الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #97  
قديم 10/11/2006, 10:03 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
خالد معاها.. اصدقت.. خالد معاها الحين.. بدارها.. معاها قاعد وياها.. يا ربي.. ياربي ماستحمل.. ماقدر يا ربي حرام.. خالد مستحيل.. مستحيل تسوي فيني جذي.. خالد انا احبك.. ليش تسوي فيني جذي.. ليششششششششششششش..
ما ستحملت قمر اكثر وطلعت من السيارة.. كان الهوا خفيف بذاك اليوم وطير اللفافه من على راسها بس ما اعتبرت لها.. والدموع كانت كاسحه كل محياها.. حست ان مو اهي اللي تمشي. ولكن نهاية عمرها اهي اللي تجرها للموت.. للخيانة.. لوين ما خالد قاعد من ندى.. الحب الازلي..
دخلت البنايه بخطى واثقة.. فتحت المصعد.. وراحت فوق.. لوين ما المصير يحملها ..
ندى وخالد للحين يتكلمون..
ندى تتوسل خالد: خالد .. خالد تكفى.. خلنا ننسى كل شي.. ننسى اللي صار في السنة اللي فاتت.. ونرجع كل شي من اول ويديد.. شرايك حبيبي؟؟ مو احسن
خالد: يا ندى اللي تقولينه..
ندى قاطعته واهي تبجي مرة ثانيه: تكفى خالد .. واللي يسلم عمرك.. واللي يرحم عمرك لاتسوي لي جذي.. انا ماستحمل فراقك ولا استحمل بعادك عني... خلنا نرد لبعض
خالد قام من مكانه: اللي تقولينه مو واقعي يا ندى.. انا وانتي خلاص.. مالنا اي مكان بهالعالم .. حنا كان من الممكن اننا نكون كل شي.. بس القدر.. والنصيب.
ندى: مستحيل في قدر يالم اصحابه هالكثر.. لو كان نصيبي جذي انا راح اوافق عليه.. بس انا حاسه ان لنا نصيب ثاني.. لنا عمر ثاني يا خالد.. ارجووك يا خالد..عيشني باقي ايامي بحظنك.. (واهي تلمه) عيشني بحياتك.. خلني اعيش معاك.. تحت ظلك وجناحك.. لاني محتاجة لك.. ومحتاجة لحنانك وعطفك علي..
قمر وصلت لوين ما الشقه صايرة.. وعادت لها هواجسها.. لكن في ذيج اللحظه.. ما كان في شي راح يوقفها عن الدخول.. راخ تدخل.. وراح تشوف.. بعينها.. الصدق. من الجذب..
دقت الجرس.. ومع الجرس تنبه خالد لصوته ونبه ندى ..
خالد: ندى.. تنتظرين احد؟
ندى باخفاء الفرحه: لا.. ما انتظر احد.. بس .. يمكن امي .. وانا قفلت الباب..
خالد: ما عندها المفاتيح؟
ندى واهي تروح للباب وتمسح دموعها: بلى.. بس يمكن نستهم.. خلني اشوف من عند الباب..
راحت ندى وخالد قعد على الكراسي.. ياربي.. متى بطلع عنها والله يننتني هالحرمه
ندى فتحت الباب.. وشافت من تتمنى تشوفه على الباب من زمااان..
ندى: اهلا
قمر بخوف: ..........
ندى: دخلي..
قمر ترددت.. ما تبي تدش.. ما تبي تموت.. ما تبي تنصدم..
ندى: ما راح تخسرين شي
قمر: ماظن...
وسمعت قمر الحس اللي موتها: ندى ... ندى..
خالد واهو يمشي عند الباب عشان يطلع من البيت خلاص مو قادر يستحمل اكثر يقعد عندها: انا بروح لاني مستعيل و.....
توقف الوقت.. وتوقف النبض.. وتوقفت الحياة عن الجريان.. وتلاقت العيووون.. والعذاب النهائي.. ويمكن الابدي... بدى......
يا ترى... شنو مصير هالحبيبين.. شنو مصير هالجنين.. شنو مصير هالسعادة اللي ما اقصر عمرها ...

الجزء التاسع عشر
الفصل الأول
-------------
بكل هدوووء.. وبكل محبه.. اسمع الكلمة الاخيرة ... ما ابيك..
الفصل الاول
توقف الزمن.. والدقات.. وجريان الدم.. وهبوب النسيم.. والرياح.. وكل شي عند قمر وخالد.. كانو واقفين مقابلين بعض وبينهم ندى اللي تطالع قمر بنظرة انتصار.. واهي تناظرها لاحظت بطنها المنتفخ.. وكانت الطعنة الاقوى في قلبها.. حامل منه.. وقريب بتولد .. حامل من خالد.. ولد او بنت خالد ينمو فيها.. بدل ما يكون لي.. ايكون لها.. ليش يا ربي.. ليش..
انتهت كل التساؤلات بصوت خالد اللي كانه واصل من ابعد نقطه في العالم: قمر... شمييبج هني؟؟
وكان قمر ما سمعته وظلت منصدمة تناظره ..
خالد تقدم لها بكل هدوء وسعه صبر : قمر انا اشرح لج..
ومن قال خالد هالكلمة نطت ندى: اي.. لازم تشرح لها.. انها عائق بيني وبينك.. انها السبب الاول والاخير في تعاستنه.. المتسببة الاولى في كل اللي يصيبني ويصيبك.. انتي السبب يا قمر.. انتي الشر بعينه.. انتي اكبر مصيبه دخلت بحياه خالد.. اهو ما يبيج .. تزوجج عشان ابوه لا يموت من القهر... اهو كان يبيني يبينيي
خالد بصراخ: بس يا ندى بس... قمر ما عليج منها تكذب عليج..
ندى ما كملت وصابتها حاله هستيريه من شوفتها لبطن قمر: انتي السبب. انا واهو نحب بعض.. يحبني اكثر من ما يحبج
خالد : اقول لج بس.. ما تفهمييين
ندى جربت انها تطعن قمر باخر كلمه عندها: حتى الولد اللي في بطنج.. كان ابوه بفكره معاي مو معاج
وكان الموقف اللي صار بايطاليا يوم خالد صفع قمر عشان انها طعنته في رجولته عاد وخالد لوح بكفه على ويه ندى ليما طارت ندى واهو يصرخ: جاااااااااااااااااااااااااب.
تتوقعوون قمر شحالها من بعد كل هالكلام اللي سمعته من ندى.. مع ان خالد يسكتها.. لكنه.. ما انكر.. ما انكر.. ما يهمني كل هذا.. انا روحي راحت من شفته واقف بدارها.. واقف معاها.. معاها في نفس البيت.. ومع صراع خالد وندى قمر راحت تمشي بكل هدوء بعيد عن هالمكان.. راحت ولا احد انتبه لروحتها.. مثل الروح ليما تمشي بالمكان محد حس لها.. لان قمر بالفعل.. ماتت من كلمات ندى
خالد ويا ندى اللي طاحت على الارض من قوه طراقه: انتي شفيج.. انتي ما تحسين.. انتي افه تقضي على كل من.. اول شي انا.. بعدين زواجي.. بعدين قمر.. وتبين تموتيني للمرة الثانيه ياندى.. حرام عليج والله حرام عليج حرمت عليج عيشتج يارب.. انتي ما ترحمين ولا تخلين رحمه ربج تنزل انتي شنو؟؟ ما تقولين لي انتي شنو؟؟؟
ندى الي كانت قاعدة على الارض واهي تتوسل خالد وتمسك يده: احب يدك يا خالد لاتقول لي هالكلام.. انا احبك..
خالد بصراخ واهو نازل لعندها: جااااااب.. انتي ماتحبين.. انتي ويهج ويه حب.. ولا قلبج الاسود هذا يقدر يحب.. انتي لو تحبيني حبيتي الخير لي.. انتي لو تحبيني كان ناظرتي هالملاك ورحمتيها من كلامك اللي كان يقطر سم.. سم الله روحج.. مثل ما سميتي عمري وسميتي قمر.. اكرهج يا ندى.. اكرهج..
ندى ما قدرت ترد عليه لان صدمه كبيرة صابتها وخلتها متخشبه مكانها.. لاول مرة حست بالوعي.. او حست بالحقيقة البحتة.. اهي خسرانة.. خسرانة.. خسرت خالد من زمااان.. خسرته من يوم رد الكويت.. خسرته من يوم انتهت السنة الدراسية الرابعه.. خسرتة للابد.. واهي لبعض الوقت تقبلت الخسارة.. لكن الروح الشيطانيه اللي دبت في جسمها ما خلتها تتقبل هالخسارة اكثر.. وحاربت هالاحساس طول سنه كاملة .. ومع هالحرب.. عانت الكثير والكثير.. بس ان خالد ايجي لها ويصدمها بهالشي.. انه يراويها سوء حالها.. ما قدرت تحس بهالشي.. لا من مرضها ولا من رفضه المستمر لها.. مافهمته الا من ويه قمر المتعذب.. قمر.. قمر المسكينة قمر..
ندى تطالع خالد اللي كان مثل الميت ومثل المرافع بقضيه انتهت.. وتسكرت.. ومالها اي قاضي ولا كاتب.. كانت عيونه تجول عليها واهي ما تسمع ولا كلمة من اللي يقولها.. وكل اللي قدرت تقوله له..
ندى:........ خالد.. قمر.. قمر طلعت.... روح شوفها.... روح شوفها وين راحت..
خالد ما رد عليها وشال بعمره وطلع من البيت وندى كانت متفاجاة بنفسها.. واخيرا اكتشفت نفسها.. واخيرا صحت.. اوتعت من الكابوس المزعج.. حست بعظم المصيبة اللي بلتها بحبيبها.. يا ربي انا شسويت.. انا شسويت.. انسدحت على الارض واهي تبكي بكاء مرير نابع من ضميرها اللي رد من المووت.. وتبكي على روحها اللي من سواد الشر .. ما قدرت تنعم بليله راحه ولا بالصحه..
ندى واهي تبكي وتصيح: انا اسفه يا خالد... انا اسفه قمر... انا اسفه... اسفه..
وظلت ندى .. تبكي الزمن اللي جار بها.. وفقدها اعز ما تملك بهالدنيا كلها..
قمر اللي طلعت من البناية من غير حواس لا راحت عند السايق ولا شي.. كملت دربها من غير احساس.. كانت مثل العميه اللي عماها احساسها.. كانت ميتة.. بس الفرق انها تتنفس.. كانت دموعها هادئة.. تسيل على خدودها بكل عنفوان.. ما كانت تفكر باللي صار قبل شوي في شقة ندى.. كانت في بالها ذكرى شهر العسل.. يوم كانو يتمشون بالمتنزه.. يوم كانو بالجندولا بفينسيا.. يوم كانو بالمطعم ذيج الليله.. يوم كانو .. ويوم كانو.. ويوم كانو.. كانت تتشبث باحلى الاوقات ليما فاض بها الكيل... وصار لها وقت واهي تمشي..
خالد طلع من البناية وراح يدور عليها بالباركات.. شاف سيارة السواق واقفه وراح لعنده..
خالد: ماما قمر وين؟
السواق اللي ما توقع ايشوف خالد هني: بابا خالد .. انت شنو يسوي هني.. ماما قمر راه داخل ايشوف صديقه ماله..
خالد عرف ان قمر ما وطت عند السايق.. وين راحت يا ربي.. وين الاقيها الحين
خالد: انت روح الحين البيت وانا بييب ماما قمر البيت اوكيه.. قول جذي لماما الكبيرة
السايق: اوكي بابا.. سلم على ماما قمر..
خالد استغرب من السايق بس شيقول له: الله يسلمك.. يالله روح
وراح السايق وخالد ما عطل وراح ركب سيارته عشان يلحق على قمر بالدرب.. يشوفها وين راحت.. للحين قريبه يعني وين بتروح.. ما صار لها خمس دقايق من راحت..



من مواضيعي :