عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 11/09/2006, 06:29 PM
صورة لـ Alzyzfoon
Alzyzfoon
مُجتهـد
 
انشودة اهلا وسهلا يا رمضان شرفت يا شهر القرآن

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسليما أما بعد...



وهكذا دارت الأيام وتعاقبت الأسابيع وتوالت الشهور تمهيدا لشهر الخير والبركات، شهر الصبر، شهر التوبة، شهر الرحمة، شهر الغفران، شهر الإحسان، شهر الدعاء، شهر العتق من النار.



رمضان هو شهر انتصار الإنسان، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني، انتصار على الشيطان، انتصار على الشهوات، انتصار على السيئات.



لذلك فيجب علينا أن نعد لهذا الشهر الكريم خير إعداد ونخطط لة خير تخطيط، لا لجلب الطعام والشراب، ولا لمراجعة المشتريات، ولكن الإعداد الإيماني، والإعداد الدعوي، والعلمي، وماذا يمكن أن أقدم لنفسي في هذا الشهر الفضيل.



فكثير من أولئك الذين لا يهيؤون أنفسهم وهم يستقبلون هذا الشهر المبارك فيدخلون فية وقد تلطخوا بالمعاصي والذنوب! فلا يؤثر فيهم صيامة! ولا يهزمهم قيامة! فيخرجون منه كما دخلوا فية .فلا تكن أخي المسلم من هذة الطائفة، وإذا كانت لك صفحات ملطخة بالمعاصي، فرمضان يمنحك صفحة بيضاء لتملأها بأعمال جديدة بيضاء.



رمضان فرصة لتغيير شخصياتنا إلى الأفضل، لتحويلها إلى شخصية ودودة وأكثر تدينا، وأكثر تلاحما وترابطا مع أفراد الأسرة والمجتمع والأمة بأسرها.



إن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للعبادة والطاعة، فمجرد دخول رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة، هي نعمة عظيمة تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها علينا فالحمد لله حمدا كثيرا.





أخي المسلم:

عليك أن تعقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة فمن صدق الله صدقة وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير.



وعليك أن تستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب والإقلاع عنها وعدم العودة إليها، فهو شهر التوبة فمن لم يتب فية فمتى يتوب؟



وهكذا ينبغي أن يكون رمضان وما فيه من نفحات ربانية، هو سبيل الصلاح والإصلاح، فالنفس لينة بفضل الله، والناس بينهم شعور جماعي بأن هذة الأيام ليست كسائر الأيام، والوقت لا ينبغي أن يمضي بغير طاعة الله فالنهار صيام وذكر وتلاوة، والليل قيام وسماع للقرآن، لأن ذلك يبعث على انكسار لهيب الشهوات، وميل النفس لفعل الخيرات، وتهيئ النفس للطاعات بما لاتكون مهيئة علية في غير رمضان.



(( اللهم لك الحمد كله أنت أوجدتني ورزقتني وجعلتني مسلما،

اللهم سبحانك قد عصيتك بنعمتك، سبحانك خالفتك مع عظمتك

اللهم إن لم تغفر لي فمن يغفر لي؟ وإن لم ترحمني فمن يرحمني

اللهم لا رب لي سواك فأدعوك وأرجوك

اللهم أني عائد إليك تائبا فبرحمتك ومغفرتك ولطفك لا تردني، واقبلني يا من يقبل التوبة عن عبادة ويعفو عن السيئات.

اللهم مهما عظمت ذنوبي فرحمتك أعظم، ومهما كثرت خطاياي فأنت تغفر الذنوب جميعا.

اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لايغفر الذنوب جميعا فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.

اللهم ردنا إليك ردا جميلا .... برحمتك يا أرحم الراحمين.))



ختاما:

دعاء من القلب (( تقبل الله صيامكم وقيامكم وجعلكم من عتقائه في هذا الشهر))


فتذكروا ان رمضان عباده وليس عاده



انشودة اهلا وسهلا يا رمضان مرفقة




الملفات المرفقة
نوع الملف: zip نشيدة اهلا وسهلا يا رمضان.zip‏ (96.3 ك/بايت, عدد مرات التحميل : 1035)
من مواضيعي :
الرد باقتباس