الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #82  
قديم 10/11/2006, 09:27 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
بو خليل مسك اخوه بقوته وخلاه يرفع راسه: خل البجي للحريم .. وقم تزهب.. وراك عرس الليله ..
يكلم عياله: بو ابراهيم .. بو الوليد .. روحو تزهبوا..(التفت للحريم اللي واقفات على الدري) علامج مريم .. يببي.. عمج معرس.
مريم وقمر وام خليل بعد: كلولولولولولوللولووللوولولولوللولولولولولولول للولو ل ولولولولولولولولولولولولولولولش
تحرك الكل في البيت وجاسم طلع من البيت الا وقمر تناديه: على وين المعرس؟؟
جاسم بفرح: بروح اخبر ابوج والعايله .. يبيلهم وقت ليما يزهبون.. لا تنسين خواتج..
قمر: بالمباااارك يالغالي.. تحسب بالشارع... ولا تسرع
جاسم: الله الحافظ الغاليه ..
وراح جاسم عن عيون قمر اللي كانت تبتسم وتحس بالفرح الكبير في حياتها .. واخيرا الفرحه بترد في هالبيت الحزين .. وتمت تطالع السما وتنادي وضحه: ااااه يالوضحه .. مو ناقصنه الا انتي معانه..
راح جاسم بيت اخوه بو خليفه وخبرهم وكانت الفرحه مضاعفه هناك وطلال بعد اللي كان لازم يحتر من هالشي على العكس ارتاح كليا وكانه كان يتمنى ان جاسم اللي يتزوج اول مو هو ..البنات تراكضن عشان يتعدلن باخر تعدووول.. عرس عمهم مو أي كلام ..
قمر كانت ويا خالد واهو يتلبس ويتعدل.. بكل فرح الاثنين كانو يزهبون كل شي.. قمر تذكرت الاغراض اللي شرتها للولوة من ايطاليا وما قدرت تعطيها اياها مع الظروف اللي صادتهم .. وطلعتهن كلهن .. تمت تتطلع فيهن وهي حيل فرحانه بهالشي.. واخيرا راح تجتمع بارفيجتها ابديا..
وهي يالسه تسحي هالشعر المظلم خالد كان واقف يتمنظر فيها بكل هندامه .. كان جنان يعني ما يحتاج ااقول .. شماغ كشيخ وثوب بكبك ذهبي وخط اللحيه على طول ويهه بخفه والعيون جنان والريحه ولا اروع.. لكن بهالليله خالد تذكر يوم ملجته على قمر.. حتى انه ما رضى يشوفها ولا يصور معاها .. شهالحاله والله زين منها انها اصبرت عليه.. وعلى بلاويه
قمر انتبهت له وهي تخط الكحل.: ... علامك حبيبي.. فيك شي..
خالد وهو يتنهد: سلامتج .. (راح لعندها وسحبها من يدها بكل هدوء.. وقمر مستعربه منه ومستعجبه من تصرفاته) قمر.. سامحيني..
قمر: اسامحك.. على شنو؟؟
خالد بحزن: على كل شي.. على اني ما خليتج تتهنين بملجتج .. ولا بعرسج مثل كل البنات.. انا مذنب بحقج .. ومادري ان كنت استاهل
قطعت قمر كلامه بصبعها اللي انحط على شفايفه بعلامه سكووت: ... مافي شي اسامحك عليه.. كل يوم .. وكل ساعه .. وكل لحظه انا اقضيها تحت اسمك وحمايتك احلى عن كل ملجه وكل عرس اتصير في الدقيقه .. لا تكدر نفسك.. ولا تعور قلبك.. اللي فات مات.. وان ما مات.. نموته يا حياتي.. العمر للحين جدامنه.. صح ولا لاء..
خالد ما تكلم وباسها على جبينها بكل حب وحنان .. مسح على شعرها الطويل الناعم وكل اللي قاله: ربي لا يحرمني منج ..
قمر ابتسمت له: ولا منك .. الحين ابيك تطلع من هني لاني ماقدر اكمل وانت واقف تبقق فيني .. ارتبك من نظراتك.
خالد : هههههههههههههههههههههههه للحين .. تذكرين بايطاليا يوم تكسرين الصحون
قمر بنفس: اذكر؟؟ انا اصلا ما نسى نحاستك وياي بايطاليا.. وكل ساعه اتذكرها
خالد :هههههههههههههههههههههههههيو والله ايام .. شرايج انعيدها
قمر: لا يا معووووووووود .. مافيني.. هههههههههههههههههههههههههه
خالد: معود هااه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه يالله لا تتاخرين بنطرج تحت
قمر: دقايق ونازله لك ..
تزهبت قمر وصارت احلى من القمر نفسه.. كانت لابسه جلابيه حمرة فيها تطريز اسود بالحاشية.. واليدين بجم طويل وشعرها كان حريري مسيب ولمته بدبوس اسود لامع.. خطت الكحل على عينها اللوزيه وحطت لون احمر فوق الجفووون..بس ما كثرت من الماكياج مع القلوزر الشفاف ورموشها اللي قامت على وهجها تجمل عيونها.. بطنها كان كل يوم يكبر عن حجمه بس اهي ما كانت تتذمر لانها تستمتع بكل لحظه من لحظات الحمل..
واخيرا تزهبت وانزلت لوين ما فارس الاحلام ينتظرها.. نزلت من على الدرج بكل هدوء وهي تشوف خالد واقف بالصاله .. كان الكل تحرك الا اهم الاثنين اخر ناس بيتحركون.. توها بتناديه عشان يتحركوون الا وتلفون خالد يرن .. شافت خالد متصلب واهو يرد عليه ويتكلم
خالد: الو.... اهلين ندى.. ابخير الغاليه انتي شخبارج.. تمام الحمد لله يسعد حالج.. لا بس كنت مشغول شوي ويا البيت.. افا عليج ما نساج انا انتي في بالي.. افا .. افا عليج.. متى؟؟ اها.. الليله ماقدر.. ظروف عائليه .. لكن باجر لو تبين انا بييج.. يناسبج العصر.. لا بطلع قبل الدوام ..انتي في شقتج صح ؟؟ اوكي.. انا باجر الساعه 4 ونص بكون عندج.. ولا يهمج..(بعد صمت بين خالد وندى اللي يتكلم وياها بالتلفوون ) وانا بعد.. احبج ندى..
كانت هاذي الكلمات اللي قتلت قمر واهي واقفه مكانها.. كانت واقفه مكانها مثل الميتين ولكن من دون أي احساس على وجهها.. كانت تحس بالف خنجر ينطعن بقلبها ..بالف رمح ينغرز فيي كل ودج من اوداجها.. تحس بالخيانه .. وعدم الاخلاص.. والكره تجاه هالرجل الواقف جدامها .. كيف قدر ايتلاعب بمشاعرها بعد ما عطته كل اللي عندها.. سامحته.. ونست اخطائه وياها .. ومرة ثانيه كاهو يخدعها عين بعين .. من أي طينه انت مخلوق.. انت مستحيل تكون انسان .. انت حيوان.. وحيوان بلا مشاعر..
خالد اللي ظااااااااااجت روحه من بعد ما اتصلت ندى مثل كل مرة.. احتار في امره وش ايسوي ويا هالبنت عشان تفهم انه خلاص ما يبيها ولا يحس فيها ولا يبي يسمع خبر عنها.. اهو الا شعور الشفقه اللي مخليه للحين معاها وايتابع اخباره.. لكن انها تتصل فيه كل وقت وكل حزة فوق الحدود كلها..شالحل معاها يا رب.. وش اقدر اسويه فيها عشان تنساني وتنسى كل شي.. بس كافي لهني وخلاص.. انا ماقدر اخدع قمر اكثر من جذي.. شراح تكون رده فعلها لو ...
سكت مخ خالد من الكلام بعد ما انشل جسمه واهو واقف يطالع قمر اللي كانت واقفه وراه وعلى مسافه قصيرة نوعا ما.. حس بالموت في جسمه يتغلغل.. ووجع المعده يشب فيه شوي شوي.. نظرات قمر كانت بلا احساس وكانها احد اللعب اللي المحلات.. ناشد كل شي في قمر انها بحق الله تتكلم عشان يحس انها عرفت ولا لاء..
خالد بلعثمه: حياتي ..... نمشي؟؟؟
قمر كانت مستعده انها تصفعه وتقتله بهاللحظه لكن الذكاء لمع في مخها ان هاذا مو وقت المشاكل ولا وقت المعاتب.. ما تبي تخرب على جاسم فرحته ولا تبي انها تدش في مناقشات وآلام مع انسان ما يستاهل أي شي منها.. اهي لازم تعرف اهو وين بيتلاقى مع ندى ووين.. وراح تفضي اللي بخاطرها عليهم الاثنين.. وردت لشكلها الطبيعي بطريقه صعببببببببه جدا وبتصنع كبير..
قمر بابتسامه ميته: يالله حياتي خلنه نمشي لا نتاخر عليهم
خالد ابتسم وارتاح جزئيا لانه ظن ان قمر ما عرفت شي.. ويوم مشت عند مسكها من يدها وقال لها بكل صدق:.. احبج ..
قمر ما ردت عليه وكظمت النار اللي في قلبها عليه.. كانت تبي تقتله وتقتل نفسه من ورااااه.. خاين حقير.. بلا احساس ولا مشاعر ولا قلب.. يخوني بهالطريقه.. انا ماستاهل منك يا خالد .. ما ستاهل..
تواري الدموع اللي بعيونها وتكمل دربها عنه: يلله عن لا نتاخر..
خالد : يالله ..
طلعوا من البيت بعد ما انتهت حياة قمر نهائيا وانتهت الاحلام وانقتلت الامال كلها .. خلاص.. ماكو رده للفرحه امبينهم.. ولا ممكن تسامحه على هالخيانه.. اهي خلاص.. ما تقدر تعذب نفسها اكثر.. راح تنتظر ليما يطلع على حقيقته وتبين له حقيقته بوجهه..
لولوة اللي كانت تتسمع لاغنيه الرويشد.. طمني.. تسيل منها دمعات خاينه واهي منسدحه على فراشها .. تذكر جاسم .. وصوت جاسم .. وحنان جاسم .. وحب جاسم لها اللي ما تقدر توصفه باي كلمه ممكنه.. كانت تحس ان هاي ايام النهايه معاه وانهم مستحيل يتلاقون ويا بعض.. من اخر مرة كلمته واهو معصب حيل عليها ولا تظن انه يمكن يسامحها على قساوتها معاه.. ااه يا جاسم .. حبيتك ولا لي سبيل غير العذاب في حبك ..
وسمعت هالمقطع اللي زود من الامها ..
حبيبي.. انا في انتظار يا حبيبي.. حبيبي..
انا باختصار خايف حبيبي.. حبيبي..
خايف غدر الزمان ..ياخذ مني الامان
واسمعك انك نسيت.. عن بالك انتهيت..
ولمت لولوة روحها وتمت تبجي بحرقه قلب وبعذاب رووح سجيه في سبيل حبيبها جاسم.. تمت تشكي همها لقلبها ولحياتها ولعقلها الرافض هالعذاب وهالفراق.. هي تحبه .. ومو بس تحبه الا تموت فيه وفي سوالفه وريحته وروحته وجيته .. تحبه وتحبه وتحبه..
انقطعت افكارها وهي تنتفض مكانها بعد ما انطق باب دارها.. مسحت دموعها ولمت شعرها وهي تجاوب: لحظه لحظه.. في خاطرها تقول شتبون فيني والله مالي خاطر لشي خلوني بحالي.
ردت على الباب وكانت تدري ان شكلها مااسااة من البجي: نعم يمه..
ام زايد: فديتج حبيبتي.. علامج تبجين؟؟
لولوة بنفس ظايجه: مافيني شي يمه امريني تبين شي..
ام زايد : ناس يبونج تحت..
وعيونها تلمع ام زايد ..
لولوة ما لاحظت شي: ناس؟؟ أي ناس؟؟
ام زايد : ناس تعرفينهم خوش معرفه ولج خاطر فيهم بعد..
لولوة استغربت.. من هذول اللي لي خاطر فيهم: منو يمه .. والله مالي خاطر اشوف احد مزاجي تعبان..
مريم اللي ظهرت من تحت الارض: وانا مالج مزاج لي..
لولوة التفتت لها وفجت عيونها على اخر.. مريم .. تجمدت لولوة مكانها ومريم انصدمت من شكل لولوة التعبان



من مواضيعي :