عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 16/10/2006, 12:33 PM
صورة لـ أحزان البنفسج
أحزان البنفسج
خليــل
 
طفله تكتب رسايل الى الله

>اليكم اخواني واخواتي الكرام هذه القصة المؤثرة
>
>والتي ترويها ام الطفلة

انا قريت هالقصه من فتره واثرت فيني واااايد


وحبيت تشاركوني احاسيسكم المرهفه*_*

اتمنى تعجبكم


جهزوا تيشوووووووووووو *_*
>
>
>استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم
>كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي
>واوراقي.
>ماما ماذا تكتبين ؟
>اكتب رسالة الى الله ،
>هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
>لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد.
>خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان
>باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة
>ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
>ريم ماذا تكتبين ؟
>زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة..
>ترى ما الذي تكتبه
ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟
>اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل
>يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
>طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
>لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي
>اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي
>فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة
>.. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه
>وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم
>يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى
>المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد
>وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء
>حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان
>الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها
كل هذا الحب بدأ
>يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع ,
>انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
>ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة الله
>انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة
>أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
>لن يموت أبي.
>في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت
>اليه بحنان وتوسل وقالت :
>ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .
>غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
>ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم..
>وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
>اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى
>الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ..
>وبعد بحث طويل .. لا جدوى ..
>ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
>ربما تكون
هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت
>ما فيه واعطيتها الصندوق ..
>يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله!
>يا رب ... يا رب ... يموت ( كـلـب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
>يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
>يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
>يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها
>معلمتي!!!
>والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها
>هي التي تقول فيها :
>يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي ..
>يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ,
>قطتنا اصبح لديها صغارا ,
>ونجح احمد بتفوق,
>كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ...
>يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! ....
>شردت كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا
الشرود الا رنين الهاتف
>المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما
>بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في
>طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة
>... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها
>انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا
>يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي
>الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها ,
>كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر
>رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على
>وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة
>وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم...
>يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...
>انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة
منذ ان ماتت ريم..
>اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض
>قلبي فتحت الباب
>فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه
>يهتز .. آه تذكرت
>قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار
>كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ...
>لكن ما الذي اصدر الصوت ..
>نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم
>على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها
>وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل يا ترى ,
>ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية
>الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله
>كان مكتوب يا رب ... يا رب ... اموت انا ويعيش بابا
>
>
>
>
>
>الصراحه القصه مبكيه




من مواضيعي :