الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #25  
قديم 09/11/2006, 02:55 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
قُمر: وانت من اهله ...
راح خالد غرفته ..وردت قُمر لدارها ..حطت التمثال على الدريسر .. وانسدحت على فراشها واهي تطالعه... كل إلى رددته واهي تطالعه اهو ......... احبه .............احبه
انسدح خالد على فراشه .. لا اليوم كان عال العال .. ما دخن وايد .. واكل وايد .. وكاهو سلطان الرقاد قاعد يطق على راسه بس عليه صلاه.. تيدد وصلى وكملهم بالعشى .. وغير ثيابه ورد انسدح ..يتذكر شكل قُمر اليوم على العشا... كانت وايد حلوة .. مضيئه منتعشه .. واكثر شي ضحكتها.. ياااااااه تندى الاولي والتالي .. تذكر الرسومات ..وطلعهن .. فرشهن على السرير .. قعد يطالع .. ويدقق.. ملامح قُمر.. احلى مافي الرسومات اهو شكلها الخجول معظم الوقت ... حسها مثل التفاحه المحرمه .. مثل الطيف بالصحرا .. والسراب بعيون العطشان بس تعال .... ليش .. ليش احس جذي.. قُمر زوجتي .. وملكي .. ومستحيل احد يلقاها وياي .. ليش انا متردد جذي.. بس اهي يمكن ما تحبني.. يمكن ما تبيني.. تبي حبيبها الخيالي ... ااااااه يا قُمر ... شابي منج ماادري. بس لا تروحين عني ... لاني بصراحه ماراح استحمل!!
بعيد عن ذيج البقعه .. وتحديدا بلندن ..دخلت شيماء على ندى الحزينه ... شافتها يالسه عند البلكون واعيونها شارده وكان صوت فيروز صادح بالمكان ... ندى بنت كويتيه بس عاشت طول حياتها بلندن وياامها الانجليزيه بعد ماانفصلت عن ابوها المدمن .. عمرها 24 سنه خريجه جامعه اوكسفورد بمرتبه الشرف في الصحافه والاعلام .. اهي خلصت الجامعه من فترة بعد زواج خالد .. بس تخلت عن كل شي كان يمر بحياتها لان خالد انتهى خلاص من حياتها ... بجت وايد على فرقاه وبجت على مستقبلهم ويا بعض .. شكثر احلام رسموها مع بعض لهذا المستقبل ... بس الحين وقفت بجي .. لانها ما تستفيد شي .. خالد خلاص .. راح من يدها للابد
شيماء المتحررة: what`s wrong girl .. Cheer up
ندى تنتبه لها وبصوت كسير: شنو
شيماء: بس عاد ندى .. ما صارت .. ذبحتي عمرج .. ماتسوى عليج .. اسبوعين وانتي living dead
ندى: روحي عني بليز
شيماء:no way I`m staying right her and you have to change this mood.
ندى بقله صبر: خلصيني شتبين .؟
شيماء: قومي ويانا بنروح الهايد بارك نتمشى شوي
ندى: من انتوا
شيماء: me, sultan, ra`3eb and nahla
تذكرت ندى قبل طلعاتهم ويا خالد وسيف وعدنان البحريني ... اللحين ولا واحد منهم موجود وزادت محنتها:... ثانكس but I`ll pass
شيماء: ليش
ندى: مالي مزاج شيماء ..
شيماء: لمتى يعني ندى .. خلاص لازم تنسينه اهو انسان متزوج وملك وحده غيرج
ندى قامت مثل الحيه المغدور فيها: قص في لسانج .. لا تقولين جذي مرة ثانيه فاهمه
شيماء مااهتمت وكملت: بلى بقول .. مرة ومرتين وثلاث untill you get your self from this self-war
ندى: انا وحياتي احرار انتي فاهمه .. ولا تقعدين تسميني بكل كلمه والثانيه بزواجه
طاحت ندى على الكرسي واهي تبجي .. شيماء انكسر خاطرها على رفيجه عمرها.. وراحت لهاا واهي راكعه : لاني احبج يا ندى .. ندى انتي ماتدرين انتي شكثر معورة قلبي وكاسره خاطري بحالتج .. تخليني اكره الحزة اللي عرفتج فيها على خالد ... ندى خلاص.. اهو اللي خسرج .. مو انتي
قامت ندى والدموع مغطيه ويها: بالعكس .. أهو كان مستعد يتحدى الكل عشاني .. حتى ابوه المريض لكن انا الطيبه اللي خليته يروح ويتزوجها.. انتي ماتدرين يا شيماء لو اني ماشفتها يمكن بكون اكثر راحه (تصر على اسنانها) بس انا شفتها .. كانت وايد حلوة..وتدخل القلب بسرعه.. وتنحب .
شيماء: انتي اللي يبتي لروحج هالمعاناه .. انا قلت لج لا نروح انتي اللي صممتي
ندى: كان لازم اشوفها .. لازم اشوفه شلون وياها ..
شيماء: استفدتي شي اللحين
ندى توقف على باب البلكون واهي تبجي: مرضت نفسي الا مااستفدت.. مع انه يحبني وانا متاكده من حبه لي الا انها .. تقدر تدخل قلبه .. انا اعرف خالد .. ان اكتشف فيه صفه من الصفات اللي يحب تواجدها باحد .. راح تدخل البنت قلبه..
شيماء: وهذا المفروض .. انه يحب زوجته ام عياله ..
ندى التفت وملامحها متغيره: خالد مستحيل يحب احد غيري .. مو من حقه يحب احد غيره
شيماء: لا صج .. عيل ليش خليتيه يتزوج
ندى تحاول تبرر: عشان ابوه .. عشان موقع عايلته .. مو عشان انه يكون حياه وياها .. اهو حياته فيني .. فيني انا وبس .
شيماء باستهزاء واهي تقعد على الفراش: انا مكانج ما بقول جذي.
ندى بخوف: ليش
شيماء: لانه يقضي شهر العسل بايطاليا..
ندى سرحت .. في ايطاليا.. ليش يا خالد .. ايطاليا لي ولك .. انت اللي قلت جذي..
شيماء قامت: it`s over honey خلي خالد فصل منتهي بحياتج وابدي تكتبين بالفصل الثاني
ندى: خالد مو فصل .. الفصل ما يظل مده 4 سنوات على بعضها .. خالد الكتاب كله..بس انتي شدراج انه بايطاليا
شيماء: اتصلت بسيف البارحه .. أهو قال لي ..
ندى: واهم الحين وين
شيماء: بروما على مااظن بيتحركون لفينيس..
فكرت ندى بخبث .. اهي ما تذكر رقم تلفون البيت بروما بس تذكر رقم فينيسيا..
ندى: ومتى بيروح فينيسيا
شيماء : ماادري .. يمكن بعد يومين .. ليش؟
ندى: لا ولا شي ... ولا شي..
شيماء: any way الحين انا لازم امشي .. لاني تاخرت على الشباب.... last call are you coming
ندى واهي تفكر: لا .. مو يايه .. مرة ثانيه
شيماء: افكر .. متى بتكون يالله باي ..
ندى واهي شارده: باي
راحت شيماء وصارت ندى لحالها .. قعدت تفكر بايامها ويا خالد بروما .. اهي صج عاشت وياه بنفس البيت بس بغرفه منفصله.. وكانت تساله عن الجناح اللي فيها .. واهو دايما يغطي على الموضوع.. يا ترى اهو قاعد وياها.. ويا قُمر بذاك الجناح.. هزت راسها عن الافكار اللي تفكر فيها .. قعدت .. تفكر بخالد .. وتفكر بايطاليا وياه.. وحياتهم اللي تشاركوا فيها لمده 4 سنوات.. شلون خلته يتزوج .. كان لازم تمنعه.. وتخليه يتزوجها اهي ولو انها ماتبي الزواج اللحين بس اهي مستعده تتخلى عن حريتها وشخصيتها المستقله وترد الكويت وياه ولو انها ما تحب بلاد غير انجلترا.. بس عشان خالد كل شي يهون.. قعدت تتصور قُمر مثل الخدامه تحت ريله .. مثل ما يبون البدو من اهله .. البنت تكون خادمه عندهم .. طبعا ندى كانت غلطانه بفكرتها عن البدو.. لانها ماعاشت وياهم بس اهي بفكرها أي انسان يعيش برع لندن انسان غير متحضر او متحرر فكريا .. واكبر دليل يساندها في فكرتها هذي اهي زواج خالد من بنت عمه بالغصب .. مع ان قُمر بنت يتمناها الملايين الا ان خالد ما بغاها عشانها ..رخت راسها على مسند الكرسي.. قلت له يتزوجها.. مو معناته انه ينساني بعد .. ليش مااتصل لي.. تحريته بيتصل فيني اربع وعشرين ساعه يخبرني عن إلى يحس فيه واهو بعيد عني.. مثل ماانا احس ..ولا اكثر..ااااخ يا خالد.. ما تنفع الاااه اللحين ياندى .. انتي خلاص .. انتي من باع خالد لقُمر .من دون ما تحسين .. بس مستحيل ارضى جذي .. اهو لازم بيتصل فيني .. وانا بظل انتظر اتصاله ..ظلت ندى .. تفكر بشر .. انها لازم تسمع صوت خالد مرة ثانيه .. وانتظرت ليما ينتقل الى فينيسيا وببتصل فيه هناك .. بوريج يا قُمر .. انتي مستحيل تاخذين خاالد مني .. لو اضطريت اني استقصيج من الدنيا نفسها .. خالد لازم يرجع لي .. انا غلط يوم زوجته منج .. غلط ولازم اصلح غلطتي..
قُمر اللي كانت راقده والاحلام الورديه كلها بجفونها ما كانت واعيه على الاحداث اللي راح تصير بحياتها .. وشنو اثرها راح يكون؟؟

الجزء السادس
الفصل الأول
وصلوا فينيسيا قبل 4 ايام .. بس لان خالد كان مشغول شوي يدور على شقه فاخرة بفينيسيا لان البيت تحت الصيانه من رطوبه الصيف القويه..لا قُمر ولا خالد كانوا يدرون وانصدموا بهذا الشي يوم وصلهم اوتيلو السايق .. سكنوا بفندق ليما يلقى خالد شقه مناسبه لهم .. حجز بالفندق سويت فخم فيه حجرتين وصاله وحمام واحد مشترك .. وللحين اهو يدور على شقه .. يتصل بمعارفه لكن كلهم مسافرين .. مما اضطره انه يوقف عمليه البحث شويه ..
قُمر كانت تحس باروع الاحاسيس.. ما يهمه لو كانو يعيشون تحت الجسور المنتشرة اهم شي انها تكون ويا خالد .. يوم عن يوم يزيد حبها لخالد .. وتزيد المشاعر الجميله له .. اقل الحركات اللي يقوم بها تخليها تنعجب فيه .. مرة كانوا يتمشون باحد طرقات فينيسيا .. كانت قُمر شارده واهي تطالع البيوت والمباني المنتشرة ولا منتبهه للشارع ..وكان هنا ك جزاز مرمي بالشارع خالد انتبه له ووقفها بيده ودفعه بعيد عن دربها .. اهي ابتسمت له ابتسامتها المعتاده .. اللحين صارت الخواطر تتدفق عندها.. تكتب بدون توقف .. بس يختفي خالد عن نظرها تختلس الوقت وتكتب خاطرة سريعه.. (جسور فينيسيا(
" اسير معه .. بشوارع فينيسيا الضيقه.. اتقى رطوبتها بملابس فاتحه .. واسترشد الطرقات بمسكه يده ..كم تغير .. واصبح شخصا اخرا .. يشبه احدا كنت اعرفه .. شخصا كنت انشده .. وانشد لقياه .. باصعب اوقاتي لم اعد احتاجه بعد الان .. لدي هو .. هو فقط ...))
سكرت الدفتر على قدوم خالد وقامت وياه ..كملوا الدرب واهم يتمشون .. اشياء ناعمه تشتريها قُمر كتذكارات لخواتها وارفيجاتها واصدقائها ... لولوة مثلا شرت لها خاتم وعقد من المرجان الاحمر خفيف الديزاين ودورت ليما



من مواضيعي :