عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 06/11/2006, 09:24 PM
صورة لـ جيلاردينو
جيلاردينو
مُشــارك
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى جيلاردينو
قصة بنت مع فارس احلامها قصه واقعيه

هذي قصة واقعية

بنت دائماً تفكر بفارس أحلامها يجيها بطريقة الصدفة .. أو بعد موقف مثل : وهي بالبحر وكادت أن تغرق يجي هو وينقذها أو وهي تمشي بالشارع يجي يصدمها .. ونحو ذلك ..

المهم ..

وفي يوم من الأيام وكان الناس بشهر رمضان .. طلبت منها أمها أن تذهب بصحن ( اللقيمات ) للجيران .. وكان الفصل شتاء بوخريقة .. والجو مغيم..

فلبست البنت بوشت مال اوبها .. وشراب فيمتو لونين احمر والفردة الثانية بني .. وغشوة مال أمها المهم تبدو الان القصة يا جماعة تحملوا ترى حزينة واجد :::::::::*_*:::::::::::::..


وطلعت بالصحن .. ولا سيارة جاية طااااااااايرة لانه بأذن المغرب ..











وتصدمها ..




ويطير صحن اللقيمات ..





ونزل صاحب السيارة ..










































ولا شاب وسيم






























































جاء بشوف وش صار للبنت ..















































لها منكسرة رجلها





































































وخاف





































































أما هي ما حست بشيء



































































بس تناظر فيه






























































































وتتبسم في خاطرها







































































لان





































































حلمها تحقق






































































وجاء فارس أحلامها زي ما تبي ..





















































































المهم






























































ودوها للمستشفى الرجال وأخوها وجبسوا رجلها




























































































ومضى رمضان .. بأيامه ولياليه الرائعة والمليئة بالخشوع والروحانية ....... آآآآآآآآآآه رمضان وبس ( استطراد )









































































































والبنت تنتظر الفارس ليطرق الباب طالباً يدها ..
























































































































واتى العيد ..

















































































وبعد أيام ..
























































لان الهاتف .. ورد أخوها .. وقال ..














وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إي نعم

حياك الله


الحمد لله


بخير ولله الحمد


هنا ( تبسم الأخ )



وطاااااااااااار قلب البنت لما سمعته يقووووووووول





رجلها في تحسن


جزاك الله خيراً


مع السلامة
















وبعدها ..









( مااااات أخوها من الضحك )











سألته الأم ..

من المتصل ؟

وليه هالضحك ؟

















































البنت تنتظر الجواب على أحررررررررر من الثلج
















































قال هذا اللي صادم فلانه .
ويقوووووووووول

































































































وش أخبار خدامتكم ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟




























































































وهنا رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحت الاحلاااااااااااااااااااااااام







هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه



وبسسسسسسس

منقوله

تحياتي
اسحاق الوهيبي




من مواضيعي :