الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #78  
قديم 10/11/2006, 09:12 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
طلال اللي ما حط اعتبار لولا وحده الا لمريم: وانتي كيف عرفتي.. ها يالطفسه؟؟
مريم: يبيلها بعد.. يبا انا صج اسولف واهذر.. بس فيني بدل العينيين اربع.. اشوف من ورى وقدام بعد
طلال وكانه المفاجاة فسدت عنده: ما هقيتكن ذكيات لهالدرجه الا قمر لانها حاله استثنائيه
قمر بدلال: شكرا حياتي
ام خليفه: والحين امتى راح تتقدم لها ..
طلال: انا ابيكم تروحون لها وتطلبون يدها لي.. كل الجيش ايروح.. حتى انتي خالوووه ام سعود
ام سعود: فديتك والله لو انشالله وش راح اكون من اول الرايحين
طلال وقف: بس عيل.. سوي الامر.. كلكن تزهبن ليوم الخميس.. لاننا رايحين هناك ان شالله
نوفه : هيااا
شراح ايصير.. هل راح صج اتروح العايله كلها مرافقه ويا طلال على عرسه ..
------
بالليل وقت متاخر.. كان خليل يالس بالبلكوون.. يتسمع لاصوات حشرات الليل الخاصه في نفسها..كان مغمض عيونه ويفكر.. ويفكر.. الله يالدنيا.. مرت 8 شهور على وفاة وضحه.. وانا حاسس انها امس كانت وياي.. وكاهو طلال بيخطب بنت خالته.. وانا.. وين اروح انا بهالوقت..
كان جالس وهو لابس تريننغ شعره اللي عمره كان ما يخليه يطول وقصته على طول تكون حربيه الحين ما يدري بطول شعره لوين وصل له.. شقد الحياه متعبه وتعجز الواحد من زود مصايبها والمشكله ان محد يقدر يشرد من متاعبها ولا مصايبها ..تذكر باخر مرة كان هني.. كانت معاه وضحه.. احتفل وياها باول سنه زواج امبيناتهم هني.. كان مغمض عيونه وكانه رد قبل سنتين.. يتذكر ضحكاتها .. همساتها.. لمسه يدها الناعمة.. وعيونها البراقه.. تبسم خليل وهو مصكر عيونه وكانه قاعد بذيج اللحظه ..ومرت عليه ريح او نسمه بارده رعشته بس كانت رعشه دفا وحرارة تسري في قلبه الحزين ..وكانه.. الا.. كان وكانه طيف وضحه مر عليه يخاويه في هالليله الساحرة الشاعرية ..وفجاة وهو يفكر بوضحه طلع وجه جديد في مخيلته.. ملائكي.. ناعم.. تحايطه الخصلات الحريريه ويا ابتسامه كلها امل واحلام بالحياه الجديده .
فتح عيونه.. وفغر ثمه.. وكانه يتوق ويعرف من هاي الانسانه االلي طرت على باله.. هو شافها من قبل بس مده طويله.. يمكن.. من ايام وضحه .. ورد نفسه وغزر عميييق وهو يتذكر وين ما شاف هالوجه الحسن ..
كانت صبحيه ملكه مريم.. وكان هو وسط قصر عمه.. يجول ويشوف وهو ينتظر شي قمر موصيه عليه وطلبت منه انه يجيبها لها.. لان خالد كان طالع ويا جاسم .. فلذا خليل ما رضى ولا ارتاحت نفسه الا وهو ينفذ طلب قمر العايله ..
كان يروح ويجي وهو يلاعب االعيال اللي كانو بالحديقه ويرفع احد وينزل الثاني.. عيال لطيفه وخليفه.. كان هو الثاني بعد مستانس لان وضحه جريب وتربي..كان وهو يرفع عبيد ولد لطيفه التفت لبنت كانت تمشي طالعه من البيت الى الملحق الوسيع اللي جنب البيت .. كانت تمشي بخفه الهوا ..وشعرها كان قصير بس كان مربوط وخصله تطاير وترد تحايط بوجهها الجميل.. كانت نورة بذاك الصبح ماخذه حريتها لان ولا احد من الرياييل متواجد بالبيت وقدرت تاخذ راحتها.. وفجاه توقفت البنت بعد ما لحقها ياهل والتفتت له.. كان عزوز ولد خليفه.. نزلت له وهي راكعه على ركبتينها وبدت تراضيه وتبوسه وتسمع شكواه على الياهل الثاني.. وتمت تلاعبه وترفعه ليما ضحكته وخلته يروح وهو راضي.. ولا التفتت لخليل اللي كان عند طرف الزراعه.. كان يضحك ويا كل ضحكه من ضحكاتها.. ما قدر انها يحبها ولا انه ينغرم فيها.. بس اهي مظهرها اللي شده .. وخلاه يطالع ويتمنظر بها ..
في الطرف الثاني من الديرة كانت نورة قاعده عند البلكون وهي مسندة راسها للكورديون دور.. وهي تتنسم الهوا البارد الناعم.. وبفكرها بس اسم واحد.. خليل.. شكثر تعاتب نفسها وتكره قلبها اللي حب هالانسان مع انه كان متزوج وعايش احلى حب.. عمرها ما راح تسامح نفسها على هالانانيه والحسد.. بس شلون قدرت تحبه وهي ما شافته الا مرة وحده.. لا وبعد بالتلفزيوون ..اه يالقدر.. صج انك ساعات تقطنه بمتاهات تضيعنه وتضيع اللي نحبهم معانه.. بس الحمد لله ان خليل ماحس فيني ابدا ولا وضحة.. اااه يا وضحه.. ان كان في هالدنيا خسارة هدت كيان الكل.. فهو موتج.. وفقدج يالغالية.. يا ترى.. خليل اللي يحبج ويبيع الدنيا بتراب عشانج .. كيف راح يصبر.. وبقلب شجي وروح حزينه شابت كل عرج من عروجها نادت خليل في غيبته وبعاده
نورة: الله يصبرك يا حبيب قلبي على مصابك .. ويسليك في عيالك ..
ابتسمت وكانها تبتسم له ودخلت عن البلكون وصكرت الباب ..
خليل اوتعى من ذكرياته وهو حاس بالريح الباردة هلمرة ابرد عليه.. وكانها يد حانيه تطفي لواهيب قلبه الحاميه.. وهو مشمئز من نفسه ليش انه قاعد ايفكر بحرمه ثانيه غير وضحه.. ضيج عيونه بنظرات حادة وقام من مكانه ووقف جريب من حافه الشرفه الجبيرة للفيلا..
خليل: مادام فيني قلب ينبض.. وعرج يسري الدم فيه.. وصدر يشم هوا.. وراس يفكر.. انتي راح تظلين حبيبتي وزوجتي الاولى.. والاخيرة .. ولا بنت راح تكون مكانج يا نورة ..
انصدم من الاسم اللي طلع من حلجه.. يالله.. شقاعد يصير فيني.. الاسم اللي يمر على بالي طلع من لساني.. بنظرة بائسه طالع السما .. انا ليش قلت هالاسم.. تم يفكر بهالنورة اللي اسمها يرن في باله مثل الجرس.. ليش يفكر بهالاسم حيل.. وليش مهتم بهالموضوع هالكثر.. يمكن لانه باله منشغل على طلال.. وهالنورة طلعت من لسانه لان اسمها كان يتردد في باله..
خليل: هههههه.. صح كلامج يا حياتي.. انا بظل مثل ما انا خبل.. ومخدي.. بس انتي عذريني..
دخل بو إبراهيم بعد ما أرسل احلى بوسه في السما وهفها لحبيبته.. راح لعند عياله وباسهم وطول عند العنود.. يمكن لانها كبرت شوي.. وبدت ملامحها تشابه ملامح امها اكثر.. ابتسم لها وراح يرقد..
اما.. العاشق الولهااان.. اسير الليل على قولته.. طبعا عرفتووه.. اكيد مطلق.. رهيب الصحرا.. ههههههههه كان قاعد بالصاله للبيت الكبير.. وحاط الهيدفون على راسه ويسمع.. اغنيه لملك الغناء العربي محمد عبده ..مـــذهـــلــــه.. وهو يتنهد.. كل كلمه مطابقه لهالملاك اللي تعلق قلبه فيها.. صج انها مذهله.. بضحكها وغرورها ودلعها واناقتها.. بس ياربي هالكبرياء والكبر بالراس.. كيف راح اقدر اني اتغلل في قلبها بسبته.. واصلا.. انا شلون راح اعرف ان كانت تحبني ولا لاء.. هيه.. حلمان انت.. انت لزم تستحي على وجهك وترد محل ما جيت من بعد ما خلتك فلس ما تسوي بنظراتها النارية.. هههههههه بس والله وناسه..هالبنت راح تكون المهمه وياها صعبه.. وكانها ترويض النمرة.. بس تعال.. انا لازم ما افكر فيها مثل بنات الشوارع االصايعات اللي عرفتهن.. هذي غير.. هذي البنت اللي تقدر تحس بقلبي وروحي وتحس لمشاعري وعواطفي.. مو مثل هذولي.. اللي همهن اني اعبي لهن وامشي لهن مصاريف وما يذكروني الا بالمشاكل واللعوااز.. هذي غير.. هذي منزهه عنهن كلهن.. هذي اللي اقدر احط قلبي بين ايديها وراح تحافظ عليه وكانه قلبها او اكثر.. بس تعال يا مطلق.. شهالثقه اللي فيك.. صراحه انا ماقدر الا اوقف واصفق لك ..خوش حلمان انت.. الناس صارت فير ليمتى بتظل مكانك هني يعني..
قصر المزرعه كان غير عن بيوت الديرة.. القصر كان منقسم لاربعه اقسام يربطهم دريين في الوسط.. وصاله صايرة بعمق البيت وتغطي مساحتها الكبيرة الكثير من قطع الاثاث الشرقيه ولكن في زواياها بعض من الجلسات العربيه الحمرة والديكورات الصحراويه فيه .وتتوزع كثير من الصور.. لسبع.. وبو خليل وبو خليفه وبو سعوود.. والعيال خالد وجاسم وخليل وطلال وخليفه الا من صور عيال بو سعود.. مطلق ابتسم وهو يتمنظر ولاحظ ان صورهم اهي اللي قاصرة.. بس الحمد لله ان الامور صارت احسن والا فهو كان يحس بالضياع من القطيعة اللي صارت امبيناتهم وحمد الله على اختيار اخووه لمريم.. ولو انه ماقدر ايحس في يوم من الايام ان مريم ممكن توافق على اخوه.. كان متصور عيال عمه من النوع الغلط الجاف المغرور والمتكبر لانهم كانو عايشين بخير الشركه الا اهم اللي اضطروا انهم يتعبون بحياتهم عشان يوصلوون وين ما وصلوا.. مثلا اهو كان مجرد طالب اقتصاد بجامعه بوسطن .. رد وقدر انه يقنع شويه من اصحابه ومعارفه انهم يفتحون معاه راس مال ومعرض بيع سيارات اميركييه.. والحمد لله في ظرف 3 سنين حقق من الارباح اللي قدر انه يعيش فيه بخير ويعيش امه واخوانه بعد.. حتى سعود اللي درس في استراليا ورد منها مهندس معماري عود واسمه معروف بين الكل.. ويشتغل في شركه هندسه وبناء.. واخوه اللي اصغر منهم للحين يدرس بالثانويه وان شالله بيتخرج منها بعلامات زينه تاهله انه يروح يدرس برع.. واخته ولله الحمد راحت بيت زوجها وارتاحوا من مسؤوليتها.. صبحه عمرها ماكنت وجع راس. بالعكس.. كان غيابها عن اخوانها الثلاثه اكبر معاناة اضطر مطلق انه يعايشها.. خصوصا وانها كانت بحسبه بنته الصغيرة اكثر من بنته.. وياريتها اليوم كانت معاهم ويا زوجها عبيد .. بس الله يهنيها بحياتها ان شالله ..
طالع الساعه فشافها 2.30 الوقت متاخر بس ما يقدر يروح ينام ويخلي الصلاه.. لانه ان رقد ما راح يوتعي للصلاه فراح المطبخ ..

نوفة ومروة ومريم اللي حقرت طلب خطيبها سعود بانهم يسهرون ويا بعض كانن قاعدات بدار مريم ويسولفن ويضحكن.. ولكن قعدتهن كانت قاصرة من قمر اللي من بدى المغرب استاذنت لانها تعبت شوي.. مروة شوي شوي بدت تتعود على مريم وغشمرتها الشوي ثقيله واهي بعد بدت تتنازل شوي شوي عن غرورها وكبريائها اللي اهي مستغربه من تحولها المفاجئ.. بس اهي حاسه ان هالاشياء اللي قاعدة تتغير في حياتها كلها بسبب المشاعر اللي بدت تحس فيها .. مروة عمرها ما اعترفت بالحب ولا العشق ولا الغرام وكانت تحس ان نوفه غبيه وتافهه يوم اللي تضيع وقتها اوهي تقرى قصص غرامية ورومانسيه .. بس الحين تعذر كل من اذا كان يمر في حاله حب .. ااه يا مطلق.. ما تقدر تتصور الفرحة اللي انا فيها يوم اني اعرف اني انام تحت نفس السقف اللي انت تنام فيه.. والله صج انك باين عليك لعاب.. بس كل شي له حل في هالدنيا.. وبينها وبين نفسها تبسمت مروة وانتبهت مريم لها
مريم: ويييييي.. شوفي هذي.. تتبسم .. لايكون الغزيل بس هههههههههههههههههه
مروة بحيا: ذلفي..
نوفه : هههههههههههههههههه لا لا هذا مو غزيل هذا شبح الطيبه اللي ساكن في مروة.. هالايام وايد طافر.. كل ساعه تشوفيها تتبسم لكل شي.. الارض السقف المصابيح ههههههههههههه باجر بتشوفينها تتبسم للبقر ههههههههههههههه
مريم: لاتنسين مرووي .. امواااااااااااااااااااااااااااااااااااه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه
مروة: انتي بايخه حيل وماصخه ومالج طعم
مريم: حرررررة .. تتمنيين



من مواضيعي :