الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #84  
قديم 10/11/2006, 09:34 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
جاسم: اووف ياخليل فكني الحين
خليل: شفك فيك .. والله علي الحرام ماهدك.. اعذبك واخليك تطلع من طورك
وجاسم طلع من طوره: خالد شوف اخوك اللله يهداك
خالداللي كان سرحان: ها.. شصاير؟
خليل: وين انت لاثاني بعد .. سرحان في شنو؟
خالد : لاو لا شي.. فك جاسم الحين لا تعور راسه كفايه حالتها نفسيه.
خليل: ان شالله. (ويبوس جاسم) بالمبارك يالفحل.. (جااسم تفاجه من الكلمه( اقصد يالشيخ .. منك المال ومنها العيال..
جاسم :أله يبارك فيك.. فج الحين.
خليل وخالد: ههههههههههههههههه
وزايد وصل جاسم لوين ما العروس قاعده.. كانت وياها مريم ومتغشيه والعروس مغشينيها بعباة امها.. كانت لولوة تحس بدقات قلبها مثل القطار.. ومريم الثانيه موترتها زوود
مريم: ياويلج يا لولوة.. احد ايدخل روحه النار بريله .. صج لي قالوا عنج خبله .. ياويلج من جسوم هذا مينون من يتزوجه
لولوة: الله يهداج يا مريم عاجبني وكيفي.. انتي شكو
مريم: اقولج.. هذا شري.. هذا في انفصام شخصيه
لولوة: هااه.. شهالكلام يا مريم .. والله ازعل عليج الحين.. لا توتريني زود على توتري..
مريم: ههههههههههههههههه بس بس عاد كاهو وصل..
ودخل جاسم على لولوة واليباب لاخر الفريج.. اول ما وصل لها شال الغطى عن ويهها وحبها على راسها وصورتهن مريم وزايد والحرمات كلهن وزايد بعدها طلع وظلن المعاريس ويا بعض ويا حرمات بن ظاحي اييببن.. وجاسم شاق عمره وروحه من التوتر وشوي ايصفق الطوفه.. لكن بعد شوي طلعن الحرمات ووظل جاسم ويا لولوة لجالهم..
ما كان يدري شنو ايقول لها.. اول مرة تكون وياه بمكان لحالهم.. ولا هي حليلته.. يا ربي اشقق هدومي؟؟ شهالوناسه يا ربي..
مسك يدها لا ولولوة تسحبها..
جاسم: هه؟؟ علامج.. تستحيني
الا لولوة ترفع كلش عنها وتوقف جدامه: بعد اللي سويته فيني تبيني اسامحك وامسح عليك مو؟.
جاسم انبهر من هالملاك اللي واقف على راسه .. شهالزين .. لا ومعصبه.. يا ويل حالي منج يا لولووو
جاسم: حياتي
لولوة: أي حياتك.. حياتك تسوي فيني جذي.. واليوم منو اللي خلاك اتي هني
جاسم: محد خلاني انا ييت من نفسي.. عشانج
لولوة: يننتي .. عذبتني . خليتني مثل المينونه بلياااك..ماعرف ليلي من نهاري.. وانت ولا تدري بشي
وبدت لولوة تبجي .. جاسم احتار شيسوي معاها.. وايد زعلانه .. ووايد حامله في قلبها عليه
قام ولوى عليها وتمت تبجي بحظنه وهو يهدي فيها.. قلب جاسم ارتاح من هاللمه اللي انتظرها من زماااان.. واخيرا اجتمع بحبيبه قلبه.. واخيرا ارتاحت روحه من بعد الوله ..
جاسم: حبيبتي.. ان انتي تعذبني مرة.. انا تعذبت بدالج الف مرة.. والله العالم اني ما ييتج لهني الا بعد ما ظاقت بي الدتيا.. واوضح شي لعلاقتنه هو ولهي عليج .. وعلى شوفتج وكونج وياي.. وسامحيني لوبدى مني قصور ولا زعلتج .. ترى الزعل ما بين الحبايب زينه الحب..
لولوة ترفع راسه وتطقه على صدره بخفيف: فيلسووف صاير لي هاا.. خذني بحظنك ولا تتكلم..
جاسم: ههههههههههههههههههههههههه تعال يا حياتي لاحظاني..
والحين .. شراح ايصير..جاسم وتزوج..
خالد وقمر.. شراح تكون نهايه علاقتهم ومشاكلهم.. الانفصال... ولا المسامحه.. ولا شبح الموت اللي راح ايرفرف على عايله بن ظاحي..

الجزء السادس عشر
الفصل الاول
---------------
من بعد خطبه جاسم ولولوة.. هدأت الامور نسبيا ما بينهم.. فلولوة ظلت تشكي لجاسم بؤس حالها من دونه وجاسم بالمثل.. الاثنين قالوا لبعض وطلعوا اللي بخاطرهم ليما وصل الفجر عليهم واضطر زايد بالغصب انه يظهر جاسم من البيت ويترك لولوة.. اما العروس.. اوهو.. لمت اغراضها بتمشي ويا ريلها من دون عرس ولا غيره.. زايد استنكر هالحركة من اخته لكن عذرها اما جاسم فظل على باب بيتهم ليما بلج الصبح وداخت لولوة واهي واقفه وياه على الدريشه ويطرشون لبعض المسجات.. عشاق اخر زمن ..
جاسم حالته النفسيه هدأت واخيرا.. وقدر انه يرخي العنان لنفسه ويتنهد ويحمد ربه من كل قلبه على هالعطية وهالشجاعة اللي نزلت في قلبه وحياته فجأة عشان تحقق أجمل احلامه اللي يتمناها بحياته.. قرت عينه وسكنت مواجيعه وبدت الحياة تبشر له بالف ضحكة والف فرحه وابتسامه..
اما لولوة فمصدر دموعها اختلف واسبابها اختلفت بعد.. قبل تبجي فرقاها مع جاسم.. الحين تبجي فرحتها لانها صارت له ومنه وفيه.. اااااه.. اجمل شعور يمكن ايمر في قلب البنت ليما تجتمع مع حبيبها ومصدر فرحها وسبب وجودها في الحياااة ..
في وقت سابق على الساعه وحده الفجر.. العوايل كلها ردت لبيوتها.. بو خليل لقصره وبو خليفه لقصره.. في بيت بو خليل كانو العيال صاحيين ويا الخدامة واول ما سمع حسهم ابوهم طار لهم ومعاه عمتهم ..
ام خليل واهي تقعد في الصاله: الحمد لله.. جاسم وتزوج وارتااااح ..
بو خليل الثاني: أي والله.. شيبنه هالصبي.. ما درينه شنسوي ويااه.. طيح ماي وجهنه جدام العرب..
خالد بابتسامه واهو يقعد: يبا اللي يحب يتعب.. وجاسم كان مبين تعبه
قمر اللي كانت تمشي عشان تركب الدري وتروح وقفت ليما سمعت هالكلام من خالد.. اللي يحب يتعب.. وانت اكيد تعبااان معاي.. وانت تحب ندى..
قطع افكارها صوت حنون مثل خرير الماي: ها ام الغالي.. بترقدين؟؟
التفتت للصوت.. كان زوجها: أي .. بروح ارقد.. تعبانه شوي.. والوقت تاخر..
خالد واهو يقوم: عيل اخاويج .. عن لا تكونين لحالج
اخر شي كانت قمر تبيه ان خالد يكون وياها بنفس المكان اللي هي موجوده فيه.. وبسرعه كبيرة ردت على كلامه: لا .. خلك هني.. خاوي عمي ويمه .. ليما ايروحون للمنام..
بو خليل الي قام: كاني بروح ارقد يابوج.. ماني هالشبيبه اللي يسهرووون .. خل السهر للمعاشيق فديتج ..
استحت قمر او انه قلبها احترق من كلمته لها.. المعاشيق.. أي عشق.. ماكو أي شي في هالدنيا اسمه عشق دامه يكون بين الرياييل ياعمي.. كلكم خوانين .. وكلكم الخديعه ساريه في عروجكم مثل الدم
قمر بازدراء كبير: اترخص منكم تصبحون على خير
ام خليل وبو خليل : وانتي من اهله يمه ..يبه
خالد اللي كان واقف واهو مستغرب من بروود قمر الكبير.. وملامح وجهها الناضخة بالالم والمشاعر الميتة.. علامها قمر.. مقهورة ولا غضبانه على احد .. بس اهي ما تحمل في قلبها على احد ولا تبين انها زعلانه.. علامها اليوم جنها بيوم كنا بايط..
قطعه ابوه: يابوك.. روح شوف البنت شفيها شجاها.. هيئتها زعلانة ولا تعبانة
ام خليل: تعب الحمل يا بو خليل.. وقمر للحين ما انشد عودها على الحمال والثقل
خالد وفكره مو عنده: ايصير خير يمه .. يالله تصبحون على خير
ام خليل واهي تبوس ولدها: وانت من اهل الخير
ركب لخالد لداره وبكل خطوة قلبه يدق الف دقه.. وقمر بنفس الوقت تحترق الف مرة بكل دقه قلب.. دش عليها خالد الدار وهي كانت فاصخه العباه والشيله بس لامه شعرها ومن ثقله طايحه منه خصلات وخصلات محايطة وجهها الملائكي اللي بسبب الالم صار مثل الطير الجريح.. ملتفته للدريشه الكبيرة اللي تبين السما ولبد الغيوم تبشر بالعواصف..
اول ما دش خالد كانت عيونه تدور على الوجه السمووح اللي يحبه.. الوجه العطوف.. الابتسامه الناعمة.. الحب الصافي.. المشاعر المتوهجه.. لكن برود الغرفه خل جلده يقشعر من مكانه .. لكن بخطوات ثابته راح لعند قمر.. وقف وراها بخطوة وشوي كان معصب عليها
خالد:.. قمر.. علامج انتي اليوم مو طبيعية؟؟ شفيج؟؟
قمر كانت مغمضه عيونها واياديها تمسك بعض بعصبيه شديده .. شفيني.. اسال نفسك هالسؤال..
بس بكل برود ردت عليه وهي تلتفت عشان تروح تبدل هدومها: ولا شي سلامتك ..
وقف خالد بويهها.. اهي استنكرت هالموقف منه ورفعت عيونها له.. شافت الشرار يلمع بعيون خالد لاول مرة من ردوا الكويت.. بس كان ولا شي تجاه الكره والالم اللي بعيونها ..
خالد: ما بتمشين الا لما تقولين لي.. انتي شفيج.. شجاسج وخلاج اتصيرين جذي..
قمر انتبهت لنفسها.. مشاعرها ظاهرة على شكلها وهاي اخر شي اهي تبيه..انها تنفضح جدام عيونه. اهي لازم تكون ثابته.. قويه عشان تفضحه وتنهي كل شي بينها وبينه.. واهو لازم ما يشك بان فيها شي.. فغيرت ملامحها وتظاهرت بالتعب وهي تحط راسها على صدر زوجها الخاين ..
قمر: مافيني شي.. اسفه.. بس مزاجي متعكر.. من الحمال.. والياهل اليوم ما سكن.. (ترفع راسها بعد ما ذبذبتها دقااات قلبه المتصاعدة من يوم حطت راسها على صدره) تعرف.. اخر الاياااام ..
خالد هدات الشرارات اللي بعيونه وسكنت ملامحه ولاانت قسمااته وابتسم لها ابتسامه تذوب الصخر: حياتي خليني اخذج المستشفى.. وانشوف انتي شنو فيج ..
قمر تدري ان سبب تعبها اهو خالد.. مو الحمال ولا غيره: لا حياتي.. ازمه وتعدي.. انا رحت المستشفى قبل يومين ويا مريم.. يعني السالفه مو جايدة.. انت بس هدي اعصابك
خالد: لا ماراح تقنعيني باجر بعد الدوام انا بوديج المستشفى واللي فيها فيها.. من يومين مسويه فحص ولاغيره مو شغلي.. اهم شي صحتج وسلامتج



من مواضيعي :