الموضوع: قمر خالد
عرض مشاركة مفردة
  #21  
قديم 09/11/2006, 02:19 PM
صورة لـ sweet angel
sweet angel
خليــل
 
قُمر كانت قاعده بالبلكون ... ليش خالد يصير جذي... تحس بكره شديد وبغض له لين يكون جذي... يدري انها ما تقدر تتحداه بالكلام ... خالد من النوع اللي اخر كلمه تكون كلمته ... وقُمر يعجبها هذا فيه ... قعدت تفكر فيه وتتذكر السوالف اللي تسمعها عنه من عمها جاسم
جاسم: والله قمور اقولج ... بس يرد خالد البلاد الا نصدر ديوان شعر لعايله بن ضاحي ...
قُمر: ههههههههههه يا عمي انت من صجك من الشعراء اللي تارسين العايله بس لا يسمعك احد.
جاسم: انتي من صجج ... عشتي ويا الوالد الله يرحمه وما تدرين انه اكبر شاعر ...
قُمر باستغراب: صج والله ؟
جاسم: اي والله ... ورث كل اشعاره حق خالد اللي من زود ما يحتفظ فيها خذها بخزينه بالبنك عشان لا يصير فيهن شي ...
قُمر: والله زين
جاسم: اي يا قُمر بن ظاحي …. خالد مو مثل ما تتصورين ... يحب الاصاله
قُمر: اي مبين مخلي الديرة ورايح لندن...
جاسم: الدراسه بره لكن المستفيد اهو بلاده
قُمر: اشلون تقدر تجزم انه يمكن يرد الديرة ... يمكن يتعود على هناك ولا يرد مرة ثانيه ...
جاسم: لا اكيد بيرد.
قُمر: شلون تقدر تكون اكيد ؟
جاسم بتفكير: انه يحب اهله
قُمر: جبران خليل جبران حب اهله وكتب فيهم احلى الكتابات بس ظل باميركا ليما مات
جاسم: هذا كان خيار بالنسبه له
قُمر: حتى خالد السفر كان خيار له
جاسم: لكن الرده مو خيار ...
قُمر :عيل شنو
جاسم: يزر هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
قُمر: خالد لين رد ما راح يحمل نفس التفكير اللي يحمله لو كان بالكويت
جاسم: شلون تجزمين بهذا الشي ... شلون تكونين متاكده ...
قُمر: ماجزم ... لان الشي غير مؤكد.. هذا مجرد شي معروف ومتداول بين الناس يوزع هذي الفكرة
جاسم كان يفكر وحست قُمر انها انتصرت عليه بالكلام
قُمر :عمي الغالي .. لا تجزم بشي .. انت مو متاكد منه ..
جاسم بتفكير: تدرين ... انتي وخالد مثل الشي
قُمر: اعوذ بالله
جاسم واهو يطلع من الدار: صدقيني . .يوم الي بتقعدين وياه بتكتشفين هذا الشي
صج والله تحس بالشبه ويا خالد … بس خالد ارادته اقوى منها … وامبين انه بيشيبها ويا هالنوع من المجادلات … خلها تتعود عليه قبل لا تفقد اعصابها … توها بتطلع من البلكون لفحها نسيم بارد وقفت مكانها تستمتع بالنسمه … شعرها طار ويا الهوا … اختفت النسمه … وفتحت قُمر عيونها … شعور جميل يعيش بداخلها ما تدري شنو اسمه … يحسسها بالحياه … بالحريه وكانها طير … قعدت تغني باغنيه كاظم الساهر …
"الليله غير
شعوري غير
اشواقي غير
حتى الاغاني غير ..
صدري سما واحساسي طير ..
بس طيفك ما تركني ..
ظل ساكن وسط جفني ..
انت وينك ..
انت وينك ..
كان هاذ االفرق مابيني وبينك .. "
طلعت من البلكون واهي تسكرها .. التفت الا خالد واقف وراها … يطالعها بنظرة تحير ..
قُمر : في شي ..
خالد: تحبين كاظم الساهر؟
قُمر واهي ترد الستاير مكانها : مااكرهه ..
خالد: يعني تعجبج اغانيه؟
قُمر: تعجبني كلمات اغانيه ..
خالد بقله صبر: عمليا .. تحبين تسمعين له ؟
قُمر بتفكير: اممممممممم تقدر تقول .. بس مااسمع له .. ان كانت مشغله اسمعها
خالد بحيرة: شلون يعني؟
قُمر تحس بالمتعه هل هي قادرة انها تجره لمجادله اهي المنتصرة فيها: اذا كان مشغل .. يعني احد ثاني مشغله .. ألاذاعه .. أو مروة اختي .. يعني انا مااخذ الشريط واشغله
خالد واهو يطالعها بغرابه…
قُمر: قلت شي غلط..
خالد واهو يمشي غرفته : لا … ابدا … تصبحين على خير ..
قُمر : وانت من اهله ..
دخل خالد وصك الباب من وراه.. قُمر ابتسمت بفخر وكانها انجزت شي عظيم .. دخله خالد هذي اكبر دليل على انه ما قدر يجادلها..
قبل لا تروح قُمر طلع لها
خالد: باجر بنروح المتحف وبنتغدى بره .. زهبي حالج من اللحين
قُمر: اذا باجر بزهب حالي من باجر
خالد : لا ما كان قصدي جذي يعني خليه معلوم عندج
قُمر: كنت تقدر تقول لي باجر عشان تستخدم هذي الجمله
خالد : يـــــــــــــــاربــــــــــــي ……
ودخل غرفته.. قُمر ضحكت من قلب على خالد .. متقلب المزاج ومن كثر تقلباته بدت تحب مزاجه الغير متوقع.. اموت فيه والله ..انتبهت لنفسها … شقاعده تخربطين .. هذا خالد خطير… اوعج تحبينه … حبه هلاك … شكثر مثقلب وغير مفهوم .. لغز هالانسان لغز ..فكرة يديده طفرت براسها … يا ترى خالد حب يوم بحياته .. وان حب … شالنوع من الحبيبات كانت حبيبته .؟؟ لا ما اظن … خالد من النوع التملكي .. ان حب .. راح يكمل قصه حبه .. ما راح ييتزوجها ويخلي البنت اللي يحبها … وبشكل غير متوقع .. تذكرت البنت اللي سلمت عليها يوم العرس .. زميله خالد … حطتها على انها يمكن من النوع اللي خالد يمكن يحبه … بس من يدري ؟؟
دخلت قُمر غرفتها .. لقت دفتر خواطرها مفتوح مكانه من يومين … حست بالرغبه بالكتابه لكن بدال هذا كتبت مقطع شعري لنزار قباني اهي كانت تعزه وايد ….
(اتسمــح ..ان تزيــن دفتري.. بعبارة او بــيت شعرٍ واحـــدِ
بيتٍ اخبــئه بــليل ظفائــري .. واريحه كالـطفل فــوق وسائـدي
قل ما تـشاء فان شعرك شاعـري .. اغلى واروع مــن جميع قلائــدي) الغالي ..
سكرت الدفتر وراحت عند الفراش … اليوم قرت قران كفايه ولو انه ابدا ما يكون كفايه بس كانت تعبانه .. ما رقدت من 24 ساعه .. ما حست بالتعب الا يوم كتبت .. فلت شعرها وما بدلت ثيابها بالبيجاما .. وظلت بجلابيتها العاديه … مسرع ما نامت …
خالد شينومه.. صار له 15 ساعه راقد بالمستشفى صحى من بعدها واهو ولا حاس بالرقاد .. طلع من داره من دون ما يلتفت لدار قُمر ونزل المطبخ.. ما تعشوا الليله .. لانه ماكان له مزاج اكل وقُمر بعد ما اكلت .. قعد بالمطبخ يحوس فكر يسوي اومليت ويا شويه عسل وياكله عن اليوع اللي هجم عليه .. شغل المسجله .. كانت اغنيه ميامي بالمسجله
غرامك شي عجيب وطبعك ما حصل .. احبك لو تغيب وراضي بالامل
غرامك شي عجيب وطبعك ما حصل .. احبك لو تغيب وراضي بالامل
حيران .. ولا منك خبر.. سهران .. وينك يا قُمر
خالد يرد على المسجل: قُمر فوق راقده وانا يالس هني .. اطبخ لروحي .. ردينا حق حياه العزوبيه .. خالد استغرب من نفسه اهو موافق على هذا الوضع.. علامه اللحين متلوم .. سكر المسجله .. وقعد يطبخ واهو يدندن على الحان اغنيه كاظم .. احساسي غريب.. خالد من اكبر المعجبين بفنان العرب كاظم الساهر وكان دايما يتناجر ويا ندى على كاظم لان ندى كانت تحب الاغاني الاجنبيه اكثر من العربيه... سوى احلى اومليت وزيد من الحلا وصب عليه عسل .. (خالد يحب العسل ويا الاومليت ) .. قعد ياكل واهو يتلذذ وشعوره بالجوع يتزايد .. راح عند البراد وشافه كله اكل .. طلع ايسكريم وبسكويت وتورت زاهب .. قُمر كانت مشتريه كل شي امس .. وشاف ورق عنب بارد وحلاوة ثانيه .. طلع كل شي واخذه وياه الصاله .. قعد يطالع فلم بقناه ال movie channel
حس روحه رد عازب مرة ثانيه ..بس العزوبيه معناته ندى ترد وياه ... ااااااااه يا ندى .. ماادري عنج ولا عن اخر اخبارج .. لا يكون صج نسيتيني مثل ما قال سيف.. مستحيل تنسيني .. مثل ماانا مستحيل انساج ..
بدل الفلم لانه كان شوي سخيف ... قعد يبدل بالقنوات ليما مل منه وسكر كل شي وقعد مكانه يدور على علبه الزقاير بس ما لقاها بمكانها المعتاد .. ما بغى يدور اكثر ورد مكانه .. ياكل اسكريم بالظلام .. واهو يغني اغنيه كاظم الساهر ... خلى عنه الايسكريم وقام داره .. وصل للصاله ولفت انتباهه ان باب غرفه قُمر مفتوحه .. راح يصك الباب شاف تيارات هوى بارده بالغرفه دخل بهدوء وشاف قُمر راقده بكل هدوء من دون ما تتغطى .. سكر الدريشه وراح عندها .. غطاها .. وظل يتامل شكلها ... راح عند الباب عشان يطلع ولفت انتباهه دفتر .. كان شكله غاوي .. يجذب النظر .. ابيض مرسوم على غلافه ورده زنبق على بقعه ماي ... كان شكل الدفتر اثير ي.. مثل قُمر .. عشوائيا فتح صفحه قراها .



من مواضيعي :