عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 17/07/2006, 03:31 PM
صورة لـ جروح الوله
جروح الوله
خليــل
 
خاطرةٌ تقطرُ دما .....

أستلقي في سريري محاولا بيأس أن أستسلم للنوم 0000 بلا فائدة

أحس بكل ذرة من جسدي المسكين تعاتبني 000تعبت !!!! تعبت كثيرا من تلقي الصدمات

والطعنات والجراح المؤلمة 00000

أما لهذا من نهاية ؟؟؟ نعم نهايته الوحيدة الممكنة هي عندما يحين الأجل 00 فلا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربه

أكتم آهات نفسي وزفراتها المختلطة بدموعي الحارقة !!!

إلى متى ؟؟ سؤال لا يبدو لي أن له جواب 000إلى متى

يمكننا ببساطة أن نبتعد عن مصدر جراحنا فنرتاح 000ولكن 00

مصدرها نحن 000 قطعة من أرواحنا 000 أحباء قدمنا لهم كل ما استطعنا من حب واهتمام ورعاية

لنلتفت فنجد نصل سلاحهم ينغرز في صميم القلب !!!

هل أنا المخطئة ؟؟

هل أستحق هذه الطعنات المتتالية ؟؟

حسنا يا أحبتي 00فقط أعطوني فرصة لأستطيع إحتمال جراحي

فرصة لأجفف دماء جرح قبل أن تعاجلوني بالآخر !!!

أتعبت قلبي المسكين وأنا أقنعه بالصبر والإحتساب 000

لم يعد هذا المسكين يشكو 00لم يعد يعترض 00 أسمع صوت آهاته وأنين بكاءه الصامت

المستسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل

أقارن بين ما أقدمه وما أتلقاه فيصيبني الذهول !!!!

هناك شيء ما لا أفهمه !!!!

كنت دائما أذكر نفسي وأذكركم يا أحبتي بقول الله سبحانه وتعالى ((هل جزاء الإحسان إلا الإحسان))

فلماذا نسيتوها ؟؟؟
هل أعيش في زمن غير زمني ؟؟ لا جواب لأي من أسئلتي

لا جواب 0000 وستبقي يا نفسي المسكينة تتألمين

وستبقى يا جسدي المتعب تتلقى الطعنات وتمسح الجراح بماء الصبر حتى تلقى الله

ربما هذا هو الأمل الوحيد براحة لم أذقها قط 000فمتى يا رب يكون اللقاء ؟؟؟؟؟


منقول




من مواضيعي :
الرد باقتباس