الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #98  
قديم 10/11/2006, 10:07 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
النزهه..
ناصر خلاص زهب حاله واغراضه على ان الليله بينزلون الجهراء.. ونورة اللي ما كانت تدري وفاجاها ناصر بهالخبر على عيل زهبت اغراضها مع شيخه.. وشيخه اللي قلبها مملي كله شوق لشوفه طلال كانت تكابر وتكابر بس .. من يدري.. شكلها بتغير رايها..
شيخه تكلم نورة: نورة.. انتو بتتاخرون هناك؟؟
نورة: لا مو متاخرين كلها ثلاثه ايام ورادين يعني لو تيين ما راح يصيبج شي..
شيخه واهي تاكل اظافرها: هي .. مادري والله.. ودي ودي ودي ودي.. بس ...
نورة : بس شنو؟
شيخه: مو قطه ويه.. خصوصا مع ان طلال خاطبني..
نورة: بس انتي رفضتي

شيخه بعصبيه: جم مرة اقول لج ما رفضت اجلت.. شفيج اني ماتفهمين عربي؟؟
نورة: اوهووووووو.. لا تعصبين علي مالي خلق لعصبيتج فاهمه.. بتيين روحي زهبي لج جم غريضه.. ما بتيين انقلعي من داري خليني ازهب اغراضي..
شيخه عاد انها زعلت وطلعت من الدار عن نورة.. بس اهي في خاطرها خلاص قررت.. قررت وخلاص محد راح يردها عن قرارها..
في الجهراء وبالتحديد في بيت لولوة.. مريم وجاسم كانو رايحين زيارة للولوة عشان التخطيطات للعرس.. طبعا مريم ما كانت تبي تروح خصوصا وبالها مشغول على قمر وعلى احوالها.. ما تدري عنها ولا شي.. وشي بالجو يخليها تحس بالخوف والتوتر على حالة اخوها ومرته.. بس عشان خاطر جاسم ولولوة اللي اتصلت فيها راحت ..
لولوة: مريم يالله عاد قوليلي منو مصمم فستانج.. والله ودي انكون مثل الشي.. وليش ما تاجلون انتي وسعود عشان يصير العرس مرة وحده
مريم بعين مفتوحه: لالالالالالالالالالا الا هذا.. تبين سعود يشق حلجي.. لا يبا تحبيني تمني لي الخير لا تقولين اناجل.. هذا سعود باجي ثلاثه اسابيع ومتحقرص مكانه لا تقولين لي بعد اناخر.. ترى اقول لج.. حياتي رهن بهالكلام.
لولوة بزعل: شدعوة لو طالبه القمر جان يبتيه لي.. ودي والله افرح معاج بليله وحده
مريم :يا بعد عمري انتي والله وانا بعد بس انا ابيج تفرحين بليلتج لحالج وانا افرح بليلتي لحالي.. صج حشرن مع الناس عيد بس.. كل شي له ظروفه يا بعد عمري..
لولوة بتفكير: اممممم.. صح كلامج... بيييييييييييييييييييييه مريم انا وايد وايد وايد فرحانه.. مو مصدقه عمري.. اناسه يا ربي والله اناسه.. احس نفسي بموت من زود الفرحه
مريم: هههههههههههههههههههههه سلامه عمرج يالله لا تفاولين ترى عمي شاريج وما يستحمل فراقج..
لولوة بحالمية: اااااه من عمج .. محد مينني غيره.. يا حبيله..
مريم باندهاش: هاااا..؟؟ يا حبيله ؟؟ صج لي قالو من عاشر قومن هههههههههههه
جاسم ما دخل لانه نزل مريم وراح عنها عنده مشوار بسيط .. بعد يومين عيد ميلاد لولوة وفكر انه يشتري لها شي من المجوهرات.. وطبعا ما يبي ياخذ بذوق احد يبي هديته من ذوقه وراح يشتري لها على كيفه.. الحمد لله يوم انه ريح قلبه وخذاها.. لان ماكان ممكن في بنت بهالوجود كله تريحه مثل ما لولوة تريحه وتريح قلبه.. يا حبيلها.
نرد لقمر وخالد..
مازال بحث خالد مستمر لان قمر اختفت من على وجه الارض.. وكان الارض انشقت وبلعتها.. لا اثر ولا طيف ولا خيال.. حس خالد بالظيجه بصدره وتم يتصل لها على جهازها والجهاز مغلق.. وهذا اللي ضيق خلقه اكثر واكثر.. تم يدور عليها ويوقف عن الشوارع الضيجه ولا من اثر لقمر... يا ترى قمر كانت وين..
قمر كانت تمشي على الشارع الرئيسي.. من غير حواس ومن غير علم.. كانت مثل المينون اللي يمشي من غير احساس.. واهي حاسه ان احساسها مات.. تمشي وتتعثر خطواتها وتعدلها وتمشي مرة ثانيه والدموع تسيل على خدودها اللي اختفى وهجها وبريقها .. وظلت لمعه الدموع بعينها ساجبة والقلب محترق.. واهي تمسك بطنها وكان الجنين راح يسقط من عندها.. كانت تتشبثه.. بكل ما عندها من قوه.. تتشبث باخر امل بحياتها.. مع انها كرهت حياتها وتتمنى الموت.. مستحيل تعود لخالد ومستحيل خالد يرجع لها.. هذا قرار نهائي.. وهذي الامنية الاخيرة.. يا ريتها تموت.. بس كيف تموت.. والولد.. كيف تموت وتخلي ولدها يربي على يد خالد وحبيبته ندى.. مستحيل.. ولدي لي.. انا اللي حملته .. وانا اللي احبه.. وانا اللي صنته.. اهو ما صانه.. اهو كذب على امه وغشاها.. غشاني .. وغش حبي وخدع بصيرتي وحطم ايماني بالحياة.. اهو كان الايمان.. اهو كان الامنيه.. لكن كل الاماني ضاعت .. والايمان مات.. بس باقي يا ربي ترحمني من هالعذاب وتاخذ روحي ..
كيف ما تموت.. كيف ما تموت وكل هالاشياء اللي تحصل لها.. تهدم بيتها في ظرف خمس دقايق.. حياتها كلها راحت هباء .. لواحد ما يحترم معنى الحب ولا يقدس الزواج.. ضحيه .. اهي ضحية الزواج المرتب من الاهل.. ضحية العادات والتقاليد.. ضحية الحب الاعمى .. ضحية البن ظاحي... كلهم ضحوا بها.. في سبيل العايلة.. ضحوا بها ولا كانو يدروون انها كانت تضج بالحياة.. ان كانت لها امنيات.. كانت لها احلام.. ليما غشى خالد عيونها بغشوة الحب الزائفه.. وخلاها عميه ما تشوف الحقيقة الواضحة.. ما يخليها تشوف الخيانة ... اكرهك يا خالد .. اكرهك.. واللي اكرهه اكثر بعمري اني وحتى وانا اقول لك اكرهك... اشوف قلبي يضج بحبك.. ويهدم اركاني بعشقك.. لكن والله ما راح تلقاني ولو درت الدنيا وانت تدورني.. خسرتني وانا بروح عنك بلا رجعه.. بلا رجعه..
خالد الثاني كانت حالته النفسيه صعبه حيل.. يتخيل قمر بالف موقف وموقف.. خصوصا ان الشوارع خطرة والسياير كثيرة.. وبنفس الوقت ايفكر بحياته اللي انتهت اهو عارف ان كل شي انتهى بينه وبين قمر.. كل شي يمكن يتصلح ما عاد في مجال للتصليح.. اهو ما يبي شي بهالوقت.. ما يبي انها تسامحه.. ولا يبيها تعفو عنه.. ولا يبيها تلومه ولا يبيها تانبه.. يبي يشوفها سالمة.. سالمة من كل شر ومن كل خطر.. بس وينها.. وينــــــــج يا قمــــــــر ليلي وينج.. وينج رحتي ولا ادري وين الاقيج ولا من اي دار احصلج.. ليش يا قمر.. ليش الزمن غدر بنا.. ليش ما نقدر نعيش حياتنا مثل ما الكل يتمنى.. زوجين سعيدين مع ذريتنا.. وحبنا الكبير.. ليش... لكن هذا كله بسبب الاهل.. اهم الي هدموا حياتج.. اهم اللي قضوا على امالج الكبيرة والعريضه.. من غير اعتبار داسو عليج وداسو على كل تمنياتج اللي كنتي تبيننها بعناية باناملج الرقيقة وافكارج الجميله.. اااااه يا قمر.. يا ضيعه العمر من بعدج يا قمر... يا ضيعه الروح من غير روحج.. ويا ضيعه القلب من غير حبج..
قمر تمت تمشي على غير هدى مثل قبل.. والتعب جاهدها.. وتحس ان حيلها منهد من كثر المشي.. خصوصا انها بالشهور الاخيرة وكانت حالتها الصحية متدهورة شوي من فترة.. بس شالسبب في هالتعب المفاجئ.. بس قمر ما ستراحت بالعكس واصلت المشي والمشي .. بس راسها كان يدور.. وانتظرت ليما توقف الاشارة وبتمر من الشارع..
في الاشارة الواقفة الخضرة كانت سيارة زايد اخو لولوة واقفة تنتظر الاشارة الخضرة عشان يمشي ويروح البيت.. كان باله مشغول وفكره في شي داخل السيارة وما نتبه لقمر اللي مشت من جنبه.. زايد ظل يحب قمر ويتمناها بس تخلى عن فكرة انها تكون له بيوم من الايام خصوصا مع حب خالد الكبير لها وحس انه مو من حقه يفكر فيها حتى.. بس قلبه ظل دايم يتذكرها ويبسم لذكر ويهها الجميل.. ودايما يناجي الليل والقمر بكامله وبدره وظل دايم يدعي لها بالتوفيج من رب العالمين.. هذا الحب الحقيقي ..
قمر كانت تمشي ومن زود التعب تتعثر اكثر من مرة بالعباه.. بس كانت ما تقدر تحس بشي.. وتمشي بالشارع من غير وعي.. وتحس بالدوخه.. والتعب ماخذ منها ماخذه.. بغير احساس عبرت الشارع والاشارة كانت تضرب باللون الاصفر ومن بعده الاحمر .. ومع صرخه الاذان الله اكبر تعلن ان الوقت وقت مغرب... ضربت سيارة قمر وطارت قمر من مكانها على الارض ... مغشي عليها ..
مع ضربه قمر انهز كيان خالد كله .. وسرت رعشه في جسمه
ام خليل كانت واقفه على الدرج تركبه عشان تروح تصلي.. كر بدنها ووقف شعر جسمها
ام خليفه كانت بالدار وقلبها نغزها وحست ان روحها بتطلع منها ..
مريم كانت تضحك مع لولوة ومع صرخه الله اكبر.. انتفضت وكان احد ينبهها .. ولا اراديا طفر اسم خالد ببالها
خالد كان يحس ان عمره بيموت.. ان حياتها بتطلع منه.. شي قاعد ينتزع منه.. وكان يسوق السيارة بنفس الدرب اللي حادث قمر فيه.. وحس ان خط السيارات مشى وتوقف. وكان يبي يتحرك باسرع ما يمكن عشان يدور على قمر بسرعه قبل لا تختفي عنه.. ومن زود التعصيب كان يدق هرن السيارة بطريقه جنونيه تخلي اللي في الشارع يطلعون من طورهم..
زايد كان جدام السيارة اللي تسببت بالحادث ومن سمع الصدمة بالسيارة ضرب على راسه لان الوقفه كانت قويه.. وطلع من السيارة ايجوف شصاير.. زايد شافها حرمة طايح على الارض والدم يسيل من جبينها.. بس ما قدر يتعرف عليها.. قرب اكثر واهو يتصل بالاسعاف والمرور عشان ايجون .. التفت للبنت اكثر.. وشافها حامل.. وقرب اكثر.. وانصدم من اللي شافه.... قمر بن ظاحي محد غيرها..
طلع خالد من السيارة ما قدر ينتظر اكثر وراح يشوف علامه الخط مشغول والسيارات ما تتحرك.. زحمة الناس كانت عامية المنظر ومحد يقدر يشوف شي.. والزحمه عافسه المكان ونادى بصوته.: ياخي انشدوا المرور والاسعاف لا تعطلونا..
وراح للسيارة من سمع صوت الاسعاف يزلزل المكان .. وفي واحد يركض وراه ويناديه..
زايد يصارخ: خالد.. خالد..
خالد انتبه له واول الشي ما عرفه بعدين عرفه: هلا والله زايد.. ياخي شصاير زحمة الشارع؟
زايد بصوت ملهوف: زين مني شفتك.. يا خالد قوم شوف حرمتك ..
خالد مسك عمره : حرمتي؟؟ بلاها؟؟ وينها ..
زايد يصرخ: انت شفيك حرمتك طايحه هناك سياره صدمتها قبل شوي..
خالد فج عيونه : شنو........................
وركض خالد عن زايد وزايد وراه.. الناس زحمه والطريج متروس من الناس اللي تتفرج.. وشافها خالد مغشي عليها على الارض ودم يسيل بالارض.. ركع لعندها واهو فاقد الاحساس.. يتم يصرخ باسمها ويناديها: قمر.. قمر.. قمر حبيبتي قومي.. قومي حبيبتي... يا ربي.. شصار... قمر .. قمررررررررررررررررررررررررررررر!!!!
زايد: وسع السدر يا خالد ما صار الا كل الخير.. الحمد لله يات سليمه وكاهو الاسعاف وصل



من مواضيعي :