الموضوع: أخبار جديدة
عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 15/09/2006, 08:37 AM
فلة
واعـــد
 
أخبار جديدة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة


الأخبار الجديدة:::::::



المَملَكةُ الخَبيرَة

أولا كل عام و أنتم بخير جميعا.
تذكرت قبل قليل و بعد قراءة خبر مكرر عن تعذيب العراقيين على يد البريطانيين جنوب العراق قصة رجل في إريد-الأردن كان يعشق ثوراً فاختلى به يوما و كان الشيطان ثالثهما فمارسا الجنس و انتهى الأمر بالرجل في المشفى و ثم القبر إذ كان قضيب الثور قد مزق أحشاء جولييت. نشرت هذه القصة في كثير من الصحف الأردنية عند حدوثها.
تفاخرت بريطانيا باستمرار و بمناسبات كثيرة بتفوقها على أمريكا في حسن معاملة العراقيين على أساس "الخبرة الطويلة" في الشرق الأوسط التي لم أفهمها بصراحة. فما علاقة الإحتلال القديم بحسن معاملة الناس في الإحتلال الجديد؟!
أتمنى لبلير ليلة رومانسية مع ثورنا الإربدي.




نعلت الله عليه إيش ذنبها:icon166_rolleyes8:

__________________________________________________ __
موقفٌ سيّئ

ليس هناك أي حاجة أتحدث فيها. و لكن..
لي بريد لم أفتحه منذ زمن طويل و هو قديم جدا بقدم معرفتي بالإنترنت تقريبا.
استيقظت من نومي (الليلة) و قد رأيت في منامي وجه عشيقة قديمة في تركيا لم أرها أو أتحدث معها أو أراسلها منذ خمس سنوات. فتاة تركية كان عمرها 18 عاما عندما عرفتها. بالمناسبة عشيقة لا تعني شرموطة كما يعتقد الناس عندنا. و الشرموطة هي من يشهد على زناها أربعة فليتّق الله العرب عندما يتحدثوا عن النسوان.
فتحت بريدي القديم لأجد منها رسالة تدعوني فيها إلى موقع sms.ac
فكرت مليا. هل أرد!! أنا متزوج فهل أرد!
طيب ماذا يعني؟! ماذا سيحدث لو بعثت لها برسالة شكر أسألها عن أحوالها فيها! أليس هذا من الأدب.
لالا. قد تكون هذه بداية لما لا يُحمدُ عقباه.
طيب هل أخبر زوجتي ثم أرد؟!
المشكلة يا سادة أني لا أثق في نفسي مئة بالمئة بأني لن أحوّل الأمر إلى خيانة زوجية بعد فترة قد تقصر أو تطول, ليس لأني خنت قبل ذلك و لكن لأني لم أجرب نفسي في موقف كهذا و لذا فأنا لا أعرف كم هي قوة الأخلاق عندي في مواجهة الهرمونات الذكورية. و مما قد يزيد الطينة بلة أني قد علمت للتو ان الفتاة تعيش حاليا في لندن(googled her email) المدينة التي سأقصدها دون زوجتي بعد شهرين!
كنت قد آذيت هذه الفتاة نفسيا عندما (تركتها و لم تتركني) و لكني لم اتراجع عن قراري الجيد ذاك. كنت براغماتيا جدا. كانت مذنبة أيضا.
الآن و بعد رسالتها هذه أحس بعقدة ذنب بدأت تنموا لدي. ما معنى أن تتذكرك الفتاة بعد خمس سنين لتراسلك؟ و هي لا تعرف أيضا أني متزوج.
على كلّ لكي أتحاشى أي مشاكل في بيتي السعيد , و بنية حسنة , أخبرت زوجتي بالرسالة فثار غضبها في البداية و قالت كأقربائها المافيا بأنها ستقتلها إذا علمت بأي رسالة أخرى و بأنها ستراقب كل عناويني البريدية!!
و عندما علمَت بان الفتاة في لندن , طار عقلها و قالت بأنها لا تريدني أن أذهب إلى بريطانيا و أنني يجب أن أجد عملا في أي مكان آخر, في أي مشفى آخر حتى لو كان القرضاوي أو الزرقاوي أو بن لادن نائما فيه!.
قررت أن أرد برسالة بسيطة أسأل فيها عن أحوالها و أنتظر الآن جوابا لأخبرها بزواجي فيما بعد, و دون التسبب لها بصدمة او لأقدم لها الحقيقة شوي شوي.
ماذا كان سيفعل أيّ منكم؟
بس

_________________________________________________

ذكريات..

كم هو جميل أن تعود مرة أخرى إلى مكان أمضيت فيه فترة من حياتك، تتردد على نفس البقاع التي اعتدت على زيارتها، تبحث عن الأشياء الجديدة ومواطن الاختلاف التي استحدثت خلال غيابك، و تفتح دفتر ذكرياتك بحلوها ومرها، فهذا مطعم كنت تلتجئ إليه عندما يصل الجوع إلى مرحلة تعجز فيها عن التفكير!، وهذا متجرك المفضل الذي يحوي جميع السلع والمستلزمات ممهورة بختم (حلال)، و هنا بيت مجموعة من الأصدقاء كان بمثابة مركز تجمع لجميع الشباب ونقطة انطلاقة شهيرة إلى أماكن شتى!… و بين هنا وهناك تحلق بذكرياتك قبل أن تكتشف في النهاية أنه هناك أشياء جديدة لم تتعرف إليها بعد!

(…..)

اجتمعنا هنا قبل عدة سنوات، كنا صبية صغار قد تكون المرة الأولى التي يبتعد فيها البعض منا عن أهله ووطنه، واليوم ها نحن نجتمع من جديد في نفس المكان ولنفس السبب الجوهري وهو الدراسة، ولكن مع بعض الاختلافات البسيطة، فهناك من زاد وزنه عدة كيلوغرامات و ثاني عوامل التصحر وجدت لها مكانا بارزا في رأسه حتى باتت ظاهرة للعيان! و ثالث بات رب أسرة يضم في رصيده زوجة وأطفال، ولكن أجمل ما في الموضوع أن لعبة (البلاي ستيشن) مازالت تحتل مكانها أمام التلفزيون معلنة أن الروح الجميلة حاضرة و أن الشباب شباب الروح!

(…..)

هدوء يلف المكان ما أن تسكن الشمس في مغربها، و أناس حولك تحترم هذا الهدوء، وتقاليد وعادات صارمة مازالت شامخة على مدى السنين، في السابق كنت أتضايق من هذا الصمت القاتل وأشتكيه لكل من يسألني عن انطباعي هنا، و الآن صرت أبحث عنه وأسعى إليه في ظل وتيرة التسارع التي نعيشها يوميا و طغيان المتغيرات الدخيلة التي أتت على الأخضر واليابس!

(…..)

بالأمس.. السبت… عندنا إجازة وعندهم إجازة، و اليوم.. الأحد عندنا-هنا- فقط إجازة، فهل يأتي اليوم الذي يكون فيه الأحد..عندنا وعندهم…إجازة؟:027:




______________________________________

و طبعا منقول من عدة مواقع:36_4_11:




من مواضيعي :
الرد باقتباس