الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #85  
قديم 10/11/2006, 09:38 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
قمر استغربت من خالد .. شلون بياخذها المستشفى واهو متواعد مع ندى وحاولت تعرف: انزين انت مو مشغول يعني باجر بعد الدوااام؟؟
خالد رفع راسه يفكر بشنو هو يمكن ينشغل عن قمر وتوه بيرد عليها الا وتذكر موعده ويا ندى.. واعتفست ملامحه فوق تحت..ندى.. باجر عنده موعد معاها.. ومايقدر اياجله.. يخاف تين وتسوي شي في عمرها.. خصوصا واني كنت حاقرها باخر الايام ..
قمر حست ان خالد غير رايه في الموضوع وكلامه اكد لها هالشي.. من ما زاد الطعنات في قلبها
خالد: امممممم باجر ماقدر حياتي.. عندي اجتماااع متاخر.. بس بحاول اني اطلع منه من وقت.. عشانج بس
وهو يبتسم لقمر اللي كان قلبها يحتضر ما بين ضلوعها.. هالكثر توصل بك الخيانة يا خالد.. الى هذي الدرجة..ليش يا ربي ما تاخذ روحي وتريحني من هالعذاب القاتل
قمر ابتسمت له ابتسامه ميتة : عن اذنك بروح اغير..
خالد مسك يدها بنعومة: قمر.. علامج حبيبتي.. شفيج؟؟
قمر: مافيني شي حبيبي.. انا بخير.. بخير..
راحت قمر عن خالد وبعيونها الاف الدمعاات اللي تتسابق وتطفر من عيونها من زود الغضب الكبير اللي فيها ..دخلت الحمام واستندت على الباب.. تبجي من قووووو قلبها.. انتهى الحب مع خالد .. جذب وخيانة وغدر.. ليش يا ربي.. انا شسويت.. ليش يا خالد .. ليشش؟؟
خالد اللي قعد على اكرسي واهو معقد حواجبه.. قمر فيها شي.. مستحيل قمر طبيعية.. قمر فيها شي لا وشي جايد بعد.. وتصرفها معاي هذا.. ايبين لي انها سمعت المحادثة بيني وبين ندى.. لكن ماظنها راح تسكت لو سمعتني.. كان بتخليني اندم على اللحظه اللي فكرت فيها اني اتكلم ويا ندى.. طيب انا ليش قلت لندى اللي قلته.. اهي خلاص انتهت من حياتي للابد.. ليش لازم اهتم فيها.. ما بقلبي باجي حب ولا غيره.. انا ابي قمر ابي راحه قمر ابي حب قمر ابي اهتمام قمر.. ندى مابيها عافيتها يا ربي.. بس قمر لا تعافيني.. لاني بموت ياربي والله بموت..
وبجى خالد شوي من زود الالم اللي عبر قلبه والخوف وتانيب الضمير.. لكن شنو الحل مع ندى.. اللي راح تموت بين يوم وليله ..وقمر اللي ما يظن انها راح تتفهم موقفه .. او تفهم مسؤوليته تجاه ندى.. واهو متزوج..
بغرفه مريم ...
مريم : وانا بعد احبك مووووت موت موت موت موت موت..
سعود: وايد سمعناها.. امتى راح اشوفج واسمعها من حلجج حي مباشر
مريم: ههههههههههههههه حي مباشر.. لا يبا انا استحي.. شنو ماعندي حيا ولا حشيمه اطيح فيك احبك موت
سعود: لو كناس شوارع جان قلنه ماعليه .. ريلج يالمينونه
مريم: كناس شوارع؟؟ ومنو هذا كناس الشوارع؟؟ شوف احنه ما نعامل جذي ناس.. وش ذا الهرج يا سعود بن ظاحي
سعودي: ههههههههههه الله عليج مريومتي.. اقول لج مريم ..
مريم: ها حبيبي
سعود بصوت ناعم : احبج ..
مريم بانعم: واي.. وانا بعد احبك
سعود: يا ويل قلبي.. يهنا لك يا جاسم ياللي ماخذ بنت من ديرتك.. مو انا.. ماخذ لي قمر عمري لا وما يضوي ليلي الا مرة بالسنة.. متى بنتزوج حبيبتي
مريم: باجي اربعه اسابيع بالضبط.. شرايك
سعود غمض عيونه وانسدح على السرير: اوووووووووووووووووووووووووف.. وايد
مريم: هههههههههههههههههههههههههههه شنو وايد .. الا شويه.. انت ما تتخيل الخوف اللي في قلبي ليما اذكر هالتاريخ
سعود: خوف من شنو ويا راسج متزوجه من غول انتي ولا شنو؟
مريم: افا.. انت غول؟؟ من امتى ما درينه؟؟
سعود: عن الطناز وتكلمي صج .. خايفة من شنو؟؟
ارتبكت مريم.. اقوله.. لا والله ماقول له ولا شي: لا حياتي مافيني شي.
سعود واهو ضايق صدرة: مريــــم؟؟؟؟؟
مريم ما بغت تقول لسعود.. بس اهي حست ان ما قالت له بتقول لمن :حبيبي.. انا صعب علي افارج هلي واحبابي كلهم واروح وياك الرميثيه .. احس اني غريبة.. صج اني ويا زوجي ومرت عمي الغالية.. بس وايد بعيدة الرميثيه عن الجهراء وماقدر اتعبك كل يوم على هالسالفة ودني وييبني وغيره .. وهذا اللي مخوفني.. اني ابتعد عن هلي.. وما اعرف شنو اخر اخبارهم.. خبرك احنه باخر 15 سنه عشنا في قطيعة حطمت كل عظم بالعايله .. والحمد لله كل شي قاعد يتجبر مرة ثانيه .. وانا مابي ابتعد عن البيت .. وايد .
سعود كان ايفكر بنفس تفكير مريم ولله الحمد.. اهو الثاني فكر فيها.. بعد ما ردت العايلة كلها لبعضها.. ليش ما ينتقلون للجهراء.. ويواصلون اشغالهم فيها.. بس الحمد لله ان مريم اهي اللي تكلمت.. خصوصا وانه امه بعد بدت تحن للديار من بعد الفرقى الكبيرة.. بس سعود حب يخليها مفاجاة لمريم ..
سعود: شنسوي بعد يا حبيبي.. هذي قسمتنه.. بس انشاء الله نقدر نررد الجهرا وانا مابقصر عليج حياتي..
مريم بلعت الغصة ورفعت راسها تداري الدمعه الللي حرقت موقها وردت عليه بصوت متهدج: على راحتك حبيبي..
بعد فترة سكووووت.. سعود عرف ان مريم زعلت وحزنت لرده.. لكن مرده راح يفرحها ويخليها ترقص من زود الوناسه بس تو الناس وقت على المفاجاة: اوكي حبيبتي .. انا اخليج الحين .. باجر علي دوام.. وباركي لي لجاسم مرة ثانيه ..
مريم : ان شالله حبيبي يبلغ.. انت تحمل بروحك ولا تتعب روحك.. وسلم لي على خالتي..
سعود: خالتج؟؟؟؟
مريم تذكرت: أي صح صح ... اميي.. فديتها والله امي..
سعود: شااااااطرة حياتي.. يالله .. تحملي بروحج وديري بالج على الكل.. وحبي لي التووم..
مريم : يبلغ حياتي..
سعود: في امان الله
مريم : فيداعت الرحمن
صكرت مريم عن سعود واهي تتمدد على سريرها .. اااه يا سعود. .. يا اجمل حظ في الدنيا..
مريم الحب في قلبها على اوجه من يوم تصالحت ويا سعود وهي اربع وعشرين ساعه معاه.. تصحيه من الرقاد وتنبه على الاشياء اللي اهو يبي يتذكرها وكل شي.. صلاه غدى عشا كل شي.. مريم صارت بحياته مع انها بعيدة عنه والاحلى واحلى كل ما ايي لهم الحب يزيد امبينهم.. ويشكرون ويحمدون الله ثم خليل اللي كسر راس مريم اخر الوقت.. وخلى قلبها ايرد لصوابه.
الحين بعد اقل من شهر راح يتزوجون هي وسعود ويكونووون مع بعض احلى سعادة واحلى حيااااة وهذا يمكن كل اللي تتمناه بنت مثل مريم من ريال مثل سعوود..
……….
اصبحت الدنيا.. ولامست الشمس الارض.. واستقبلتها بكل حفاوة الارض.. ونورت الدار من بعد ظلام الليل المخيف وشكوكه المريبه في قلب قمر الل انوكل من زود التفكير..
طول الليل لا المنام جاس عينها ولا الراحة ركزت بربوعها.. التفكير ماخذ كل جهدها وحيلها.. تحس بان الدقايق الي تمر بينها وبين وما يروح خالد لندى مثل طق الطبول على وذانها.. كان قاعده على الكرسي طول الليل ولا راحت عند السرير ولا شي..
هي ظنها ان خالد كان راقد لكن وين يرقد خالد وهو يعرف ان قمر قاعده تفكر بضياااع كبير وهي في دوامة تفكير اهو ما يعرفها ولكن شاك فيها ..بس كان كل ما يفكر بهالشي .. ايقول ان مستحيل قمر تعرف ان ندى اللي اتصلت فيني .. لكن اهي كانت وراي يوم التفت لها .. كان ماعطي قمر ظهره واهو فاتح عيونه طول الليل واهو يفكر.. ويتوسد الهم والغم والتفكير.. وكان يحس ان معدته شابه عليه مرة ثانيه.. بس مو لهناك.. يخاف ان اليوم ما بيعدي على خير واهو حاس بهالشي..
طقت المنبه من دار قمر وخالد .. انتبهو لها الاثنين .. لان من بعدا لسكون طلع صوت فزع وكسر السكووون الطاغي على المكان ..
التفت خالد لقمر بنظرة كلها قلق: صباح الخير
قمر بنظرة حزينة وكانها بتفقد عزيز عليها: صباح .. النور..
قام خالد من مكانه ويلس ايعدل شعره ويمسح بويهه.. ما ظاق النوووم ولا شاف الراحة طول هالليلة ..ما يدري ليش يحس ان هاليوم راح يتسجل بحياته .. راح لعند قمر القاعده واهي تناظره وتتمتع بطوله .. نزل لها تحت ..
خالد بصوت ناعم وحزين: . لا تظنين اني قدرت ارقد من دونج البارحة.. ففي غيبتج كل الملا اغراب.. وتحرم على عيوني الراحة.
قمر تمت عيونها معلقه على خالد .. تخاف تفقده.. ويضيع منها .. وتخسره ..
خالد : قمر .. علامج حبيبتي..
قمر ما ردت عليه ووخت نظراتها للارض.. وقامت من مكانها ..
تتكلم واهي تتحرك في الدار .. تزهب اغراضه كالعادة: قوم روح غسل.. عشان ما تتاخر على الدوام .. وانا بزهب لك اغراضك ..
خالد كان واقف مكانه ولا كانه سمع كلمه منها .. ايطالعها بنظرات حانيه وتكسر القلب.. وكانه الموت ايحوم بوجه قمر..
قمر تعدل من نظرتها واهي تروح لعنده: يالله حبيبي.. ما عندك وقت.. سرع
راحت قمر عن خالد اللي خلاص صار ضحيه الشك اللي بدى يقرب لليقين.. قمر تعرف شي عني وعن ندى.. والا فهذي مو حركات قمر.. هذي اللي معاي مو قمر يا ناس.. وينها قمر؟؟؟
دخل خالد الحمام وقمر شغلت روحها باغراضه.. واول ما دخل خالد الحمام طاحت قمر على ثيابه واهي تبجي بقووو وبالم.. واهي تسترجع نظراته الحزينة.. هو يعرف باللي قاعد يصير بس مو قادر يحس بشي.. مو قادر يعرف انا شنو فيني بالضبط ..ليش يا خالد.. ليش تهدم كل شي بيننه.. بدل ما نعمر.. انت قاعد تهدم كل



من مواضيعي :