عرض مشاركة مفردة
  #13  
قديم 09/12/2006, 11:49 PM
صورة لـ إذكـــــــــر
إذكـــــــــر
الحان التقوى
 
رد: هـل تعتقـد ان طيبـة القـلب ضعف في الشخصيـه..؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

إخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً نومي على الموضوع المُفيد
شكراً لكل من رد على الموضوع

لندخل في الموضوع
ما معنى كلمة طيبة؟ هل الطيبة لها علاقة بالعقل ام لا؟؟
وهل يجب علي أن أكون طيب؟؟ فما هي الطيبة حتى أطبقها صح؟

الطيبة هي الرحمة، الحكمة، المعاملة الحسنة، الكرم، القول المعروف، الإخلاص، الوفاء، بر الوالدين، الأمانة، الصدق، نصرة المؤمنين والمؤمنات، والتعاون على البر والتقوى.. الخ
إذن الطيبة هي عبادة لله، وأمر مفروض علينا، ومفروغ منه
كما أننا خُلقنا على فطرة الإسلام.. فالطيبة خُلقت فينا..
لكن للأسف كثيراً منا يُغطي طيبته.. بسماع مقولات مثل: الطيب ما يعيش في هذا الوقت او الطيب ضعيف الشخصية.. الخ
إذا كانت الطيبة تُضعف من شخصية الإنسان، أسغفرالله أقدر اقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ضعيف الشخصية..!!

الطيبة لو طبقت بمعناها الصحيح لكان صاحبها يملك أقوى شخصية في الوجود
وكان الرسول محمد عليه الصلاة والسلام أكثر الناس طيبةً كما نعلم، وأقوى شخصية في العالم إلى الأن وسيكون هذا الى يوم الدين اي القيامة
كان طيباً وسط المشركين والمنافقين والخبثاء والوحوش
وبطيبتة جعلهم وجعلنا مسلمين بفضل من عند الله، وكان السبب محمد الطيب عليه الصلاة والسلام
ناهيك عن ابوبكر الصديق و علي وعمر وعثمان بن عفان والصحابة
وعن فاطمة وزينب وخديجة وعائشة وأسماء وحفصة والكثيييير من الطيبين والطيبات
إلى هذه الساعة نذكرهم وسنذكرهم الى يوم الدين حتى ونحن في قبورنا..
لماذا؟! الجواب بكل بساطة هو لأنهم كانوا يتحلون بصفة الطيبة الحقيقية، وبطيبتهم جعلتهم اقوياء الشخصية فغيروا الكثييير من الناس.

الشرح يطول في الموضوع
لذا سأختصر الكلام واقول نقلاً من الكتاب والسنة وليس من العوالم اي الناس والمسلسلات
كوني أكون طيب ليس من أجل إنسان بل من أجل أن الله أمرني أن اكون وهذا من مصلحتي في الدنيا والأخرة
وعندما يأتينينا الأذى لا يجب أن ننسبه إلى الطيبة ابداً، وإنما هذا الأذى يؤكد لنا بأننا على صراط الله المستقيم، ويرفع درجات الإيمان فينا، ويكفر عن ذنوب نعلمها ولا نعلمها، لنصل برحمة الله أعلى جنة الفردوس

لتأتي شياطين الجن والأنس وتؤذينا، لتقول لنا لا تكونوا أطياب حتى تعيشوا
لنجلس في غرفة الصمت والوحدة في شك وحيره بما نحن فيه ومعنا واحد إسمه إبليس يستدرجنا بما اغواه الله من قدرة الى الظلال والعياذ بالله
(لأقعدن لهم صراطك المستقيم)
كوننا نحن مسلمين اي مسلمين امرنا لله، يجب علينا ان نستجيب لأوامره هو لا لغير مهما كان الأذى
ونطبق الطيبة بمفهومها الصحيح الذي اخبرنا الله به، ونعبده
كما ان الصلاة عبادة فيجب ان نعلم كيف تكون الصلاة ونطبقها بالشكل الصحيح
كذلك الصيام والزكاة والحج وغيرها من العبادات
فنحن نصلي لله، ونحن أطياب لله
ونطلب من الله الحكمة دائماً لان بها خير كثييير
ولا يوجد مكان للسياسة ولا للدبلوماسية عند الطيبة الحقيقية

نسأل الله التوفيق جميعاً



من مواضيعي :
الرد باقتباس