الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #39  
قديم 09/11/2006, 08:07 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
باليوم الواحد.. ولا يحس بعد بالراحه.. حس باليوع ينهشه واخيرا قوم نفسه عشان يدخل البيت.
قُمر كانت يالسه بصاله زجاجيه اضيفت حديثا بالبيت.. كلها جزاز وتكشف اللي داخل وتعتم من برع ..قعدت تتنسم الهوا اللي يمر بالصاله من الدرايش المفتوحه.. كانت هلكانه وتحس بتعب الدنيا كله فيها
خالد دخل البيت وسكر الباب.. رمى الجاكيت اللي كان حامله وبوكه وساعته وراح للمطبخ
ستيلا: good evening sir
خالد: hello stilla.. Where is gomar?
ستيلا: she is in the sollarion hall do you want me to serve the dinner?
خالد: yes please
راح خالد عنها.. ما يتذكر انه امس شوي ويذبح ستيلا يوم عرفت انها حبست قُمر بالدار.. راح عن باله وقف عن باب الصاله واهو يطالع قُمر.. كان منظرها اثيري.. واقفه وشعرها مفتوح عاقده ذراعاتها ومغمضه عيونها تتمتع بالنسيم.. تمت على شكلها جذي ليما اهو قطع الهدوء بصوت يذوب له الصخر: قُمر ..
قُمر انتفضت.. صوت خالد.. لدقيقه وحده نست امس بس ابتسامتها وجعت خدها المتورم وتذكرت.. فتحت عيونها وملامحها متغيرة والتفتت له
قُمر: وايد تاخرت.. على مااظن مو اليوم بنرد لروما
خالد واهو واقف مكانه: ايه.. ماكو رحلات.. خبرج الوقت صيف وكل الناس اتيي على ايطاليا.. باجر بنطلع من هني بنروح روما ويمكن نمر ميلان ومنها نرد الكويت
قُمر باستغراب: حسبت ان ميلان ما راح نطبها مرة ثانيه
خالد واهو يقعد: لا مضطرين لان هناك عندنا طيارة خاصه وتقدر تردنا الكويت
قُمر ما ردت.. ومشت تطلع من الصاله
خالد بصوت تعبان: وين رايحه
قُمر فز قلبها: بروح داري
خالد يطالعها: ما بتتعشين وياي
قُمر من دون ما تلتفت له: ماابي اكل
خالد: قُمر لازم تاكلين
قُمر تطالعه باشمئزاز: الحين شنو .. قبل كان واجب الحين شفقه
خالد : لا يا قُمر...
قاطعته: بس عيل.. قلت ماابي .. يعني ماابي...
خالد باستسلام: على راحتج
وكملت قُمر دربها.. اهو بعد كان تعبان مثلها.. ما قدرت تحط عيونها بعيونه.. تخاف تضعف جدامه ..راحت دارها بسرعه واهي تمسح دمعه ساخنه حرقت روحها قبل خدها..
خالد قعد مكانه واهو متلوم حييييييل على نفسه.. للحين ما يقدر يصدق انه مد يده على قُمر ..قُمر الضعيفه إلى مالها قوة.. اللي قالته من غير قصد من حرقه قلبها.. تبي تجرحني مثل ما جرحتها.. وانا عاقبتها بهاذي الصفعه اللي تدوخ الواحد.. الله يعينه ليما يردون الكويت.. الحرب راح تكون حاميه بالكويت.. لانهم بيعيشون بدار وحده وخالد من المستحيل يطلع بره بيتهم ..
زهب العشا وقعد ياكل بهدوء على الرغم من يوعه القاتل.. شرب من بعده قهوة ويا حبوب مسكن للالام لان يده تالمه.. استغنى عن الدار وانسدح على احد الكراسي المريحه وراح في سابع نومه..
قُمر كانت يوعانه بس لان خالد اللي عزمها ماحبت تروح تاكل وياه.. ما تبي تشوف رقعه ويهه.. الحقير النذل ..يحاول يرد كل شي على طبيعته لكن مستحيل.. تمت بدارها ودقت جرس للخدامات ايبون العشى لها فوق..
انابيلا اللي ياتها بدال ستيلا ..
قُمر: انابيلا وينه خالد
انابيلا: استاز خالد نايم تحت.. هيئته كتير تعبان .. ايده ع الجفصين
قُمر: ليش اهو متعور
انابيلا: ما بعرف ستي صحى اليوم وطلع واجا هيكي .. بدك شي تاني
قُمر: لا سلامتج .. شكرا انابيلا
انابيلا: العفو ...
اهو صج قال لها اليوم الصبح انه بروح المستشفى لان يده تالمه.. بس لانها ما شافته ما لاحظت الجبيرة.. من شنو متعورة يده.. والله انا شيهمني لو يتكسر بكبره ما يهمني.. وقعدت تاكل ..
خالد كان راقد بسابع رقده واهو على الكرسي.. ما يحس بولا شي.. حتى انه كان ماد يده باستسلام.. قُمر نزلت بعد ما ملت من القعده لحالها ..دخلت الصاله وما شافت احد التفتت عشان تطلع وشافت خالد.. كان مثل الميتين برقاده.. خافت وحست بالرعب راحت عنده بهدوء.. تبي تتحسسه ان كان ميت ولا لاء.. كان ماد يده ويتنفس بهدوء.. راحت قعدت عنده بكل هدوء واهي تراقب ملامحه.. بعد تفكير راحت جريب من ويهه عشان تحس لنفسه.. جربت وجربت واخيرا حست لشي.. كان يستنشق ويزفر بهدووووء تام.. شم ريحتها وقعد يبتسم يفكر نفسه بحلم.. قُمر تطالعه وتطالع شكله قاعد يتبسم ومرة وحده خالد قعد يتكلم برقاده : قُمر .. ماابي .. ليش لازم ... بعد ما حبيتج..
دق قلب قُمر من كلام خالد.. يتكلم واهو راقد.. ويفكر فيها.. يحلم بها.. وليش يعني.. اهو ما يحبني.. وشقاعد يقول.. لا يكون صاحي وهاذي تمثيليه من تمثيلياته.. توها بتقوم عنه الا ويرن التلفون.. كان الجو هادئ وسكون وطلع صوت التلفون مرة وحده وقُمر انتفضت على مسمعه وطقت يدها بيد خالد وواتعى ..كان منتفض ما يدري شصار
خالد: قُمر.
قُمر كانت يمه ومن دون وعي: لبيه
انتبه لوجودها.. ما يصير كان يحسب انه يحلم فيها بس اهو شم ريحتها ليش قاعده يمه ..
قُمر حست بالحرج من نظراته: ......... التلفون
انتبه خالد له وقام يرد عليه: الو
جاسم: الو .. خلوووووووود
خالد يطالع الساعه... الساعه 10 بتوقيت فينيسيا معناته الساعه 11 بالكويت ..
خالد: هلا هلا جاسم .. شخبارك
جاسم: تمام الحمد لله .. انت شخبارك
خالد يطالع قُمر ويطالع يده ..شالمفروض يكون حالي .. بظيج: الحمد لله عايشين
جاسم حس بنفس اللي حساه يوم كلم قُمر: متاكد؟
خالد يعرف جاسم وتاكد انه حس بشي: ايه.. خلك مني وقول لي شخبار الاهل ..
جاسم: انا متصل فيك عشان اخبرك ان مريم ملجتها بعد سبوعين على سعود ولد اخوي المرحوم عبدالعزيز
خالد نسى همه وبدى له هم ثاني.. مريم تتزوج.. ومن منو.. سعود : شنوووووووووووووو
جاسم: علامك يا خالد .. مريم بتتزوج من سعود ..تقدم لها قبل سبوعين وابوك وافق ..
خالد :ومريم؟
جاسم: وافقت
خالد انصدم: صج؟
جاسم: أي صج علامك مومصدق.. سعود تراه ولد عمها مو أي غريب
خالد: يعني لازم تعيدون نفس الكلام بكل عرس.. ولد عمها يعني خلاص خلصوا الرياييل.
قُمر انتبهت للي يقوله خالد.. بس ما قدرت تفهم هل اهو يرثي حاله ولا حالها.. وزاد حزنها وقامت تروح دارها.. واهي تمشي مسكها خالد من يدها عشان تنتظر
خالد: أي جاسم.. بعد يومين احنا بالكويت.. بس خلاص ملينا من ايطاليا.. لا مانبي نروح مكان ثاني.. اههههه يمكن.. لا اله الا الله.. الله يسلمك.. ان شالله ع هالخشم جم بو محمد عندي.. ههههه اكيد.. الله يسلمك.. الله يسلمك ..
سكر خالد التلفون وقُمر واقفه يمه..
خالد من غير تصديق: مريم بتتزوج ..من سعود ولد عمي عبد العزيز.. واهي وافقت
قُمر بسخرية: ما كفاهم معزة وحده يابوا الثانية يخلصون عليها
راحت قُمر عنه لكن يد خالد كانت أسرع ومسكها
خالد: شقصدج قُمر
قُمر : قصدي واضح .. وحده الغبي اللي ما يفهم ..تسمح تخلي يدي ..
خالد هد يدها وراحت عنه قُمر.. وقبل لا تركب الدري
قُمر بحقد ولؤم غريب: بس قبل أي شي تأكد ان قلبه مو مملوك لغيرها لا بعدين تنسم وتكره حياتها ..
تألم خالد زود من كلام قُمر.. جرحها عميق وينزف بغزارة.. بس اهي صاجه.. لو ما تزوجها واهو على حبه لندى جان ما صار اللي صار ولا راحت روح قُمر الطيبة ..يحس نفس مجرم.. مجرم بحقها ومجرم بحقه ومجرم بحق ندى بعد.. ما يدري عن ندى.. أكيد ردت لندن من بعد تهزيبه أمس.. والا منو بظل من بعد الكلام الجارح اللي قاله بس اهو أتخذ القرار المناسب.. لقُمر وإكراما لزواجه اللي ما يدري شنو مصيره من بعد اللي صار أمس.. بس مستحيل يترك قُمر لو كان هذا الشي اهي اللي تبيه.. مستحيل يفرط فيها وفي زواجهم اللي صار بالنسبه له حبل النجاه من بعد ماكان حبل المشنقة..

الفصل الثاني------------



تلبست قُمر وقعدت تنتظر انابيلا تناديها عشان تنزل.. تبجي على شهر العسل اللي انتهى قبل لا يبدى.. صج انه اتعس شهر عاشته بحياتها.. خسرت روحها.. وخسرت دفترها.. وخسرته اهو.. اللي ما يتعوض ..خالد.. تنزل دموعها بغزارة واهي تمرر يدها على كل شي بالجناح.. الكراسي ..الطاولات.. المزهريات المليانه بورود الاوركيد الابيض.. تبتسم واهي مجروحه.. تتذكر طلعه ذاك اليوم قبل لا تهب عاصفه ندى على حياتها.. بس الحمد لله ان الحقيقه انكشفت لها قبل لا تغوص اكثر بحب خالد.. مع ان قلبها تعلق فيه وفي هواه الا انها بتحاول تموت هذا الحب ولو كان اخر شي تسويه بحياتها.



من مواضيعي :