عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 22/07/2006, 01:02 AM
دانة الدنيا
مُشــارك
 
شي يخوف ينام معاكم ....!!!!!!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

احـــــــــــــــــــــــم ..............بصراحة قريت هالموضوع واستغربت وخفت فلازم أخوفكم ههههههههه

لكنها للأسف حقيقة علمية تشاركك فراشك... وماتنشاف..

وهي

عث الملابس و الشراشف...


تخيلوا نفسكم او اطفالكم نايمين مع هالاشياء ..

مشكلة بصراحة..وخاصة انهاالمسؤل الأول في اصابتنا

بأمراض الربو

والحساسية

والأمراض الجلدية أيضاً ..

......
وعشان نتفادى ذلك

نصيحتي لكم انه تغسلون الشراشف على الاقل مرة كل اسبوع...
لانها قد تحتوي على اكثر من 10,000 عثة ...
و ما تطولون في الملابس اللي انتو لابسينها لأنها تتغذى على الخلايا الجلدية الي تطيح من جسم الانسان.. ..
و طبعا كلما زادت الخلايا زاد عدد العث

و هذة الصور مكبرة بالمجهر ملايين المرات للعثة ..

فتحوا الروابط هذينا عشان تتكحل عيونكم بالمنظر ,,,

http://www.drasman.com/Allergens/Mite_small.jpg

معقول ,,وبالملاييين مثلها ؟؟؟

http://www.goldlineappliances.com/images/Dust-Mite.jpg

..<< أهم شئ النظافة ^_^

...........

معلومات اضافيه عن العثة وأخواتها
.......................

ننام كل يوم ونصحو ونعيش حياتنا في بيوتنا ولا نعرف ان هناك حوالي 15ألف نوع من "عثة" الغبار تسكن معنا في بيوتنا.. تشاركنا المكان الذي ننام عليه..
وتؤكد الدراسات الحديثة انها المسؤول الاول عن اصابتنا بأمراض الربو والأمراض الجلدية ويساعدها على ذلك الجو المناسب الذي تخلقه أجهزة التبريد والتدفئة والذي يساعدها على التكاثر.
ويزداد الأمر خطورة وتتكاثر هذه الكائنات في ظل عدم تنظيف المنازل بصفة مستمرة وترك الاتربة تعلو أبواب وشبابيك المنازل فضلا عن ان البيت الذي تتواجد فيه سجاجيد أو أي مفروشات أرضية بيئة خصبة لنموها وتكاثرها في ظل وجود أجهزة التبريد والتدفئة، ويؤكد العلماء انه إذا كانت عثة التراب عدواً خطيراً لنا فإن الجنس البشري يواجه انواعاً اكثر خطورة منها على سبيل المثال العثة من فصيلة "سكاروبتس" التي تتخذ من جلد الإنسان مخبأ لها وتسبب التهابات جلدية نتيجة الحكة المستمرة نظراً لوجودها في الجلد الأمر الذي قد يؤدي إلى الاصابة بمرض الجرب.
وعن الجرب يقول الدكتور وليد العجروش استشاري الأمراض الجلدية بمستشفى الحرس الوطني بالرياض بأن تاريخ ظهور هذا المرض يعود إلى ما لايقل عن 2500سنة ويقدر وجود 200مليون شخص يصاب بهذا المرض سنوياً على نطاق العالم.

ويشير الدكتور العجروش إلى ان الجرب البشري ينتقل في الغالب عن طريق العدوى بالاحتكاك المباشر بشخص مصاب ويصيب هذا المرض جميع أفراد المجتمع ويجذب الدفء والرائحة أنثى هذه الحشرة فتحفر ثقباً تحت الجلد وتختبئ فيه وتضع بيضها ثم تفرز مادة تسبب حساسية جلدية وبعد مدة يفقس البيض وتنتشر اليرقات فوق سطح الجلد وتتطور هي الاخرى إلى كائنات مكتملة النضج وقد يستغرق الأمر شهراً قبل ان يلاحظ الشخص المصاب حديثاَ الحكة الجلدية.

ويضيف: قد يتطور لمريض الجرب التهاب بكتيري (جرثومي) بسبب الحكة الجلدية بأظافر اليد وتتم في كثير من الاحيان معالجة الأطفال على أساس انهم مصابون بآفات جلدية ملتهبة بدلا من معالجة الجرب نفسه وبما ان معالجة الالتهاب الجرثومي تخفف الالم أحياناً إلا ان معاودة المرض تكاد تكون مؤكدة إذا لم تعالج الحالة على انها اصابة بالجرب ومن ثم توصف لها المعالجة المناسبة.
ويشير د. العجروش إلى الجرب ذو القشور الجلدية وهو نوع من أنواع الجرب تكون اعراضه اكثر حدة من الجرب الطبيعي حيث تغطى مناطق واسعة من الجسم بما فيها اليدين والقدمين بقشرة صلبة توفر حضانة جيدة لهذه الحشرة وبيضها بحيث تصعب المعالجة ذلك ان الدواء الذي يتم وضعه مباشرة على الجلد المصاب قد لا يخترق طبقة الجلد بسبب تكون قشرة سميكة على الجلد ويصيب هذا النوع من الجرب فئات كبار السن وبعض مرضى الايدز أو الاشخاص ذوي المناعة الضعيفة وتكون هذه الحالات معدية بدرجة كبيرة.

وحول الاشخاص الاكثر عرضة للاصابة قال الاشخاص الذين يتعرضون لاحتكاك مباشر مع آخرين مصابين خاصة الأطفال وأمهات الأطفال الصغار وكبار السن الذين يقيمون في بيوت العجزة.
واوضحت الدراسات التي تم اجراؤها وسط المصابين بهذا المرض ان الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين هم الاكثر عرضة للاصابة تليهم الأمهات والشقيقات الأكبر سناً وبعد ذلك افراد الأسرة الآخرين الاكثر احتكاكاً بالمريض.

ويحذر د. العجروش من استخدام الطرق والأساليب الشعبية في علاج الجرب مثل حك وتنظيف الجلد بالمواد المطهرة أو الصابون أو استعمال كيروسين فهذه المحاولات العلاجية تفاقم الحالة وتزيدها سوءاً ويجب عدم استخدام ستيرويدز أو أية كريمات اخرى إلا بوصفة من طبيب الأمراض الجلدية.

2مليون عثة في فراشك
* واعتبر الدكتور أحمد بن سالم باهمام استشاري أمراض الصدر واضطراب النوم بكلية الطب جامعة الملك سعود عثة الغبار أحد أهم أسباب زيادة الحساسية في الجهاز التنفسي (الرئة والأنف) وعثة الغبار عبارة عن كائن حي صغير جداً لا يمكن رؤيته بالعين المجردة عادة حيث يصل طولها إلى ربع ملم ويفصل هذا الكائن الصغير العيش في الأماكن الرطبة الدافئة ويوجد عادة في الفراش والوسائد والموكيت والأثاث ويقال انه في أي وقت قد يوجد حوالي مليونين من هذه الكائنات في الفراش.
والعثة كائن أبيض صغير له 8أرجل وليس له أعين وتعيش لمدة 3- 4أشهر وتضع الانثى 25- 50بيضة كل ثلاثة أسابيع. ومع نمو هذا الكائن فان بعض القشور الجلدية وبعض الافرازات التي يمكن ان يستنشقها الإنسان وينتج عنها الحساسية وتعتبر افرازات هذا الكائن أكثر مهيجات الجهاز التنفسي للإنسان وتتغذى العثة على قشور وافرازات جلد الإنسان كما انها يمكن ان تتغذى على افرازاتها.

ويذكر د. باهمام بانه في الولايات المتحدة الامريكية يعتبر ان حوالي 45في المئة من المنزل هناك تعاني من مشكلة العثة واستخدام المكانس يزيل حوالي 5- 10في المئة من العثة فقط.
وتتفاوت اعراض الحساسية بين حكة في العينين والأنف والجلد إلى أعراض ربو شديد.


منقووووووووووووول للفائدة,,

دمتم في حفظ الله



-----------------------------------------




من مواضيعي :