
خليل : يعني ماكو امل
الدكتور: مني.. لاء.. من رب العالمين... ادعووله قد ما تقدروون ..
راح الدكتور وخلاهم في حالة من الصمت ..
والقلب يدعي.. يارب.. تنجي خالد..
***
وصلت عايلة المصباح على الساعه 12 بيت سعد بن ظاحي.. وكانت ام قمر ووزوجها في انتظارهم..
استقبلوهم استقبال حافل وكانن مروة ونوفه في غرفهن.. طلال ماكان موجود بس يوم اتصل فيه ناصر قاله اييه المزرعه اول ما يوصل.. وناصر طبعا راح له .. شيخه عصبت يوم درت ان طلال ما راح يكون موجود..
نوفه يوم نزلت حق البنات لمت نورة بالقووووة.. وكانت الفرحه باديه عليهن.. وكان نوفه عارفة ليش جايين بيت خالتها عندهم اليوم.. والمفاجاه اللي خبرها ناصر عنها..
وطبعا محد كان عارف اي شي من اللي قاعد ايصير في قمر وخالد..
نوفه: هلا والله انستونا..
شيخه: ههههههههههههههه الله يانسج.. علامج شاقه الحلج جذي مو اول مرة انييكم
نوفه: اصلا انا انتظركم من زماااان وحشتوني
نورة : ما تجوفين وحش..
نوفه: ويه ما بغينا ايي يوم الخميس انشوفكم
شيخه: وانتي شدراج اننا بنييكم يوم الخميس..
نوفه: امج اتصلت في امي..
شيخه: ماظن.. امي بس اتصلت لكم قالت لكم بنزوركم هالاسبوع
نوفه: شيوووخ .. جبي
شيخه: هههههههههههههههه طلعي على حقيقتج
الا ومروة نازله لهن: السلام عليكم
البنيات: وعليج السلام والرحمه
مروة واهي تبتسم وهاذي سابقه في حياة مروة: شخباركن عساكن ابخير
نورة وشيخه: ابخير يا مال الخير..
شيخه: علامج مروة..
مروة: ما علامي شي.. اسالكن شخباركن ولا ما تبن يعني؟
شيخه: لا سالي قلب عادي اي وقت.. بس اشفيج تبتبسمين.. ترى غريبة شوي؟؟
مروة: ههههههههههههههههههههههه لا عادي.. تغيير
شيخه: دوم مو يوم.. والا اني خايفة من هالضحكة
مروة: لا تحاولين اتنرفزيني شيخهووووو لانج ما بتقدرين



من مواضيعي :