عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 06/09/2006, 01:40 AM
صورة لـ زهرة الخزامى
زهرة الخزامى
ودود
 
كاتب مصري مسيحي يطلب الأنضمام الى حزب الله.

فى ذمة عرب تايمز : كاتب وروائي مصري قبطي يطلب الانضمام الى حزب
>الله
>Date: Sat, 2 Sep 2006 22:04:42 -0700 (PDT)
>
> كاتب وروائي مصري قبطي معروف يطلب الانضمام الى حزب الله
>
> طلب الكاتب والروائي المصري القبطي رءوف مسعد في مقال نشرته احدى الصحف
>المصرية الانضمام الى حزب الله ... وقال في مقاله الذي عنونه طلب انضمام الى
>حزب الله ما يلي
>
>طرد حسن نصر الله ومقاتلو حزب الله الرؤساء من صورهم الملونة الوشاة بنياشينهم
>التى أعطوها لأنفسهم. وكما أحرقت صواريخهم الدبابة الإسرائيلية ميركافا.أحرقت
>أيضا آمالهم فى البقاء جاثمين على صدورنا إلى ما لانهاية. فقد خانهم الأصدقاء
>فى واشنطن ولندن وتركوهم هامشيين كما قال ملك الأردن فى حديثه للبى بى سي.
>تنتابنى الرغبة فى أن يصبح حزب الله حزبا لمسيحيى الشرق ايضا. ان يفتح حزب
>الله أبوابه امام غير المسلمين فالاسم يعنى انه لله وهو إله الجميع. إله
>المسيحى والمسلم حينما وقفا كتفا لكتف أمام الصليبيين بالرغم من العلامة
>الخادعة للصليب على ثياب الغزاة الذين لم تفرق مذابحهم ايضا بين المسيحى
>والمسلم فى سوريا وفلسطين ولبنان. بهذا.. تسقط دعاوى المسيحيين المتعصبين
>الصهيونيين بأن حزب الله إسلامى فاشي. سيصبح حزبا قوميا بالمفهوم النصراللاوى
>حزبا يضم الذين يرغبون فى تطهير بلادهم من اللصوص وتحويلها من مغارة إلى مكان
>آمن للعيش.
>قذائف الموت الإسرائيلى تؤكد ما أقوله إذ لم تفرق بين مسيحى لبنان ومسلميه.ولم
>تفرق من قبل فى بورسعيد بين مسيحييها ومسلميها كما لم تفرق بين الاسرى
>المصريين حينما ذبحوهم. القذائف التى كتب عليها صبية إسرائيليون من بنات
>وأولاد رسائل انتقامية ورسائل تشف نحن نشكرهم ونقول لهم لقد نبهتمونا إلى ما
>كانت ذاكرتنا قد طمسته من خلال لصوصية الرؤساء والملوك والمؤامرات بأن المسيحى
>المشرقى يختلف عن المسلم المشرقى وان واحدا أحسن من الآخر. قذائفكم تؤكد
>تشابهنا الذى هو مصيرنا وقدرنا.
>إن المسيح المعلم والمبشر الذى زار قانا وعمل معجزة الخبز والنبيذ فيها واطعم
>ثلاثة ألاف شخص سمكا وخبزا وسقاهم نبيذا.. قذائفكم قتلت أطفالها بعد إلفى سنة
>لأنكم أردتم إحياء ذاكرتنا المطموسة بغطرستكم الدموية وباتباع تعاليم يهودا
>الذى امركم بقتل اطفال الفلسطينين ونسائهم. إن كهلا مثلى يعرف ان حمل السلاح
>مسئولية والقتال مسئولية كبيرة وقرار القتال مسئولية اكبر خاصة حينما تقاتل
>وظهرك إلى الشعب فقط..كهل مثلى يحمل قلمه مثلما يحمل زملاؤه اقلامهم كسلاح
>وحيد يعرف إن الشعوب تظهر عظمتها فى الملمات.وحينما يتحول ما تبقى من العمر
>إلى غصات ويأتى حزب الله ليحول الغصة إلى فرحة لذا من حقنا عليه كرد للجميل ان
>نطلب العضوية عنده ولو حتى الشرفية.
>أن طلب الانضمام إلى حزب فيه مقاتلين يقاتلون الجيش الإسرائيلى ويدمرون
>دباباته. لا ينبغى أن يكون حزبا مخصصا للمسلمين الشيعة، نريده حزبا للفقراء
>الذين يريدون استرداد ما سلبه اللصوص منهم،من كرامتهم ومن مستقبل وطنهم.
>أريد من هذا الحزب ان يفتح عضويته لمسيحيى الشرق حتى لو كانوا مثلى مسيحيين
>بالجذور وليس بالممارسة،نريد أن نقول للصوص الهيكل، المسيحى الممارسة
>المتعصبين الصهاينة ولقادتهم أننا نعلن بكل فخر واعتزاز طلب عضوية فى حزب
>الله. نفضّل ان لا نشترك مع المتعصبين القتلة المسيحيين فى معبد او كنيسة أو
>صلاة أو مذهب أو طقس. مثلى يفضّل أن يتبرأ منهم وأن يدينهم وأن يعلن خجله منهم
>حتى لوكانوا من أقاربه ودمه ولحمه.
>مثلى ينتمى بقلبه ولسانه إلى جماعة الوعد الحق والوهم المتبدد
>رءوف مسعد
>كاتب وروائى مصري
وصلني بالايميل




من مواضيعي :
الرد باقتباس