الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #73  
قديم 10/11/2006, 02:09 AM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
قُمر رفعت عيونها من غير نفس: امر..
خالد بنعومه تطيح الطير من السماا: ما يامر عليج عدو... بس ما قلت لج احبج اليوم
قُمر شبت خدودها من الكلمه.. لكن على منو يا شيخ المزايين وبكل قسوة: حبتك العافيه ..
راحت قُمر تفتح الباب اللي انفتح بالقو.. من يا ترى؟؟ جاسم.. انهد على خالد يمسكه من ياقه الدشداشه: انا مصطول الحريم يا المتيح.. انا المصطول يالبايح يالباهت .. اوريك
وقعد يجبي على خالد وخالد يضحك وخليل خل العيال عنه واهو يبي يباعد امبيناتهم.. قُمر واقفه مكانها مندهشه من اللي يصير.. مريم الوضع عادي عندها.. اخذت العيال بعيد عن المضارب وظلوا خليل وخالد وجاسم يتناجرون ويتخانقون ولا احد لهم ..
مريم واهي تسحب قُمر لبرع: يالله نروح نشوف امي
قُمر باندهاش: نروح .. وهاذولي؟
مريم والدمعه بعيونها: مافيهم شي.. ردينا مثل قبل.. مثل قبل..
قُمر تعجبت من مريم وطلعت وياها.. اشفيها مريم تبجي.. تبجي واهي فرحانه.. نزلت مريم بسرعه وقُمر ظلت تمشي على هونها.. والله اليوم العايله على غير عوايدها.. خالد اليوم مستوي ياهل وجاسم ايهل منه.. مريم تبجي شوي وتضحك شوي.. عمتي اليوم قامت عن فراشها وخليل يتغشمر.. انتبهت ووقفت مكانها.. خليل يتغشمر.. خليل يتناجر وياهم مثل قبل.. قبل لا تموت وضحه.. ابتسمت قُمر.. الحمد لله رب العالمين.. رد خليل لنا.. رد خليل القبلي.. الله يرحمج يا وضحه.. كله من فضل الله يالغاليه الحمد لله رب العالمين.. نزلت قُمر وراحت المطبخ ..
رد بو خليل من بعدهم ب45 دقيقة .. وكانوا كلهم بالمطبخ.. والغنا قايم على حده.. خليل كان اللي يغني وخالد وجاسم يطقون وقُمر ومريم الكورس
خليل: في حياتك يا ولدي امراتن .. عيناها سبحان المعبود ..
خالد وجاسم وقُمر ومريم: ترا را رم
خليل: وفي حياتك يا ولدي امراتن .. عيناها سبحان المعبود .. فمها مرسوم كالعنقود ...
خالد: عرفتها عرفتها.. هاذي قُمر سماي ..
قُمر تبتسم بحرج
جاسم: من قال .. هاذي لولوتي الغاليه
ام خليل: عيب عليك .. البنت للحين ما تزوجتك
جاسم بثقه انا اصلا تزوجتها من زماااااااااااان .. قبل لا تروحون لها ..
ام خليل ترفع له المغرف: ايا جليل الحيا ...
جاسم يروح ورى خالد وخالد: يمه .. اشفيج .. متزوجها زواج عذري
ام خليل: زواج شنووووووووووو
خليل: ههههههههههه يمه زواج عذري يعني .. عين عذاري اللي بالبحرين ههههههههه
ام خليل: شكو عين عذاري الحين
مريم: هههههههه يمه هاذا اللي يشرب مايه يتزوج
ام خليل: اول مرة نسمع بعد ..
مريم: ايه يمه هاذي الموضه ..
خليل: اقلج يمه .. لو احد غير ابوي شاربه لج زواجج من ابوي زواج غير حقيقي
ام خليل تروح لخليل: انت ماتيوز عن هالكلام .. ماادري من وين تطلع هالسوالف البطاليه ..
خالد: من خشمه
جاسم: هههههههههههههه من شواربه..
خليل: جب يالمسطول
جاسم راحت ضحكته: شفت خلووود ..
خالد: ههههههههههههه قُمر حياتي انقذيني ..
راح خالد عند قُمر اللي كانت تسوي السلطه: كل شي ولا بو وليد
مريم : يا عيني على التدليع ..
خليل يكلم مريم: كل حرمه لها الحق انها تدلع ريلها ..
مريم انتبهت لكلام خليل.. وكمل لها: مو انها تجافيه وتعافيه ..
سكن المكان.. الكل يطالع خليل اللي عيونه كانت مثبته على مريم المصدومه.. مستحيل.. خليل اللي يقول لي هالكلام.. مو أي احد ثاني.. خليل.. خليل نظرته كانت نظره مختلطه بالحزن والغضب والحنيه.. اهو ساكت عن موضوعها ويا سعود من فترة ليما يلقى الوقت المناسب .. ما كان مخطط انه يفتح الموضوع معاها ويا الكل.. بس الظروف شاءت وما لقى الا خالد وقُمر ومعاملتهم لبعض الباب انه يفتح الموضوع.. مريم ما تكلمت.. غير هالكلمه: عن اذنكم ..
طلعت من المطبخ واهي تبجي.. تركض على الدري .. وبو خليل كان نازل من فوق
بو خليل: هلا والله ببنت ابوها..
مريم واهي تبجي : عن اذنك يوبا مستعيله ..
راحت مريم عن ابوها اللي وقف واهو منصدم على بنته .. علامها وكانها تبجي ..
**
مريم دخلت دارها وهي تبجي بحر قلبها.. لا مستحيل.. شلون جذي.. ليش اخوها الغالي بو الغاليين اللي هي ضحت بكل احلام البنت عشانها قال لها هالكلام والم قلبها وروحها وحسسها انها غلطانه باللي يصير.. وانها هي السبب وانها غلطانه بكل اللي تسويه.. لا يا دنيا حرااام
اما خليل فمن قامت مريم سرع وراها يكلمها.. بس تخاذل باخر الوقت انه يدخل الدار ووقف مكانه يحاول انه يمسك نفسه او انه يجهز كلام عشان يقوله لمريم ويخليها تقتنع به وما تمشي بكلام خلافه ..ذكر ربه وقوى نفسه وراح لها ..
مريم حست انه خليل ولكن ما ردت
خليل من ورى الباب: حبيبتي مريوووم... طلبتج يا حبيبتي .. فجي لي الباب.. ابي اتكلم وياج ..
مريم تمت تبجي بغزارة وعمق اكبر .. بس كابرت وفتحت له الباب
خليل شافها وهي عافسه ويهها وهي تبجي وشكله يفطر قلب اي واحد يشوفه.. بنظرة عتب اشبه بنظرات الاطفال قابلته وراحت عنه لوين ما سريرها وارتمت عليه وهي تحظن شي عندها..
خليل وقف عند الباب وما يدري ليه حس ان الوقت عاد به لعشر سنين قبل ليما مريم تزعل وهو يراضيها او يطيب خاطرها.. دخل وصكر الباب من وراه وراح لعند طرف السرير وقبل لا ييلس انتبه لصورة.. صورة ماكانت بتبان لو ماكان نوع من الاضاءة عليها.. كانت صورة وضحه بدار مريم.. وما يدري ليه حس ان وضحه متواجده معاه بهذا الوقت تسانده وتساعده انه يعيد الامور على احوالها كلها ..تنهد ويلس على طرف السرير وبدى كلامه ..
خليل بصوت ملائكي وساحر: .. زعلانه انتي؟؟
مريم ما تكلمت وزادت نوحتها..
خليل: هههه .. زعلانه من بابا خي؟
التفت لها واهو يبتسم واهي رفعت راسها له وبعدها بنفس النظرة وهزت راسها..
خليل: هههههههههههههههه.. مريم تذكرين قبل.. ليما كنا نروح العزب ويا ابوي وخالد وجاسم ياذونج وانتي بعدين تالجين لي.. وتخليني احل المشاكل .. حتى لو انتهت بالمطاقق..
مريم تحيرت ليه اخوها يتكلم معاها بهالذكريات..
خليل وكانه تعمق بالذكريات اكثر واكثر: وتذكرين بعد ليما كنت اطق خالد وجاسم واهم يزعلون علي ليش اني ادافع عنج حتى لو كنتي انتي الغلطانه؟؟
مريم هزت راسها وللحين محتارة!!
خليل وعبرته بعينه: هالمرة انا اللي زعلتج.. وانا اللي بجيتج ..وقولي لي.. عطيني حل.. اطق روحي.. والا ايلس اشوف دموعج اللي مثل الخناجر تطعن بالخفوق ولا تستحملها ..
مريم انصدمت.. فجت عينها وثمها وما شافت روحها الى عند ريل اخوها واهي تبجي بحر قلبها ..
مريم: لا يا بعد الخلان لا.. لا يا تاج راسنه وعزتنه وعزوتنه يا بو ابراهيم.. ما عاش اللي يطقج ويبجيك ولا يحمل خاطرك بالحزن والهم.. دلني عليه خلني اشفي دمي به.. لا ياخوي مو انت اللي تزعل ولا انت اللي تحمل بقلبك..كلنا فدوة تحت رجلك يالغالي..
خليل ما خلاها اكثر ورفعها عشان تيلس حذاله ويسكتها لانه بهالكلام زود من وتيرة بجاها وما حب انه يطول عليها الحزن ..خليل وهو يمسك يد الريامي: لا يا ريم الفلا.. انا ما بخاطري شي الا عشقي وهيامي بج وعدم احتمالي لكونج تتعذبين وانا سبب او طرف من اطراف عذابج.. انتي علبالج ما دري بحالج.. ناسيج ولا حاقرج.. (قام خليل) انا ذاك اليوم كنت راد متاخر من المكتب ولقيتج لحالج بدار اليهال تبجين وتقولين كلام فز خاطري ونبض قلبي عليه وبجاني لي مطلع الشمس.. (التفت لها بعد ما وصل لنور وضحه).. انتي قلتي انج راس تدوسين على احلامج ورغبتج انج تكونين ام عشان العيال.. عشاني انا ماكون وحيد.. ولا انج تفرحين بحزني ولوعتي بفرقى الغاليه.. صح ولا لاء..
مريم هاجت بها الهموم.. كيف سمعت اخوها او كيف قالت مثل هالكلام وهي حالفه على عمرها انها ما تقرب سعود عشان اخوها.. كيف خانتها نفسها وخلتها تتكلم وهي مقتنعه بهالكلام.. والطريقه اللي قالها خليل فيها خلتها تحس انها منافقه وانها مو على قد وعودها ولا كلمتها ..
خليل وكانه حس فيها: يا مريم.. انا ما قلت لج هالكلام عشان تيلسين تعاتبين نفسج ولا اني اعاتبج.. لا يا الغاليه.. انا ابيج تشوفين حياتج.. والعمر شارد ولا ينتظر احد.. ومثل ما تعرفين.. سعود ما هو بطالب الفراق ابدا ..الا اهو قاعد ينتظرج ويتحسر على كل دقيقه تمر بلياج واهو يحبج ويعزج .. ويعز على اخوج يالغاليه انه يفرق بين قلبين.. بالحب وعش المحبه ما ثبتوا ولا تدفوابجناحات بعض..
لا اراديا مريم تفدت سعود بقلبها وقالت: اويلاه من الفراق بين حبيبين.. تشعل الخفوق وتحرق الدم وهو بالعرووق جاري..
مريم وبعد مافهمت اخوها: والمطلوب يا الغالي مني .. امرني .. وانا حاظرتن لك ..
خليل ابتسم لها ومد يده وهو يمشي من ناحيتها.. طلع تلفون من جيبه وعطاها اياااه: سمي يالغاليه ..رقمه



من مواضيعي :